اقتباسات استوريات Astori
Kanalga Telegram’da o‘tish
❥نحنُ من قيل فينا من نالنا نال السبع المعجزات...𖤍 @hessam18المالك
Ko'proq ko'rsatish745
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kunlar
-430 kunlar
Postlar arxiv
"كل ما أتمناه
ألا تصفعني غدًا اليد التي تحتضني اليوم
ألا يقسو عليّ.. من أحسبه أحن على روحي مني
أن الجهة الآمنة
التي تمدني بالطمأنينة
لا تصبح هي مصدر خوفي
في يوم 🥀🖤.
" كنت أكذب في كل مرة قلت لك إن كل الطرق تؤدي إليك، أنا من كان يعطف الطريق عنوة ليعود إليك، أنا الآن لا طاقة لي بعكف شَعري فما بالك بكل هذه المسافة بيننا 🥀🖤.
"أحاول قدر المستطاع ولكن قدر المستطاع أحيانًا يكون ضئيل بشكل مخجل، ولكن ماذا عسانا نفعل؟ الراعي الهزيل في الحقل لا يملك أكثر من المحاولة 🥀🖤.
"في معدتي ألم ،
يذكرني طيلة الوقت بالكم الهائل من الأمور التي اخترت السكوت عنها وابتلاعها 🥀🖤.
11:11
أعتذر لنفسي
لأني وضعت نفسي في مواقف وظروف لا تشبهني
أعتذر لنفسي لأني حملتها أكثر من طاقتها
اعتذر لنفسي لأني رضيت بالقليل
وكنت دائما أستحق الأفضل
أعتذر لنفسي
لأني منحت بعض البشر قيمه
لا يستحقونها ومكانه أكبر بكثير من حجمهم 🥀🖤.
لم يكن هينًا ما عشناه ،،،،،،، ولكننا قاومنا
من سراب الى صديقة العزيز
عائد اليك. لم تكن المدة طويلة ولكن اردنا الرجوع لوقت قصير.
تعلم جزءًا من القصة. اليس كذلك ...!
عند مغادرتي. لم يكن لدي سوء امل بسيط ليس بسيط وانما اكبر منذ لك ،
الامل الذي احمله دائمًا، بعد الثقة بالله.
عندما نلتقي ساخبرك عن شخصيات لم ترد لي اي شيء، سواء البقاء في مكان واحد اندب حظي العثر. (كما يقولون الوضع لا يسمح لك)
لم اغادر ببشاشة واستعداد. لم يساعدني احد على الوصول. وقفت وحيدًا وقفة الحيران بين الملايين. تلاشت تلك الصور كالسراب. تعرف المتبجح والكذاب والهراج والمهرج. المهرجون كثر ولكن العرض لا يدوم طويلا.
تعثرت، داهمني السهر والتعب في شوارع المدينة، وددت من غريب ان يمد يديه ويساعدني ويرتب على كتفي، ويقول لي انها سوف تهون. كنتُ الحافز لنفسي. وهكذا مرت الايام.
عدت الى طبيعتي بشخصية تدمر كي تمر، تحب وتوفر السلام لنفسها. نرجسية نوعنًا ما. وانانية ايضا.
لم نولد في عائلة غنية توفر لنا ما نحتاج، تدللنا وترعانا على الترف.
ارى اننا ولدنا كبصيص الامل. كالنور الخافت الذي يبعث السرور.
اننا كذلك يا صديقي
اظنك تفهمني جيدًا ...🖤
سأحدثكـم...
عن الحروب التي لا تنتهي،
والأرواح التي تُستنزف في معارك لا طائل منها.
عن الوعود المسلوبة،
والأصوات المنسية خلف جدران السياسة الباردة.
عن الفقر الذي يلبس ثوب المجاعات،
ليحصد الأجساد والأحلام بدم بارد.
عن المجاعات التي تطل برأسها كلما طغى الطمع،
كأنها لعنة تطارد الأرواح الضعيفة.
عن الكوليرا التي ترقص بين الأحياء،
تأخذ من الأجساد ما تبقى فيها من حياة.
عن النزوح الذي يُقصي الإنسان عن إنسانيته،
فيصبح رقمًا في سجلات لا تنتهي.
عن الخذلان الذي يتجلى في عيون الأطفال،
حين يسألون: "لماذا؟"، ولا يجدون إجابة.
سأحدثكـم...
عن ساعات الكآبة التي تجرّنا إلى أزقة الصمت،
حيث تصمت الكلمات في وجدان المعاناة.
عن القلوب المليئة بالجراح،
التي لا تعرف كيف تستمر في الخفقان.
عن قصص تُروى تحت ضوء القمر الخافت،
عن الأمل الذي قُتل في قلب الحرب.
عن العائلات التي تفترق،
لتكون ما تبقى منها شظايا تُلملم فوق الأمل المكسور.
عن عطر الذكريات التي عادت لتطاردنا،
فتذكرنا بطفولة غادرت ولم تعد.
عن الأمل المدفون تحت الأنقاض،
والذي رغم كل شيء يرفض أن يُدثر.
سأحدثكـم...
عن شجرة تُجففها الرياح،
لكنها تقاوم السقوط في كل عاصفة.
عن أبواب موصدة تبتلع الحكايات،
وأصوات محبطة ترفض أن تُسمع.
عن الفرح الذي يتحول إلى سراب،
كأنه كان حلمًا عابرًا في زمن الحرب.
عن الليل الذي يشعر بثقل الدموع،
وينام تحت وطأة الأحزان.
عن التجاعيد التي تزين الوجوه المحطمة،
وتروي قصص الفقد والأمل في ظلّ البؤس.
عن الأرض التي تتوق إلى السلام،
لكنها تعيش تحت ظلال الحقد والخوف.
سأحدثكم عن الألم،
لكنه ليس نهاية القصة ...🖤
سأحدثكـم...
عن الدروب المتعثرة والأفكار المشتتة.
عن الأصداء التي ترددها جدران الوحدة،
وعن الأضواء الخافتة التي لا تضيء سوى أبعاد الزوايا المظلمة.
عن اللحظات التي تزول كسراب،
والأيام التي تتلوها أيام دون طائل.
عن الحب الذي يخبئ خلفه صدى الفراق،
وعن الأمل الذي يتحطم على عتبات الواقع.
عن الابتسامات المرسومة على وجوه باهتة،
وعن العيون الباكية التي تجيد التظاهر.
عن القدر الذي يلعب لعبة الغموض،
وعن أحلام المساء التي تنطفئ مع شروق الشمس.
عن الحنين الذي لا يُنسى،
وعن الأشواق التي تغفو بين طيات الذكريات.
عن الفرح الغائب،
وعن الضحكة التي تأسرها الحسرات.
عن الرفاق الذين لا يُغنون ولا يُسمنون،
وعن الطيف الذي يلحقنا في كل عتمة.
عن الآلام المخزونة،
والذكريات المخرجة بالدمع.
عن الحزن الذي يتجسد في كل تفصيلة،
وعن الحياة التي تبدو كرقصة غادرة.
عن الكلمات التي تتعثر في الحنجرة،
والأفئدة التي تتساقط كأوراق الخريف.
عن الوحدة وسط الزحام،
وعن كثافة الصمت الذي يحجب الأنفاس.
عن كل ما كُتب ولم يُلهم…
وعن كل ما تمسكنا به حتى فقدناه.
عن ما هو كائن،
وما لا يمكن أن يكون...
عن الكينونة الموجعة،
عن الموت الذي يُمارس حقه في النمو.
عن تفاصيل لم تُكتب،
وأحلام لم تُعاش ...🖤
أنا كمدينة اجتاحها الطاعون، كقالب ثلج لوثته أقدام الغرباء، كطائر خذلته أجنحته وحنجرته، فلم يعد يستطيع الطيران وفقد القدرة على الغناء، كغيم عقيم هجرها المطر.
هذه الأحزان تلتصق بجدار قلبي بخجل، تمسح ابتساماتي من نافذة أوهامي المعلبة بمحاذاة الأرق، لتفسد بقايا الليل ...🖤
لم تجذبني ولو لمرة أشكال الناس، وسامتهم، لباسهم، ماذا يمتلكون، لطالما جذبتني ابتسامة نقية، كلمات لطيفة، حركات عفوية، عيون مقاتلة ناجية من مأساة، الروح الخفيفة الصافية من كل الشوائب، العقل المتقبل للتغيير والمغامرة، والقلب الطاهر ...🖤
قلب ساخن،
عقل بارد،
عيّن جافة،
و مزاج مُتقلب ..
كانت هذهِ :
درجات الحرارة المتوقعه لهذا اليَوم ...🖤
في زوايا القلب حيث كنا نزرع الثقة، جاء الخذلان كعاصفة، ليجرف أحلامنا ويتركنا في صمتٍ مؤلم. هم سيعيشون ندمهم وحدهم، أما نحن، الذين اعتدنا العيش في ظلال أنفسنا، نعلم أن الألم لا يُقيدنا، بل يُحررنا من أوهامهم ...🖤
لقد عشت في عالم من الأوهام، لكن الخذلان علمّني أن أرى الحقيقة بوضوح، وأن أحتفظ بنفسي بعيدًا عن أولئك الذين لا يستحقون ...🖤
أنا.....
رجل كئيب ووحيد، مهجور الفرح، جنبات ضلوعه مفتوحة .. وصدر قلبه مشقوق.
رجل منزعج من ربطة عنقه البيضاء، مستاء من ثيابه السوداء، من قمصان التضحية الملطخة بوهن عمره، من ضرس عقله، من ملمس صدره، من عيونه السكارى .. من مكاييل الليل الجشعة.
رجل بعينيه الجاحظتين حزام أسود ناسف يشده عند بكرة النوم ويفجر شتاته بوضوح صباحه..
رجل كل كلماته ساخرة مقتضبة ..
يشبه محاولات مقاول فاشل ببناء مسرح لتهريج الأيتام .. يشبه ضحكة إمرأة سمعت للتو خبر موت إبنها.
فاقد لملامح وجهه، يبيع جسده لحطاب ويعود بعد حين ليلتقط قطعه، كمجرم شقت ظهره شفرة الضمير ...🖤
كيف حالك؟!
فلنفترض أنني لست بخير،
ماذا ستفعلون بجعلي كما تريدون مني أن أجيب عليكم؟
لا بـــأس.
سأحدثكم عن حالي.
أنا حزين كبستان محروث لزراعة ألغام.
ضائع كرسالة اعتراف في يد طفل جائع.
غاضب كنافذة تلسع أطرافها جمرة مدخن.
مرتبك كأحمر شفاه في حقيبة امرأة ميتة.
عاجز كجذع شجرة يطفو على سطح الماء.
متلاعب كمشهد قديم في ذاكرة مسن.
مضطرب كقلب أبيض تغلفه النوايا السوداء ...🖤
إلى ســراب،
أكتب لك هذه الرسالة بعد فترة طويلة من الانقطاع، فترة شعرت فيها بأن الكلمات قد تاهت مني، ولكنني لم أنسَ أبدًا صداقتنا. كيف حالك؟ ماذا تفعل هذه الأيام، أرجو أن تكون بخير.
أعلم أن انقطاعي عن الكتابة لا يعني أنني نسيتك، بل الحياة أحيانًا تأخذنا في دوامات من الانشغالات. والضغوطات اليومية تأخذ منا الكثير، حتى أننا نكاد نفقد القدرة على التوقف والتفكير في ما يجري حولنا. هل شعرت يومًا بأن كل ما حولك يثقل كاهلك ويجعل من الصعب عليك التنفس؟ تلك اللحظات التي نتمنى فيها أن نجد وقتًا لأنفسنا، تلك الأشغال التي نواجهها والضغوطات التي نمر بها تولد شعورًا عميقًا من الاكتئاب.
أتدري ما هو الاكتئاب؟ ليس مجرد شعور بالحزن، بل هو تلك الأمور الصغيرة التي كنا نعتقد أنها بسيطة، لكنها تراكمت فوق بعضها لتشكل جبلًا من المشاعر السلبية. تلك الكلمات التي لم تُقال، والمشاكل التي لم تُحل، كل هذا يتجمع ليخلق شعورًا جديدًا، شعورًا يثقل الروح ويجعل الحياة تبدو قاتمة.
عندما أشعر بهذا الاكتئاب، أفقد الرغبة في كل شيء، حتى في شحن هاتفي. هل وصلت إلى مرحلة تجعلك تفقد الرغبة في شحن هاتفك؟
ومع كل هذا، أواصل السفر مع الحياة في تقلباتها، بروح منهكة، أتابع مسيرتي لعلي أصل إلى ما أريد. أتعلم، إن الاستمرار في الكفاح بروح مجروحة هو معاناة بحد ذاته. أتساءل: هل تستحق الحياة كل هذا الجهد والصراع؟ وهل سنستمتع حقًا عندما نصل إلى أهدافنا؟ وهل سنكون بخير يومًا ما؟
أحيانًا أرى الحياة كمعركة، حرب داخلية نواجه فيها أعداء غير مرئيين. لكن في خضم كل هذا، أريد أن أذكرك بشيء مهم: لا تنسَ أن تعتني بنفسك. خذ لحظات لنفسك، ابحث عن الأشياء التي تجعلك سعيدًا، حتى لو كانت صغيرة. تذكر أن الاستمرار هو علامة القوة، وأن كل جرح يمكن أن يكون بداية جديدة.
أنت لست وحدك في هذه المعركة.
أنت في بالي دائمًا.
دمت بخير،
صديقك المتواجد في قلب الصحراء ...🖤
أن أكون
في المكان الصحيح
مع الشخصٌ الصحيح
الذي لا شك فيه
ولا حيرة، آمين ألف مرة
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
