قُـــــ𝑨𝒑𝒓𝒊𝒍ــــمًـــࢪ 🌙
Kanalga Telegram’da o‘tish
╔• WELCOME •╗ ┄─━━◉━━─┄ •┊اقتباسات 📖 - هنا بيتي و ملجئي ، -هنا جميع مشاعري المكبوته 🕊️ لنـشـر كـل مـايـروق لي🍀🪔 الاشياء تنتهي لكن الذكريات تدوم للأبد🔐 Things end but memories Iast forever
Ko'proq ko'rsatish1 192
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kunlar
-3430 kunlar
Postlar arxiv
إن القوة الحقيقية لا تسكن في الضخامة ولا في الضجيج بل في الرقة التي تستطيع أن تخترق جدار العزلة وفي لحظة اللقاء الصادق يتلاشى كل شيء يذوب الخشب ويلين الصلصال ويصبح العناق هو اللغة الوحيدة التي تعيد تعريف الوجود وكأن هذا العالم لا يحيا بحركة الأجساد بل بتلك الومضة الخفية التي تشتعل حين تلتقي روح بروح لتخلق وطنا دافئا في قلب الوحشة
من اجمل المقاطع التي رأتها عيني واثرت في قلبي
فراشةُ هِي رُبمَا وإن لَم تَكُن فَراشهً فماَ تفسير هذِه الرِقَة الـِهَشّة التي توجد في قلبِها وشكلها
🤩🤩🤩🤩🤩🤩
هَو الشخص الوحيدَ الذي سأعرفـه حتـى وأنا بلا ذاكرة، لا زهايمر قادر على أن يطوي صفحتهُ،
إن ضاعت ملامحهُ من رأسي سأعرفهُ من رجفـة تصيبنـي عند سماع صوتـهُ.
😔🩷
شخص واحد كافي يغيرك جذريًا… يا إما يزرعك ورد وتبقى مزهر طول عمرك.. يا إما يشوه روحك ويطفي كُلشي حلو بيك.. ولهذا دائمًا يحذرونا من العلاقات العميقة بدون وعي لأن بعلاقة وحدة ممكن تخسر نفسك، مو بس الشخص. يغيرك من انسان مسامح لانسان يشيل بگلبه.. من لطيف لهجومي.. من هادي لانسان متحفز ومتشنج.. اكو بشر يسوون داخلك عاصفة، ما تهدأ الا بعد سنين.. واكو عواصف تظل ساكنة بيك لنهاية العمر. والأقسى من هذا كُله اللي يجبرك تصير حاقد وتوصل مرحلة تحقد بيها على البشر كُلهم او على جنس كامل… وهنا تبدي المشكلة الحقيقية لأن الحقد يحول الانسان لشخص مؤذي بدون ما يحس 🖤⛓️
الأناقة الحقيقية أن يكُون الإنسان باهظ الكَرامة ،ثابت
المبادئ ، عزيز النفس ،غنيِ الأخلاق ..!!🤩🌟
الذكر يخون المرأة التي يتمناها الكل المرأة النادرة التي كانت له وحده، التي صانت نفسها وحبها، وأعطته من قلبها ما لم تمنحه لأحد، يخونها مع امرأة كانت مع الكل لا تعرف معنى الوفاء ولا قيمة نفسها.
يترك الجوهرة ويتمسك بالحجر، يبيع الغالية بالرخيصة يختار لحظة متعة وينسى امرأة كانت له وطن. لكن الزمن ما يرحم والخيانات دايمًا تدور، واللي يبيع الصادق علشان الزائف... يوم بيرجع يندم بس بعد فوات الأوان.
كنت أعرف من البداية إنه ما يرغب فيني، ولا ناوي يحافظ علي...
بس تعلّقت فيه، ومشيت ورا قلبي وأنا مغمضة، بلا وعي.
وكل ما اصحو على حالي، ألاقي نفسي مثل جثه هامده بين إيديه
وحين قررت أبتعد، ما تركني أمشي...
زرع براسي إني لازم أحافظ على هالعلاقة
وما كانوا غرب كان هو بنفسه يرجعني له،
عشان يرجع يرمني بكل قوته
ما كنت أشوف غيره بطريقي
كأنه كل الجهات، وكأنه الأمان
بس الحقيقة ؟
هو ما كان أمان....
كان الدفا اللي حرقني من الداخل، وخلاني رماد
" التعلق مرض بخليك تعيش جنازتك وانت لسه عايش"
