ﻣـحٰـۦمۧؤدِ نِصاۧرۧ 𝐌𝐀𝐇𝐌𝐎𝐎𝐃
Kanalga Telegram’da o‘tish
إنما انا رجل أرجو صلاح نفسي وأمتي 📌من بلاد الشام
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
201
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kunlar
+130 kunlar
Postlar arxiv
موقفان لا ينساهما المرء مهما سارت به الأحداث:
موقف مروءة لحظة خذلان.
وموقف مشاركة لحظة فرح.
فاحرص أن تكون بطل الموقفين.
وأهدِ ضَالة قَلبي؛
وألهِمنِي رُشدِي،
وأعِذنِي مِن شَرِّ نَفسِي
يا ربّ ! 🤍
Repost from د. إياد قنيبي
لسنا أمةً تُقاس انتصاراتها بنتيجة مباراة.
والأمم لا يُبنى مجدها بجلدةٍ منفوخة، ولا تُقاس كرامتها بركلةٍ عابرة أو صافرةِ حَكَم.
حين تُشدّ الأنظار كلها إلى النتيجة، ويُستنزف الوجدان فيها؛ فهذه بحد ذاتها ملهاة ينبغي أن نراجع حجمها في حياتنا.
ستنتهي المباريات.
وستفرغ المدرجات..
وستنصرف الشاشات إلى حدثٍ آخر..
لكن واقع الأمة سيبقى حيث هو، بتفاصيله الثقيلة وآلامه المتراكمة، ينتظر وعيًا لا تشجيعاً، وعملًا لا هتافاً، وبطولاتٍ حقيقية في ميادين لا تُحسم نتيجتها في تسعين دقيقة.
نسأل الله أن يأتي يوم تظهر فيه بطولات المصريين، وبطولات سائر شعوب أمتنا، بأسمائها الحقيقية وهويتها العزيزة؛ لا تحت مسمى «الفراعنة»، ولا ما يشبهه من مسميات تُنسب بها شعوب المسلمين إلى هويات غير هويتها الإسلامية..
اللهم برداً وسلاماً على دمشق الحبيبة
تبت الأيادي الآثمة العابثة بدماء المسلمين
"وَكَذا الحَياةُ قَديمُها وَحَديثُها
ذِكرى نُسَرُّ بِها ، وَذِكرى تُؤلِمُ"
عن محمود بن لبيد رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
"اثْنَتَانِ يَكْرَهُهُمَا ابْنُ آدَمَ : المَوْتُ ، وَالمَوْتُ خَيْرٌ لِلمُؤْمِنِ مِنَ الفِتْنَةِ ، وَيَكْرَهُ قِلَّةَ المَالِ ، وَقِلَّةُ المَالِ أقَلُّ لِلحِسَابِ".
[الأربعون الحنبلية]
رَحِمَ اللّٰهُ أبا الدّرداء كان منزله خاليًا فلمَّا سُئِل:
أين متاعُكَ يا أبا الدّرداء؟
قال:
لنا دَارٌ أُخرى نُرسِلُ إليها صالِح متاعِنا"!
قُل لِلطَّبيبِ الذي قد جاءَ يُسعِفُنا
لا تُهدِرِ الوقتَ . . ليسَ الجُرحُ بالبَدَنِ
💔
اعتزل ما يؤذيك، وعليك بالخليل الصالح وقَلَّما تجده، وشاور في أمرك الذين يخافون الله
••
لـم تُغْرِهِـمْ دُنْيَـا الهَـوَانِ،
بَـلْ فِـي الجِنَـانِ تَوَاعَـدُوا.
-
أن تَموتَ وأنتَ تُجاهِد نَفسك لِتستَقيم،
خيرٌ لكَ مِن أن تمُوت مُستَسلمًا لِشيطَانك وهَواك!
ㅤ
جَاهِد؛ لعلَّك تَستقيمُ يَومًا.
