مُجتبىٓ
Kanalga Telegram’da o‘tish
«لَا تَدرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً» - اللهم اجعلها شفيعه لي ولأهلي ولموتانا وموتى المسلمين وكل شخص فيها وساهم في نشرها إذا مررتم من هنا أدعوا لي في ظهر الغيب واذا مت لاتنسوني وتصدقو عني وادعوا لي كأنكم تدعون لأنفسكم.
Ko'proq ko'rsatish368
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-230 kun
Postlar arxiv
368
معلومة :
عند ذكر الله يجب عليك تحريك اللسان والشفتين هُنا يعتبر انك ذكرت الله؛ اما ذكر الله في نفسك دون تحريك اللسان يعتبر حديث نفس.
368
لو استشعرنا فكرة الموت حقًا وشعورًا لما رأينا إحداهن تخرج من المنزل بعباءة فاتنة وقد أبدت مفاتنها وزينتها .. لم يحضر في ذهنها أنها قد لا تعود مرة أخرى، قد تكون عودتها إلى المقبرة لا إلى المنزل .. ولطالما حدثت الكثير مثل هذه المواقف لأن مغادرة هذه الحياة ستكون فجأة ولا تحتاج إلى موعد معك ولا استئذان.
-استشعار فكرة الموت تؤدب المرء وتجعل قلبه أكثر طمأنينة وتسليمًا لأمر اللّٰه ولهذا ندرك لماذا النبي أوصى وقال: « أكثروا من ذكر هادم اللذات » لأنه يجعل القلب أكثر يقظة ووعي في الحياة، لأن المرء سيتعامل مع مجريات
الحياة بشكل مختلف جسده في الأرض وروحه معلّقة في السماء ويرقب ما في الجنة من نعيم مُقيم
368
يتَكاسل البَعض عن أذكارِ الصَباح والمَساء؛ ظنًّا منهم بوجوبِ قَولها كامِلة مرتَّبة كمَا هيَ في حصنِ المُسلم.
يَكفي قَول وَاحد أو أكثَر كما قالَ النَووي.
لا تَعجز عن المعوذات والإخلاص ثلاثًا، وآية الكُرسي،
المُهم لا تحرّم نَفسك التَّحصين من شرورِ الإنسِ والجنّ.
ما لا يُدرَك كُلُّه لا يُترَك كُلُّه.
قال ﷺ : سَدِّدُوا وقارِبوا
368
Repost from N/a
يتَكاسل البَعض عن أذكارِ الصَباح والمَساء؛ ظنًّا منهم بوجوبِ قَولها كامِلة مرتَّبة كمَا هيَ في حصنِ المُسلم.
يَكفي قَول وَاحد أو أكثَر كما قالَ النَووي.
لا تَعجز عن المعوذات والإخلاص ثلاثًا، وآية الكُرسي،
المُهم لا تحرّم نَفسك التَّحصين من شرورِ الإنسِ والجنّ.
ما لا يُدرَك كُلُّه لا يُترَك كُلُّه.
قال ﷺ : سَدِّدُوا وقارِبوا
368
«عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل».
368
حافظوا على سُنّة قراءة سورة الملك قبل النوم، فإنها المُنجية من عذاب القبر بإذن الله 🤎
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك»
