259
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-530 kun
Postlar arxiv
259
لَقد غَدَت الأيامُ مِن بَعدكِ حَسرةً
وأضحَى هَواكِ فِي الضُلوعِ مُعَضِلٍ
فَاليَتَّ عَينِي قَبل مَوتِك أغمَضتْ
فَمَّا كُنتُ أحيَّا فِي الأسَى المُتَطوِّلِ
259
لِقَاء لَا يَحدُثما زِلْتُ أَرَاكِ مِن نَسِيجِ الغِيَابِ أَرَاكِ حِينَ لَا يَبْقَى لِي فِي اللَّيْلِ إِلَّا أَنَا وَالصَّمْتُ الَّذِي لَا يَحْمِلُكِ إِلَيَّ أَقُولُهَا بِمَرَارَةٍ، لَمْ أُوَدِّعْكِ لَمْ تُغَادِرِي كَمَا يَنبَغِي لِلْفَقْدِ أَنْ يُغَادِرَ كُنْتُ جَاثِيَةَ الدَّمْعِ عِندَ رَحِيلِكِ كُنْتُ أُقَاوِمُ الحَقِيقَةَ بِأَسْنَانِي كَأَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعَضَّ المَوْتَ أَنْ أُؤَجِّلَ اِنْهِيَارِي قَلِيلًا أَنَا فَقَطْ، أَكْتُبُكِ لِأَمْنَعَ نَفْسِي مِنَ الاِخْتِنَاق أَكْتُبُكِ، لِأَبْقَى عَلَى قَيْدِكِ لَا عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ كَأَنَّكِ لَمْ تَمُوتِي، بَلْ تَخَلَّيْتِ عَنْ جَسَدِكِ، وَاخْتَرْتِ أَنْ تَسْكُنِينِي لَكِنَّ اللِّقَاءَ لَا يَحْدُثُ وَالأَرْضُ تَأْخُذُ وَلَا تُعِيدُ وَمَا زِلْتِ شَمْسًا تَحْتَ التُّرَابِ لَا يُمْسِكُكِ نِدَاء، وَلَا يُعِيدُكِ بُكَاء
259
لِقَاء لَا يَحدُثما زِلْتُ أَرَاكِ مِن نَسِيجِ الغِيَابِ أَرَاكِ حِينَ لَا يَبْقَى لِي فِي اللَّيْلِ إِلَّا أَنَا وَالصَّمْتُ الَّذِي لَا يَحْمِلُكِ إِلَيَّ أَقُولُهَا بِمَرَارَةٍ، لَمْ أُوَدِّعْكِ لَمْ تُغَادِرِي كَمَا يَنبَغِي لِلْفَقْدِ أَنْ يُغَادِرَ كُنْتُ جَاثِيَةَ الدَّمْعِ عِندَ رَحِيلِكِ كُنْتُ أُقَاوِمُ الحَقِيقَةَ بِأَسْنَانِي كَأَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعَضَّ المَوْتَ أَنْ أُؤَجِّلَ اِنْهِيَارِي قَلِيلًا أَنَا فَقَطْ، أَكْتُبُكِ لِأَمْنَعَ نَفْسِي مِنَ الاِخْتِنَاق أَكْتُبُكِ، لِأَبْقَى عَلَى قَيْدِكِ لَا عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ كَأَنَّكِ لَمْ تَمُوتِي، بَلْ تَخَلَّيْتِ عَنْ جَسَدِكِ، وَاخْتَرْتِ أَنْ تَسْكُنِينِي لَكِنَّ اللِّقَاءَ لَا يَحْدُثُ وَالأَرْضُ تَأْخُذُ وَلَا تُعِيدُ وَمَا زِلْتِ شَمْسًا تَحْتَ التُّرَابِ لَا يُمْسِكُكِ نِدَاء، وَلَا يُعِيدُكِ بُكَاء
259
لِقَاء لَا يَحدُثما زِلْتُ أَرَاكِ مِن نَسِيجِ الغِيَابِ أَرَاكِ حِينَ لَا يَبْقَى لِي فِي اللَّيْلِ إِلَّا أَنَا وَالصَّمْتُ الَّذِي لَا يَحْمِلُكِ إِلَيَّ أَقُولُهَا بِمَرَارَةٍ، لَمْ أُوَدِّعْكِ لَمْ تُغَادِرِي كَمَا يَنبَغِي لِلْفَقْدِ أَنْ يُغَادِرَ كُنْتُ جَاثِيَةَ الدَّمْعِ عِندَ رَحِيلِكِ كُنْتُ أُقَاوِمُ الحَقِيقَةَ بِأَسْنَانِي كَأَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أَعَضَّ المَوْتَ أَنْ أُؤَجِّلَ اِنْهِيَارِي قَلِيلًا أَنَا فَقَطْ، أَكْتُبُكِ لِأَمْنَعَ نَفْسِي مِنَ الاِخْتِنَاق أَكْتُبُكِ، لِأَبْقَى عَلَى قَيْدِكِ لَا عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ كَأَنَّكِ لَمْ تَمُوتِي، بَلْ تَخَلَّيْتِ عَنْ جَسَدِكِ، وَاخْتَرْتِ أَنْ تَسْكُنِينِي لَكِنَّ اللِّقَاءَ لَا يَحْدُثُ وَالأَرْضُ تَأْخُذُ وَلَا تُعِيدُ وَمَا زِلْتِ شَمْسًا تَحْتَ التُّرَابِ لَا يُمْسِكُكِ نِدَاء، وَلَا يُعِيدُكِ بُكَاء
259
فِي زَاوِيَةٍ مُظْلِمَةٍ مِنْ دَاخِلِي يَجْلِسُ السكُونُ عَلَى صَدْرِي يَتَنَفِّسُ مَكَانِي وَأَنَا لَا أَدْرِي هَلْ أَنَا هُنَا أمْ أنّنِي فِكْرَةٌ تَسْقَطْ فِي فِكْرَةٍ أَخْرَى فلا تَصِلْ؟ أَحَاوِلُ أَنْ أَفِهَمَ مَنْ أَنَا فَأَجِدُنِي مُبَعثرة فِي لَيْلِي أَشْتَاقُ لِرُوحي وَأَنَا أَحْمِلُهَا أُحَاوِلُ لَمْسَهَا.. فَتَنْفَلِتْ مِثَل حُلْمِ فِي نَعَاسٍ الْوَعَيِ وَكَأَنِّنِي أَحْيَا فِي سُؤَالٍ طَويل لا جَوَابٌ لهُ وَلَا سَاكِنٌ يَجْرُؤُ أَنْ يُجِيبَ أَشَاهِدُ نَفْسِي وَأَنَا أَغْرَقٌ ليْسَ فِي مَاءٍ وَلَكِنْ فِي أَفْكَارِ تَقِيلَةٍ نُجُرُّنِي نَحْوَ قَاعٍ لَا يَحْتَوِي شَيْئًا إلا صَدَى سُقُّوطِي
259
أَتقلَّبُ عَلَى وَسَادَتِي
كَمَن يُفَاوِضُ نَفسَهُ
أُحَاوِلُ أَن أَغفُو
وَأُحَاوِلُ أن لَا أَفقَهَ شَيْئًا
فأُصَافِحُ النَّومَ بِكَفٍّ مُتردِّدَةٍ
وَأُوَدِّعُ اليَقَظَةَ
كَأَنَّهَا لَم تَكُنْ مَلاذِي
تَمرُّ السَّاعاتُ كَأنّهَا تَتعَمَّدُ
أَن تُوقِظَ نَقصِي
وَ تُراوِغُ صَبري
حَتَّى تَعبثُ بِأطرافِ هُدوئي
وَفِي النِّهَايَة، أَستَسلِمُ
لِسَهدٍ يَعرِفُ طَريقِي
وَنَومٍ يُجيدُ الغِياب
259
- الرساله ؛ اجل سوي قناه وطلعي المكبوت 🕊️ , صدقيني بتجوز لهم يومياتك وسواليفك وبيسحبون على قنواتك الثانيه
