uz
Feedback
أجـــــوف

أجـــــوف

Kanalga Telegram’da o‘tish

• نسعى لمعرفة أسباب وعلاج الأمراض النفسية، والعوامل التي تقي منها. • جمع وتوفير المصادر والتجارب. • توفير زمالات ومجموعات دعم للتواصل: للرجال: @husseinbattal للنساء: @Linda_hasan3

Ko'proq ko'rsatish
1 274
Obunachilar
+224 soatlar
+257 kunlar
+6330 kunlar
Postlar arxiv
﴿فَقالَ أَنا رَبُّكُمُ الأَعلى﴾ في قصة فرعون كانت صورة لأعظم طغيان تصل له الأنا البشرية.. وكلنا فرعون، نعيش في ثقافة فرعونية، عطش للسيادة والمنصب، تكبرٌ وغرور وخيلاء، سعي مريض للظهور والتميز..

هناك مشكلة واحدة تشمل كل المشاكل، وإجابة واحدة تشمل كل الإجابات، أنا مقتنع تماماً أن العائق الوحيد بيني وبينك وبيني وبين الله هو الأنا البشرية! ولاتوجد إمكانية تحت السماء لإرضاء الأنا البشرية. -Chuck C

🔸️ مشـــيئة الله: 2022/3/14 في مثل هذا اليوم منذ 4 سنوات، أصيبت والدتي بمرض أدى إلى شلل في الطرفين السفليين عندها وكانت بحاجة إلى عمل جراحي اسعافي بتكلفة مالية عالية جداً...كان الأمر صادم لي، شعور بالعجز لا يمكن وصفه! عائلة تتكون من اثنان، الآن أنا لوحدي في مواجهة هذه المحنة كنت سابقاً قد صرفت نقودي في تجهيز المنزل والآن لا أملك إلا شيء لايذكر. في مستشفى بعيد وغريب لمدة أسبوع، لوحدي، وكأني غريب، لايوجد أحد يأنسني حتى أو يخفف عني ولو بكلمة.. كانت صفعة شديدة من الواقع، الكون على وسعه أصلح ضيق جداً يكاد يخنقني، لماذا يحدث هكذا معي، لماذا أنا؟ لماذا أنا؟! لمن أذهب؟ لا يوجد أحد، لايوجد إلا الله، هو المفر الوحيد على مايبدو، لكن هل يستطيع أن يساعدني؟ وكيف أطلب مساعدته؟ أليس هو من ابتلاني بهذا؟ هل سيساعدني الآن؟ لكن لا مفر آخر! المفاجأة أنني لم ادعو الله من قبل إلا لتحقيق بعض المصالح الشخصية، لم أكن احفظ أي دعاء ولا أي آية، لا أعرف شيء عن هذا الإله ولا كيف يدعونه ولا عن هذا الدين. لم يكن من سبيل أمامي إلا أن أمضي الوقت في مسجد المستشفى عاجز وحيد اتصفح المصحف بحثاً عن مفر من ضيق الكون حولي.. لأول مرة اقرأ القرآن هكذا، ابحث عن حل، كانت أدعية الانبياء المذكورة بلسم وشفاء لصدري.. ﴿وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ﴾ ﴿ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ﴾ وأنا يا الله في ظلمات، لقد ظلمت نفسي بأني لم أعرفك من قبل، ظلمت نفسي كثيراً..هذا العمر يا الله قد أضعته في التفاهة والمعاصي، عمرٌ ضاع في اللاشيء..وها أنا هنا قد مسني الضر وأنت أرحم الراحمين.. لا أزال اذكر تلك الليلة، أمضيتها في تكرار هذه الأدعية، حياة كاملة بلامعنى تتلاشى أمامي، أنا هنا مع الله فقط. في الصباح كانت المعجزات، أجريت العمل الجراحي لأمي وكللت العملية بالنجاح، شعرت بالأنس وأنه معتنى بي حتى وأنا لوحدي، لقد تلاشى الشعور بالوحدة، ثم توفرت ظروف وهيأت ظىوف أخرى لتهون فترة الاستشفاء في المنزل وأصبحت هناك بركة عجيبة في مالي ووقتي ودراستي، اهتم بأمي 24 ساعة ولا اهذب للجامعة ورغم ذلك ازداد معدلي الجامعي في نفس السنة، معجزات توالت علي طوال فترة مرض أمي، لم اشعر بأي ثقل ولا أي انزعاج، بل تحولت فترة مرض والدتي لأفضل لحظات في حياتنا، مليئة بالسرور واليسر...لقد كانت عناية الله أرحم الراحمين لكن هذا اليسر بعد العسر، لكن ماذا عن الحكمة في هذا البلاء؟ عمرٌ ضاع في اللاشيء، لقد اتى هذا البلاء ليقتلعني من الواقع، من عجلة التفاهة والمعاصي، انغماس بالسوشيال ميديا، مسلسلات وأفلام وانمي، تريندات وتفاهة، ضياع، حياة بلامعنى بلا هدف...كلها تلاشت مع هذا البلاء، لتأتي محلها الكثير من الاسئلة: من أنا؟ لماذا أنا هنا؟ ماذا أفعل؟ من الله؟ في هذه الفترة نفسها، ساقني الله لاكتساب أصدقاء جدد، دخول برنامج البناء المنهجي والدخول إلى عالم جديد كان غريب تماماً عني...إن حياتي بعد هذا البلاء لا تشبه ابداً حياتي قبله، إنها حياة أكثر معنى وأكثر نضجاً.. إنها مشيئة الله، إن الله لن يرسل لنا ملكاً يشرح لنا الحكمة من كل فعل، ولا المعنى من كل بلاء..لن يحدث هذا لم يخبر الله أصحاب السفينة أن هناك قرصان سيسرق سفينتهم بل أرسل لهم سيدنا نوسى والخضر ليفسدا تلك السفينة، بلاء عظيم غير مفهوم...لكن الله يعلم ونحن لا نعلم، أنا لست اعلم والله يعلم اكثر، لااا، بل لا اعلم ابداً، جهلٌ تام، والله يعلم كل شيء. ليست حياتي بالحياة المثالية حتى على المستوى الروحاني، لكني ما أزال أحاول المسير على الطريق رغم كل تعثر يحدث، أنا ممتن لله على كل ما حدث في حياتي.

photo content

🔸️ الخطوة الثالثة: تسليم الإرادة "اتخذنا قراراً بتسليم إرادتنا وحياتنا لله" ● عند الغزالي: "التوكل هو تفويض الأمر إلى الله، والرضا بما يفعل، والثقة به في كل حال. ومن سلم نفسه لله، تولاه الله بحفظه ورعايته، كما يتولى الراعي رعيته" "العبد بين أمرين: ليس له من أمره شيء، فما دام في ملك الله فتصرفه في نفسه كتصرف العبد المملوك في نفسه، لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا" ● عند ابن القيم: "تفويض الأمر إلى الله هو عبودية القلب، وهو أن يسلم العبد زمام أمره إلى الله، فلا يختار على ما اختاره الله له. فإذا سلم لله، أراح نفسه من نزغات الشيطان"

🔸️ الخطوة الثانية: الإيمان بقوة أعلى "آمنا بأن هناك قوة أعظم منا تستطيع أن تعيد لنا صوابنا" ● عند الغزالي: "اعلم أن مداواتك لنفسك بغير معونة الله كمداواة مريض لنفسه بغير طبيب، بل الطبيب هو الله، وأنت إنما تمتثل أمره. فالقلب بيد الله يقلبه كيف يشاء، فاستعن بالله ولا تعجز" "لا يداوي المريض نفسه بنفسه، بل لا بد من طبيب حاذق. وكذلك أمراض القلوب لا يداويها العبد بمجرد عقله، بل يحتاج إلى وحي الله وهداية رسوله" ● عند ابن القيم: "القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فمن أراد صلاح قلبه فليطلب من مقلب القلوب أن يقلبه إلى طاعته. ولا حول ولا قوة إلا بالله"

🔸️ الخطوة الأولى: الإقرار بالعجز "أقررنا بأننا بلا قوة للسيطرة على إدماننا، وأن حياتنا غير قابلة للإدارة" ● عند الغزالي: "أول الدواء معرفة الداء، وأول طريق الإصلاح أن يعترف الإنسان بفساد نفسه، فإن من لم يعرف مرضه كيف يطلب دواءه؟ الجاهل بمرضه لا يشتكي، ومن لا يشتكي لا يطلب الدواء، ومن لا يطلب الدواء يهلك" "النفس إذا تركت وشأنها طغت، وإن أهملت ضاعت، وإن راقبتها صلحت. فأول مراتب العلاج أن تعترف بأنك مريض، وأن دواءك ليس في يدك وحدك" ● عند ابن القيم: "أساس كل بلية أن يرى العبد نفسه بخير، وأنه على شيء، فإذا رأى لنفسه قدراً، واستحسن حاله، فقد أغلق باب التوبة على نفسه. وإنما يفتح له باب التوبة إذا رأى ذنبه، وعرف عجزه، واستكان لربه"

photo content

لأنه برنامج فيه مواجهة مع الوحش الذي يهربون منه(أنفسهم) برنامج يبحث في العمق، بينما هم يريدون القشور وأن يبدون بخير.. لا أحد يحب أن ينعت أنه فاسد أخلاقياً أو أنه مخطئ وهو السبب في كل ماحصل له أو أنه أناني ومتكبر أو أنه ضعيف وفقير ومحدود ولا يستطيع السيطرة على شيء

لماذا برنامج الخطوات ال ١٢ لايعجب الكثير؟ لماذا يهربون منه؟ يهاجمونه؟

🔸️{ فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا }أي: أعرِضْ عن الذي أعرَضَ عن الحق واهجره. وقوله: ( وَلَمْ يُرِدْ إِلا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) أي: وإنما أكثر همه ومبلغ علمه الدنيا، فذاك هو غاية ما لا خير فيه. ولذلك قال: ( ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ) أي: طلب الدنيا والسعي لها هو غاية ما وصلوا إليه. 🔸️{ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ¤وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } سامِدُون: معرضون، غافلون.

من أعظم مقتضيات التوكل على الله اليأس من السيطرة على مجريات حياتك

مصير المدمن الممتنع عن التعاطي هو الانتحار أو الجنون.

المرض الحقيقي للمدمن يظهر بعد فترة من الامتناع عن التعاطي!

يقول مسعود خان: "أصعب حل وعلاج هو ممارسة المريض علاج الذات، فالمفارقة التي تواجهنا هي علاج العلاج.." فمدمن الخمر يعاني من مشكلة ما، كان شرب الخمر في الأصل حلاً لها، ثم أصبح الحل هو المشكلة..والسؤال الحقيقي ليس هو كيف يمكن لشخص ما أن يقلع عن شرب الخمر، بل ما الذي كان الخمر علاجاً له في المقام الأول؟

إلهـنا_من_نـقصـدُ_وأنـتَ_المـقصـودMP3_320K.mp33.45 MB

إن ما نحتاجه حقاً هو أن نتوقف، أن ننكسر، أن ننكسر انكسار العاجز والضعيف والفقير.. أن نتوقف عن عبادة الأسباب وعبادة الأنا أن نضع هذا القلب بين يدي الله، نسلمه أنفسنا بكل مافيها من حسنٍ أو قبيح.. نتوقف ونقول خذني يا الله بكل مافي! إن كان دعاء المظلوم لايرد عندك يا الله، فإننا قد ظلمنا أنفسنا كثيراً، اللهم إن تتركنا نهلك، وإن تكلنا إلى أنفسنا نهلك.. لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.

غـض البـصـــــر كلام بديع للشيخ أمجد سمير عن الشهوة وغض البصر.. من المعني بغض النظر الذكر أم الأنثى؟ لماذا وكيف نغض بصرنا؟ • المجلس الأولالمجلس الثاني

كثرة متابعة أخبار الآخرين على هذه المنصّات تصيبك بما أسميه (هلع عدم الكفاية)، أن تشعر أنك لست جيدًا بما يكفي، لم تنجز هذه المنجزات (الباهرة) و(الاستثنائية) مثلهم، وأقول باهرة واستثنائية لأن هذه حالة غالب المنجزات التي يمكن أن نشاركها هنا؛ فلن تجد أبًا يشارك أنه قد خرج اليوم ساعيًا على أهل بيته وعاد لينفق عليهم مالًا حلالًا، رغم أنه في ميزان الشرع رجل صالح عظيم، وما أنفقه أعظم نفقة، بل أعظم من نفقة الجهاد في سبيل الله، وكذلك المرأة التي صرفت وقتها وجهدها على خدمة أهل بيتها.. وكذلك من صلّى، وصام، وتصدّق وزكّى، وذكر الله خاليًا، وذاكرَ دروسَه، وسلِمَ الناسُ من لسانِه ويده، وغير ذلك من عبادات ظاهرة وباطنة، وطاعات لن نشاركها عادةً كما نشارك شهادات التخرّج والزواج وميلاد الأبناء والترقية والدورات المعتمدة، فهي أمور نفعلها باستمرار كل يوم، وكثير منها لا يُوثّق بالأختام واللوجوهات، ليست برّاقة وزاهية بما يكفي في أعين الفيسبوكيين والانستجراميين.. فإذا كان جُل وقتي وجهدي ومالي يُنفق فيما هو (عاديّ) غير جدير بالمشاركة، فيبدو أني لستُ جيدًا بما يكفي، وأني لم أفعل شيئًا -تقريبًا- في يومي، بل في حياتي! فإذا وقع في نفسك هذا الخاطرُ فاعلم أنه نزغ من عمل الشيطان، شيطان الجنّ وشيطان السوشال ميديا وهوسها الجنونيّ بالحياة المصوّرة المزخرفة الباهرة الاستثنائية! لا تستصغروا الطاعات، ولا تحقِروا من أموركم العاديّات، ولا تنخدعوا ببهرَج الشاشات؛ فإنّ رجلًا أزاح غصنَ شوكٍ من طريقه فغُفر له به، ودخل الجنّة! أدّ ما عليك، وتخفف من منغصّات قلبك، ومعكّرات صفو يومك، والله أكرم الأكرمين ") - أحمد عبدالمنصف