923
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-57 kun
-1930 kun
Postlar arxiv
Repost from الرَّسِيس
تمشي ماتعرف مصيرك..
توصل لبيتك بعد فترة تساؤل
غاااد تشمر همك بكتر السرير
اطفي كلشي..
تريد تغفه؟..
اقنع عيونك ضلام!
يغدرك طاري النسو وجهك مثل جدحة شمس.
Repost from الرَّسِيس
فلك طر العيون
شلون حلوه اضل يمهن واجزيهن والله بلوه
كلت فدوه اروح
الهاي العيون
وانه بعمري لبشر مارحت فدوه..♡
Repost from N/a
أتنفّسُكَ شِّعرًا وحُبًّا،
وأبكيكَ ماضٍ وددتهُ يبقى،
ليتُكَ و ليتني،
بقينا بأحضانِ الحُبِّ ولم نفترقُ،
فكلُّ ليلةٍ أحِنُّ إليّكَ،
كما يَحنُّ الغريبُ لوطنهِ،
لكنَّ الذي كانَ بيننا أصبحَ حُطام،
فكيفَ أعودُ لكَ،
ولماضٍ قد رحلَ وتركَ ذكراه،
كيف أعودُ لنا ؟
Repost from N/a
نعم أحببتُكَ
أحببتُكَ في بلاد الظُلم
وفي أرضٍ تُحارب الحُبّ
أحببتُكَ
رغم ظلمات العِشقِ والشَوْق
أحببتُكَ وبيني وبينكَ
الآف الكيلومترات
وعشقتُ فيكَ مالا تحبهُ
أنتَ بنفسك،
أحببتُكَ رغمًا عن أنف الجميع
وحاربتُ نفسي لأجلكَ
ثُمَّ رحلتَ عنّي
كما لو أننا لم نكُن عُشاق يومًا.
Repost from N/a
"يكفيني أن أخطر على بالك لِلحظة
أحبّ أن أكون سببًا في شرودك ولمعة
عينيك تكفيني هذهِ المحبّة"
Repost from وَشَقّ.
لا شَيء بيّ يَودُ العَيش،
الحَياة ما هيَ إِلا،
رِمحٌ أَصابَّ قَلبي،
فَتناثرَّ بَينَّ بِساطِ الأَلَم،
هُناكَ ثقوبٌ داخِلَّ روحيّ،
عَبرَّ هَذِه الثُقوبُ تَتداخِلُ،
خِيوطُ جِراحٍ مُتقيحة بأَلم،
إِندَلعْ حَريقٌ في وَريد قلبيَّ،
لَمْ تَكُن مَشاعِرُ الحُبِ،
داخِلي كافِية لِإطفائِه،
جَسدي لَيسَّ قادِراً عَلىٰ،
تَحمُلِ الخَدوش المؤلِمه،
فإِرْحمني يا الله....
