مُحَاوَلَاتُ فَتَاةٍ'.
Kanalga Telegram’da o‘tish
«لعلّكَ تمرُّ في يومٍ من الأيّام على هذه القناة، فتجد بيت العنكبوتِ قد بنى شباكه على أبوابها، وأكل الصّدأ أحرُفها، فلا تنسَ صاحبتها من دعواتِك». للتواصُل : @hamasyy_bot
Ko'proq ko'rsatish4 368
Obunachilar
+224 soatlar
-87 kun
+1430 kun
Postlar arxiv
«يا هَذا لا تحتقر نَفسك
فالتائب حبيب،
والمنكسر مُسْتَقِيم،
وإقرارك بالإفلاس غِنىٰ،
وإعترافُك بالخَطَأ إصابَة،
وتنكيس رأسك بالندم رفْعَة!»
ابن الجوزيّ رحمهُ الله.
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
نستعين بك يا ربّ علىٰ أنفسنا وعثراتنا
نستعين بك علىٰ الحياة والمسؤوليات
نستعين بك وحدك،
عندما نضيق من كرب، ونخاف من خطوة، ونطمح لمستقبل.
لا يأس وأنت المعين،
ولا حُزن وأنت الجبار،
ولا خوف ونحن في معيّتك وتحفّنا رعايتك.
مادام حصل، فهو قدر
ومادام قدر ف سلم و اقبل بقدر الله فيك :'))
فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ
الشيء الوحيد الذي أتمنّاه من بين كُل الأشياء، هو إذا جاء موعدي أن أموت ميتةً طيّبة، في مكانٍ طيّب، على حالٍ طيّب يُرضي الله!
أتمنى أن يسخّر لي الله بعد موتي أناسًا تدعو لي بلا كللٍ ولا مَلل، وتتصدَّق عني، وتكون سيرتي حسَنة طيّبة بين الناس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقيت لكم الكنز دا ، حرفيًا سلسلة تحفة جدًا، وبما إننا داخلين على الجامعة وكدا فـ دي أجمل حاجة تسمعوها علشان تستعدوا للجامعة خاصةً اللي لسه داخلين سنة أولى،
هي ڤيديوهات قصيرة جدًا فـ هتخلصوها بسرعة متقلقوش.💕
دا اللينك بتاعها :
https://youtube.com/playlist?list=PL1i_D1Vw3d5N_X_MeU37NuAKAEe31gvG8&si=n5hmIAS62yWZOKu4
أنا جاية أفكرك إنك بتحاول عشان ده اللي مطلوب منك،
وعشان ربنا بيجازيك على محاولاتك دي. فعلى قدر سعيك ستُجزى، أما النتيجة فهي توفيق من الله!
أنت مسؤول عن السعي فقط لا النتيجة،
فالنتيجة اختص بها ربّ الخير،
ربّ الخير الذي لا يأتي إلا بالخير.
الحمد للهِ الذي يؤجرُنا بفراقِ الأحِبَّة، وإحباطِ النفسِ، وكسرةِ القلب، وقِصَر اليدين.
الحمد للهِ الذي يكتبُ في صحائفِنا وخزةَ الإبرةِ، ومرارةَ الدواءِ، ورعشةَ الجسدِ، الحمدللهِ أنَّ آلامَ النفس لا تذهب سُدى، وأنَّ أوجاعَ الجسدِ تحطُّ عنَّا سيئةً، وأنَّ الشعورَ بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأنَّ طولَ الطريقِ يقربُنا إليه شبرًا..
الحمدُ للهِ الذي أَوحى إلى عبدِه أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا.
حَرِيٌ بالمُؤمِن في كُلِّ صباحٍ أنْ يُذَكِّر نفسَه بجملتين عظيمتين قالهما رسول الله -ﷺ- بل ويسيرُ في يومه مستحضرًا هاتين الجملتين؛
أمَّا الأولى فقوله: "احرص على ما ينفعك".
وأمَّا الثانية فقوله: "واستعن باللهِ ولا تعجز".
فإن فعل ذلك؛ سار في يومه لا يُفكِّر إلا فيما ينفعه مُستعينًا باللهِ عليه فلا يلتفت لمشتت، ولا يُضيع وقته، ولا يُشغل نفسه بما لا ينفعه في دينه ودنياه.
ويسيرُ مُستعينًا باللهِ -ﷻ- على كل ما يقوم به يسيرًا كان أو عسيرًا، ومهما قابل من العقباتِ والصعوباتِ والمحنِ لا يعجز ولا ييأس بل يُبادر بطلب المعونة والمعيَّة من اللهِ -ﷻ-
من عرف اللهَ باسمه : المُقدِّم والمؤخِّر، آنسَ خيرته تعالى في كلِّ تأخيرات حياته، كما يفرح حينما يُعاجله اللهُ بما يحبّ . ويدرك حقًّا أنَّ أمرًا أخَّرهُ الله بحكمته وحُسن تدبيره، ما كان له أن يكون أكثرَ إبهاجًا لقلبه لو حانَ قبل أوانه! ﴿ والله يعلم وأنتُم لَا تعلمون ﴾
- عبدالعزيز الشثري
لذلك أصبر..
لأنّي مؤمن بالآخرة، مؤمن بما أعدّ الله فيها جزاء الصّبر، أتحمّل كلّ هذا وأسير خفيفًا على ثقل، مرتاحًا على تعب، هادئًا على ألف شيءٍ فِيّ، لذلك أكمل الطّريق على صعوبته، والمسار على التّحديات التي فيه! وإن تَعبتُ ساعةً نَظرتُ للسّماء، وتذَكّرتُ الجزاء، فأصبِر.
