uz
Feedback
جواهر العلم

جواهر العلم

Kanalga Telegram’da o‘tish

مساحة هادئة لتدبر آيات القرآن الكريم وتأمل أسماء الله الحسنى، وننتقي فيها اقتباسات من أمهات الكتب وآثار السلف لتزكية النفس.

Ko'proq ko'rsatish

📈 Telegram kanali جواهر العلم analitikasi

جواهر العلم (@k_therebel) Arab til segmentidagi kanali faol ishtirokchi. Hozirda hamjamiyat 32 320 obunachidan iborat bo'lib, Din & Maʼnaviyat toifasida 2 080-o'rinni va Saudiya Arabistoni mintaqasida 1 982-o'rinni egallagan.

📊 Auditoriya ko‘rsatkichlari va dinamika

невідомо sanasidan buyon loyiha tez o‘sib, 32 320 obunachiga ega bo‘ldi.

23 Sentabr, 2026 dagi oxirgi ma’lumotlarga ko‘ra kanal barqaror faollikka ega. Oxirgi 30 kunda obunachilar soni 1 598 ga, so‘nggi 24 soatda esa 60 ga o‘zgardi va umumiy qamrov yuqori darajada qolmoqda.

  • Tasdiqlash holati: Tasdiqlanmagan
  • Jalb etish (ER): Auditoriya o‘rtacha 11.73% darajada jalb etiladi. Nashrdan keyingi dastlabki 24 soatda kontent odatda umumiy obunachilar sonining 7.74% ini tashkil etuvchi reaksiyalarni to‘playdi.
  • Post qamrovi: Har bir post o‘rtacha 3 787 marta ko‘riladi; birinchi sutkada odatda 2 499 ta ko‘rish yig‘iladi.
  • Reaksiyalar va o‘zaro ta’sir: Auditoriya faol: har bir postga o‘rtacha 56 ta reaksiya keladi.
  • Tematik yo‘nalishlar: Kontent يَوم, سَبَب, رِيَال, صَدقَة, دَنِيَّة kabi asosiy mavzularga jamlangan.

📝 Tavsif va kontent siyosati

Muallif resursni shaxsiy fikrni ifoda etish maydoni sifatida ta’riflaydi:
“مساحة هادئة لتدبر آيات القرآن الكريم وتأمل أسماء الله الحسنى، وننتقي فيها اقتباسات من أمهات الكتب وآثار السلف لتزكية النفس.”

Yuqori yangilanish chastotasi (oxirgi ma’lumot 24 Sentabr, 2026 da olingan) sababli kanal doimo dolzarb va katta qamrovli bo‘lib qoladi. Analitika auditoriya kontent bilan faol hamkorlik qilishini, uni Din & Maʼnaviyat toifasidagi muhim ta’sir nuqtasiga aylantirishini ko‘rsatadi.

32 320
Obunachilar
+6024 soatlar
+5467 kun
+1 59830 kun
Postlar arxiv
{أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم} 💔 - اللهم طهر قلوبنا واستر عيوبنا واغفر ذنوبنا واشرح صدورنا، واهدنا أنت الهادي لا مضلّ لمن هديت.

من أُعِين على حقيقة (الذكر والشكر) =فقد أدرك الغاية الكبرى التي قام عليها الكون وأُنزلت لأجلها الكتب!.
من أُعِين على حقيقة (الذكر والشكر) =فقد أدرك الغاية الكبرى التي قام عليها الكون وأُنزلت لأجلها الكتب!.

لـمّا يأتي شخص فيطلب منك خدمة كأن تكلّم له أحدًا في قضية؛ ثم يقول لك: "كلمت غيرك فلانا وفلانا وفلانا بهذا الموضوع!" فلن تتحمس كثيرًا لموضوعه، والغالب أن تتركه، وقد تلومه سرًا أو علنا؛ بأنك كلمت غيري فلمَ تكلمني؟! وهذا يختلف لو قال لك: "أنا أتيتك وحدك واخترتك من دون الناس كلها لتساعدني في موضوعي" لله المثل الأعلى؛ وهو (العزيز)؛ فعندما تتخذ الله سببًا من الأسباب سيتركك للأسباب الأخرى، ويعرض عنك؛ لأنه (العزيز).. والأشد أن تلجأ إلى الله على أنه سبب، وغيره مسبب، وهذه عظيمة عند الله..! ولا يعني هذا ألا تبذل الأسباب، لا، بل ابذلها على أنها أسباب فقط لا تنفع ولا تضر، وتوجه بقلبك ودعائك إلى الله أنه المسبب، النافع، وكل شيء بيده، والله يرى قلبك ويعلم صدقك وقوة توجهك إليه أو إلى غيره.

لـمّا يأتي شخص فيطلب منك خدمة كأن تكلّم له أحدًا في قضية؛ ثم يقول لك: "كلمت غيرك فلانا وفلانا وفلانا بهذا الموضوع!" فلن تتحمس كثيرًا لموضوعه، والغالب أن تتركه، وقد تلومه سرًا أو علنا؛ بأنك كلمت غيري فلمَ تكلمني؟! وهذا يختلف لو قال لك: "أنا أتيتك وحدك واخترتك من دون الناس كلها لتساعدني في موضوعي" لله المثل الأعلى؛ وهو (العزيز)؛ فعندما تتخذ الله سببًا من الأسباب سيتركك للأسباب الأخرى، ويعرض عنك؛ لأنه (العزيز).. والأشد أن تلجأ إلى الله على أنه سبب، وغيره مسبب، وهذه عظيمة عند الله..! ولا يعني هذا ألا تبذل الأسباب، لا، بل ابذلها على أنها أسباب فقط لا تنفع ولا تضر، وتوجه بقلبك ودعائك إلى الله أنه المسبب، النافع، وكل شيء بيده، والله يرى قلبك ويعلم صدقك وقوة توجهك إليه أو إلى غيره.

Repost from زُخرُف✨
كما ختَمت الجُزء الأول .. ستختم الجُزء الثاني ثم الثالث والرابع والخامس إلى أن تفرح بختام الثلاثين جُزْءًا أنتَ فقط استعِن باللَّه ولا تعجز لا تقل الكل ختم وبقيت أنا لا تتعجل وعش لذائذ الحفظ الجليلة وأنت مطمئن ✨

هو (المؤخِّر) جلّ في علاه.. يؤخّر عنك المُراد لينضج عودك، وتكتمل قدرتك على حمله، وليرى انكسار دعائك بين يديه في الثلث الأخير.. ​وهو (المقدِّم) تبارك اسمه.. يقدّم لك الرزق والفرج من حيث لا تدري، ويقدّم عباده الصادقين في مدارج القُرب، ويفتح لك باباً ظل مغلقاً لعشرات السنين.. ​إنك في هذا الكون لا تسير وفق مقاييس أحد، أنت لست متأخراً عن غيرك، ولست سابقاً لأحد؛ أنت تمشي في مدارٍ دقيق، كل ثانيةٍ فيه مَحكومةٌ بميزان؛ لا يتقدّم فيه أمرٌ خطوةً قبل إذنه، ولا يتأخر قيد أُنملةٍ إلا لحكمته. ​من فَقِهَ اسمَيْ (المقدّم والمؤخّر) : ماتت في صدره حسرة الفوات، وسكن فيه قلق المقارنة، وعلم أن ما تأخر عنه لم يكن له، وما سبقه به غيره لم يُخلق لأجله. ​«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ».

‏إذا وفقك الله تعالى لطاعةٍ من الطاعات؛ فاحمد الله تعالى، وسله الثبات =تجد مزيدًا من التوفيق والفتوحات، وإياك ثمَّ إياك والإعجاب بالنفس؛ فإنه بوابة المهلكات! واعلم! أنَّ مِنْ أصول نشأت المعاصي: (الرِّضا عن النَّفس)، فذاك بابٌ يلج معه إبليس للناس!.

{يهدي الله لنوره من يشاء}.. تأمل! كم حُرم هذا النور أناس كثيرون هم أذكى منك ! وأكثر اطلاعاً منك ! وأقوى منك ! وأغنى منك ! فاثبت على هذا النور حتى تأتي – بفضل الله – يوم القيامة مع من : {نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيِهمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ}! اسم الله (النور) : الذي فاض نوره عليك ونوّر قلبك بحبه؛ ففاض بحب المخلوقات! الذي نوّر عقلك ففاض عقلك بالمعلومات! ونور روحك ففاضت بجمال الأخلاقيات🤍.

حسابات (جواهر العلم) على منصات التواصل الاجتماعي انشروها فضلاً : https://linktr.ee/k_therebel?utm_source=linktree_profile_share&ltsid=5e8789e4-3b9c-4b75-a6da-ec36b02ff845

نصيحة العمر؛ لمن يريد النجاة، وهي لا تعب عليك فيها ولا نصب♥️!
نصيحة العمر؛ لمن يريد النجاة، وهي لا تعب عليك فيها ولا نصب♥️!

Repost from زُخرُف✨
Photo.pdf1.89 MB

يقول عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) : "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه.. وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فأطاره بيده!". - لا تنظر إلى صغر المعصية؛ ولكن انظر إلى عظمة من عصَيت!.

‏كل من في حياتك الآن هو مجرد مرحلة.. إما أن يتركك، أو تتركه! البقاء الأبدي في علاقاتنا مجرد وهم.. إلا مع واحدٍ فقط. ​البشر.. من بدأ معك في (أول) الطريق، قد تتبدل ظروفه ويفلت يدك قبل (آخره). ومن التقاك في (آخر) المطاف، لا يعرف شيئاً عن ندوبك الخفية وتعبك في (الأول). ​أما (الأول والآخر) سبحانه.. هو (الأول) الذي رعى ضعفك قبل أن تخرج للدنيا ويعرفك أحد، وتولى أمرك قبل أن تملك صوتاً تشتكي به. وهو (الآخر) الذي سيبقى معك في حفرةٍ ضيقة، حين ينفضّ عنك أهلك، وتُغلق عليك الأبواب وحدك! ​المخلوق؛ يقيسك بما يراه من نهاياتك، وقد ينسى كل ما قدمته. و(الأول والآخر)؛ يعلم صدق بداياتك، فيعفو ويغفر لك زلل النهايات. ​حين تتعلق بالبشر؛ أنت تتعلق بوجودٍ سيزول، وزمنٍ سينتهي. وحين يمتلئ قلبك بـ (الأول والآخر)؛ فقد أويت إلى من يحيط بزمانك كله؛ قبل أن تُخلق، وبعد أن تفنى. ف​سبحان ربنا الأول والآخر؛ من كان الله (أول) قصته ومقصده كانت الطمأنينة (آخرها).

‏في القرآن الكريم آية تكررت في ٦ سور مختلفة بحروفها وتطابقها العجيب: {وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ}.. ​هذا التكرار لم يأتِ عبثاً، بل يضع أيدينا على أضعف نقطة في النفس البشرية: (هوس التوقيت!) ​المنكرون قديماً ظنوا أن (تأخر الوعد) يعني أنه كذبة! واليوم.. قد يوسوس لك القلق في أوقات الابتلاء والدعاء بأن (تأخر الفرج) يعني الرفض والتجاهل! ​نحن كبشر نريد الثمرة فوراً حتى لو كانت غير ناضجة، ونقيس الزمن بساعات قلقنا، وخوفنا، ونفاد صبرنا.. بينما يُدبّر الله الأمر بمقاييس الحكمة المطلقة. الله يؤخر عنك بعض ما تستعجل، ليس بخلاً حاشاه.. بل لأنه يهيئ لك الظروف والأسباب لتستقبل العوض وأنت في أتم استعدادك له.. لو جاءك الفرج أو الرزق قبل وقته الذي كُتب لك، لربما أتعبك بدلاً من أن يُسعدك!. - نستعجلُ الأماني بجهلنا، ويؤجلها (الحكيمُ) بعلمه.. ولو كشف لك (اللطيفُ) حكمة ما تنتظر، لاخترت توقيت السماء وأنت تبكي من فرط رحمته🤍!.

تلاوة_قرآنية_هادئة_ليلية_بصوت_سعود_الشريمMP3_160K.mp37.59 MB

"رحم الله رجلا خلا بكتاب الله، فعرضه على نفسه، فإن وافقه؛ حمد ربه وسأل الزيادة من فضله، وإن خالفه؛ عاتب نفسه وأناب وراجع من قريب!". - الحسن البصري رحمه الله.

ما ترك عبدٌ شيئاً لله بصدق =إلا حوّل الله مشقته إلى لذّة، وعوّضه بطمأنينةٍ لا تفارق قلبه!.
ما ترك عبدٌ شيئاً لله بصدق =إلا حوّل الله مشقته إلى لذّة، وعوّضه بطمأنينةٍ لا تفارق قلبه!.

الحياة أقصر بكثير من أن تضيع في غير القرآن!

‏نظن أن الغنى في تكديس المزيد، ونرتبك خوفاً من الحاجة، فنعيش فقراء من الداخل مهما امتلكنا، ونتجاهل أن نأوي إلى (الغني) جل جلاله! ​هنا تتجلى أعظم مفارقة بين عطاء المخلوق وعطاء الخالق: المخلوق إذا أعطاك، أعطاك من نقص، وقد يتبع عطاءه بمنّ أو أذى يكسر كبرياءك، وما يعطيك إياه يسد حاجة مادية عابرة ولا يملأ فراغ الروح. أما (الغني) سبحانه؛ فهو الغني بذاته غنىً مطلقاً، وعطاؤه يغنيك حتى يفيض قلبك بالرضا.. يسكب في روحك غنى النفس، فتصبح عزيزاً، هادئاً، مكتفياً، لا تمتد عينك إلى ما في أيدي الناس ولا يرهقك بريق ممتلكاتهم. ​وهنا يكمن السر الأعظم في هذا الاسم : أشد ما تكون إليه فقراً.. هو أكثر ما تكون به غِناً! فبقدر انكسارك واعترافك بحاجتك وافتقارك التام بين يديه، يفيض عليك من غناه وعزته ما يغنيك عن العالمين. ​تأمل موسى عليه السلام حين جاع واغترب، ووقف في مدين طريداً لا يملك من حطام الدنيا شيئاً، فرفع يد الافتقار المطلق لمن بيده الخزائن: {رب اني لما انزلت الي من خير فقير} وفي لحظات.. فتح له (الغني) أبواب العطاء دفعة واحدة؛ رزقه المأوى، والأمن، والوظيفة، والزوجة.. ثم توّج ذلك كله بالنبوة والمناجاة! ​الغنى الحقيقي يكمن في ألا تحتاج إلى شيء لأن الله معك! من استقر في قلبه اسم (الغني)، سقطت من عينه رهبة الفقر، وكف عن استجداء العطايا من البشر، وعاش بعزة من يأوي إلى خزائن السماوات والأرض التي لا تنفد. ​ارفع حوائجك لمن يملك الغنى كله، واطرح عنك ذل السؤال والتعلق بالناس، واستشعر كمال الاكتفاء به وحده، وتأمل هذا النداء القرآني العظيم الذي يضع ميزان الغنى والفقر في نصابه الحقيقي: ​{يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}.