ردهة.
Kanalga Telegram’da o‘tish
4 978
Obunachilar
-324 soatlar
-87 kun
-3030 kun
Postlar arxiv
4 975
إنّي إليك ياحبيبي وِدادٍ لا يعتريه زهود، ولغربتك وطنًا يضمُّ نسيمك بين ربيعه، فأحبُّ أن أسّكب في ليّلك الحالِك طمأنينة ممتدَّة وأخرى تعلمها، وأشّعل في مدارات أيّامك سَنا الأمل، وتعود إليّ، إلى وطنك الواسِع، كأنك لم تغترب قط!
4 975
فما النجاة إلا أن تُحسن اقتلاع ما استوطنك دون أن تترك له أثرًا يدلّ عليه، وأن تُغلق أبوابك في وجه ما تعرف أنّ عودته ستُعيدك إلى ذات الهاوية التي خرجت منها بشقّ الروح والأنفس، إذ ليس كلّ ما نجا منّا جديرًا بأن نسترده، ولا كلّ ما افتقدناه يستحقّ أن نُعيد له موضعًا فينا، وإنّ بعض الذكريات تكون أشدُّ وجعًا لكونها تُذكّرنا بمن كنّا قبل أن نُجبر على النجاة من آثارها، وذلك أشدّ وطأةً من الفقد نفسه!
4 975
عن كلماتك الحانية عندما تخترق وحدتي وتُرافقني بصُحبتها ثم تسكُنني حيثُ أكون، فتشيعُ في جوفي نورًا مثل أوائل الفجر حين يُزيح الليل عن عُتمته.
4 975
يسكنني الليل بعمّق، ولهذا استسميتُ بالمرأة الغَمْراء، أجدّ فيه تلك الزوايا التي تألفها روحي، وفيه أقطع كل المسافات التي لا تُحرّك أي خطواتٍ نحوي على سافِلة الطريق المُقّفر كحجة مُثلى لأسير نحو أحلامي فهذه هي الطريقة الوحيدة التي لا أجهلها.
4 975
Repost from غُربة
"تعجبني بداوته، طباعه الجافة اللينة، فخره واعتزازه، تعجبني الحروف بصوته، ربما لأنها تختلف، وربما لأن لها رنينًا صحراويًا مهيبًا. تعجبني صفاته كلها، حتى تلك التي لا أستطيع التعامل معها، فهمها، أجد أنها تعجبني، تخصني، تشعل الأضواء في عيني، في قلبي.. تعجبني بداوته، ترفعه عن السوء، مبادئه التي ينقاد إليها بدافع الحُب تهذبني وتهذبه، تعجبني أصالته وأناقته وإصراره، تعجبني صفاته كلها، حتى تلك التي لا أتقبلها، وراء كل صفة تحلّى بها صفة اختصّني فيها. فوراء الصلابة والشموخ رجلٌ مرهف الحسّ، هيّنٌ ليّن، حنانه وافر، وعطاؤه واسع.. وأكثر من ذلك."
4 975
أقبل سبتمبر هذه المرة وهو يكّتسي بحسنك ويستمدُّ مِن عينيك نوره ومِن روحك دفئه، كان سبتمبر قبلك عاديًا حتى سكنته أنت فأزهر في قلبي كربيعٍ مُخضر، منذ أن حَللت في رِحابِه استحالت لياليه قصائد يُستطاب سهرها، فكل لحظةٍ به أصبحت تشهد أنك لست مَن يمرُّ مرورًا عابِرًا في عُمري، إنما أنت العمر كله، كلّه.
