دليل التشيع
Kanalga Telegram’da o‘tish
. وفي الزيارة الجامعة المشهورة: " خلقكم الله أنوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم، فجعلكم في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه📚……… القناة تابعة لخدمة العترة فقط فقط…⛓️
Ko'proq ko'rsatish2 947
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-197 kun
-9930 kun
Postlar arxiv
2 947
.
🔸️ [ أوصاف المُجتمع الشيعي الذي كان يُفترض أن يكون في عصْر الغَيبة الكُبرى ]
● فتُبيّن أوصافهُ لنا هذهِ الرواية الشريفة في كتاب [كمال الدين وتمام النعمة]:
(يقول إمامُنا السجّاد “عليه السلام” لأبي خالدٍ الكابلي وهو يتحدَّث عن أوصاف المُنتظرين في زمان الغَيبة.. يقول: يا أبا خالد : إنّ أهل زمان غيبتهِ القائلين بإمامته والمُنتظرين لظُهوره أفضلُ أهل كلّ زمان؛ لأنّ الله تَعالى ذكره أعطاهم مِن العقول والأفهام والمعرفة ما صارتْ به الغَيبةُ عندهم بمنزلة المُشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمَنزلة المُجاهدين بين يدي رسول الله “صلّى الله عليه وآله” بالسيف، أولئكَ المُخلصون حقّاً وشيعتنا صِدْقاً والدُعاة الى دين الله سرّا وجهرا).
هذا هو المُجتمع الذي كان مِن المُفترض أن يكون في زمن الغَيبةِ الكُبرى، ولكن لأنَّ مراجع الشيعةِ نبذوا العهد المأخوذَ عليهم وراء ظُهورهم هُم الذين حالوا فيما بين الشيعةِ وبين تكوين هذا المُجتمع. علماً أنّ الإمام هُنا لا يتحدّث عن مُجتمعٍ يكونُ بالضرورة في دولةٍ وحُكومةٍ شيعيّة.. يُمكن أن يكون ويُمكن أن لا يكون.
● ولِذا يأتي الدُعاءُ لأهل الثغور يأتي مُنسجماً مع واقعٍ يُحدّثنا عنهُ إمامُ زماننا في الأدعية التي تُقرأُ في عصْر الغَيبةِ الكُبرى كما في هذا الدُعاء المرويّ عن إمام زماننا “صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه” والذي يُقرأ في عصر الغَيبةِ الكُبرى.. يقول إمامُ زماننا “صلواتُ اللهِ عليه” في هذا الدُعاء:
(الّلهم ارزقنا توفيق الطاعة وبُعد المعصية وصِدْق النيّة وعرفان الحُرمة، وأكرمنا بالهُدى والاستقامة، وسدّد ألسنتنا بالصواب والحكمة، واملأ قُلوبنا بالعلم والمعرفة، وطهّر بُطوننا مِن الحرام والشُبهة، واكفف أيدينا عن الظُلْم والسَرِقة، واغضض أبصارنا عن الفُجور والخيانة، واسدد أسماعنا عن الّلغو والغِيبة).
هذه المضامين في مُجتمعٍ مثالي فهل أنَّ الإمام الحُجّة يُعلّم الشيعة دُعاءً مِن نوع الدُعاء الأخرق ؟!
إلّا إذا كان هذا الدعاء بمثابة مُحاضرةٍ أخلاقيّةٍ صِيغتْ بعبائر الدُعاء ولكنّ نهاية الدُعاء لا تتحدّث عن هذا إنّها تتحدّث عن مُجتمعٍ مثالي بكُلّ طبقاته.
● العباراتُ الأولى من هذا الدعاء تتحدّث عن البناء الأخلاقي وعن البناء الديني وعن البُنيّة النفسيّة لشخصيّة الإنسان.. ثُمّ ينتقل الدعاء مِن الفرد إلى الأُمّة ويبدأ بالعُلماء، فيقول:
(وتفضّل على عُلمائنا بالزُهد والنصيحة، وعلى المُتعلّمين بالجُهد والرغبة، وعلى المُستمعين بالاتّباع والموعظة، وعلى مرضى المُسلمين بالشفاء والراحة، وعلى موتاهم بالرأفةِ والرحمة، وعلى مشايخنا بالوقار والسكينة، وعلى الشباب بالإنابة والتوبة، وعلى النساء بالحياء والعِفّة، وعلى الأغنياء بالتواضع والسعة، وعلى الفُقراء بالصبر والقناعة، وعلى الغُزاة بالنَصْر والغَلَبة، وعلى الأُسراء بالخَلاص والراحة، وعلى الأُمراء بالعدل والشفقة، وعلى الرعيّة بالإنصاف وحُسن السِيرة، وبارك للحُجّاج والزُوّار في الزاد والنَفَقة، واقضِ ما أوجبتَ عليهم مِن الحجّ والعُمرة بفضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين).
برنامج إطلالة على هالة القمر / ح19
#الشيخ_الغزي
.
