رُبما اليوم
Kanalga Telegram’da o‘tish
618
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kunlar
-630 kunlar
Postlar arxiv
616
انتَ بس گلي أحبك
وشوف بأحوالي شيصير؟
بذكريات الناس كُلها
الحب الأول
وانت لا مو حُبي الأول
"انتَ الأول والأخير "
616
أتدرين أيتها الفريدة !
أعرف أنك كنز غير قابل للبحث
ولا أحد يستطيع أن يملأ مكانك الثمين
ولا أحد يستطيع أن يكون مثلك أنت
أن يؤثر مثل تأثيرك الممزوج
بالعطف والنزاهة والعمق والذكاء والحنان والغرابة كنت مصدر الإخلاص والكرم والمحبة الكثيفة
وأعرف أنك نسخة واحدة لا تتكرر
وأن جميع الجمال الخلاب الذي يتجمل به المرء هو موجود أصلا بأبسط تفاصيلك العادية تخيلي !
تخيلي كم هو كثير قليلك المعتاد
وأني أهيم بكل ما بكِ
أيتها الجوهرية.
616
كانت أعظم انتصاراتي هذا العام..
هي الصبر؛ الصبر على البلاء، والصبر على الفقد الصبر على الأذى من القريب وسوء الفهم، من الغريب، والصبر على شيء تمنيته بشدة ولم يحدث رغم سعيي له،
الصبر على أن لا أقع مهما حدث، وأن أتجاوز كل ما حدث، فتعلمت أن الذي يمنح الصبر يمنح القوة، وأن الله هو الذي بيده كل شيء، وأن لا حيلة لمن أخذ بالأسباب كلها ولم يصل لشيء أراده وتعلق به وأحبه إلا الصبر..
فالحمد لله على كل ما راح والحمد لله على ما تمنيته ولم أنله،
والحمد لله الذي يوفي الصابرين أجرهم بغير حساب.
616
أحيانًا تظنّين أنّني بلا مشاعر، ولكنّ الحقيقة أنّني أحمل في صدري ما يفوق الوصف، وأخفي ما لا تُطيقه الكلمات. لستُ قاسيًا كما يبدو، ولا بعيدًا كما تتخيّلين، لكنّي أتجمّل بالصمت حين تضجّ روحي بما لا أقدر على بوحه، وأتظاهر بالقوّة حين تهتزّ داخلي أشياء لا تُرى.
أحيانًا أهرب من الكلام كي لا يخذلني، وأحيانًا أرتّب أنفاسي كي لا أبوح بما يفيض عن قلبي. صدّقيني، ما ظننته جفاءً لم يكن إلاّ خوفًا من أن ينهار كلّ ما أحاول أن أبقيه متماسكًا، وما حسبتِه برودا هو في الحقيقة ثِقلُ شعورٍ لم أجد له لغة
بعد.
فأنا لسنٌ بلا مشاعر... إنّما أنا إنسان يخبّئ وجعه ليحفظ من يحبّ، ويصمت كي لا يجرح، ويبتسم كي لا يُثقل قلبًا آخر بما يحمله قلبه.
وأمّا أنتِ بالنسبة لي، فأنتِ السكونْ الذي يهدأ عنده ضجيجي، والطمأنينةُ التي تعيد ترتيبي من الداخل، والوجهُ الذي يشي بأنّ الدنيا - رغم قسوتها - ما زالت قادرةً على منح الإنسان سببًا ليبتسم.
أنتِ الحضورُ الذي لا يُعوَّض، والكلمةُ التي إن جاءت خفّفت عن قلبي نصف ما يحمله، والنورُ الخفيف الذي يشبه دعاءً مُستجابًا في آخر الليل.
أنتِ شيءٌ لا يُحكى بسهولة، ولا يُختصر بوصف، ولا يمرّ في القلب مرورًا عابرًا.
616
من يريدك في حياته
لن يتغير عليك ابداً..!
الي يريدك وفعلاً يريدك بحياته
ما راح يتغير عليك
ممكن يصير في برود لأيام معينه
ولكن يرد ،
اما يتغير عليك! فهو خلاص
وأما الي يكلك ضروف!
ف المفروض يخلني فضروفه
يخلني اساعده يخلني اكون سنده
يخلني اكون يمينه خلني ابادلك
خلني اصير عينك الثالثه اكون!
انا معك لو ان الدنيا كامله
سقطت على رأسك!
فخلني وياك لا تبعد
لان انا متاكد ان ضروفك راح تخلي
شخص اخر هو الأولويه
616
"مكان لم يمنح لي "
في بعض الليالي، أتساءل وأنا أحدث صمتي:
هل منحتني حقًا مكاناً في قلبك؟
أم أنني جئت صدفةً في وقت كنتَ فيه بحاجة لملء الفراغ؟ أخاف أني لم أكن حبك، بل مجرد راحة مؤقتة من تعب لم أسببه أنا.
كنت تناديني وكأن الاسم لا يخصني تضحك، لكن شيئًا في ملامحك يهرب مني نحو ماض لا أعرفه، كنتُ أراك تلمس يدي، وفي عينيك حنين لا أملك مفاتيحه. كنتُ أفهم ذلك دون أن تقول، لكني اخترت أن أكذب إحساسي اخترت أن أقنع نفسي أنّي "أنا" من تحب، لا "هو" العالق فيك.
كم مرة حاولت أن أكون بدايةً جديدةً لك، لكنك كنت تجرني معك إلى نهايات لا تخصني. كل كلمة حب منك كانت تصطدم في جدار من الذكرى، حتى الشوق صار باهتا ، ملوّنا بشيء لا أستطيع تسميته.
عاتبتك بصمتي ألف مرة،
تركت عيوني تتكلم بدلا عني،
لعلك تفهم أن الصمت ليس رضا، بل خيبة خرساء، أن سكوكي لم يكن برودًا ، بل انطفاء روح ما زالت تحبك رغم كل هذا البعد.
كم موجع أن أكون معك... وأشعر أنني غريب.
أن أراك تُحدثني وأحس أنك تكلم غيابي، لا وجودي.
أن أشعر أني أقاتل وحدي لأثبت أنني لستُ بديلاً،
بل من كان يستحق أن يكون البداية والنهاية معا.
لكني الآن أفهم، وأقسم أني أفهم...
أن الحب لا يستجدى، ولا يمنح بالشفقة أن بعض المشاعر، مهما خالطها الصدق، تبقى ناقصة حين لا تقابل.
ربما جئتُ متأخرة على قلب ممتلئ بالحنين لغيري، لكني على الأقل جئتُ صادقة، كاملة، نقية.
وفي النهاية....
ما أقسى أن تحب بقلبك كله من لا يمنحك سوى نصفه، وما أجمل أن تنجو، ولو متأخراً، حين تكتشف أن الفراغ الذي تركه فيك...
لم يكن خسارة، بل مساحة خلقت لتملأها بنفسك.
616
مكانٌ لم يُمنح لي"
في بعض الليالي، أتوجّع بصمتي وأتساءل: هل منحتني حقاً مكاناً في قلبك؟
أم أنني جئتُ صدفةً في وقتٍ كنتَ
فيه بحاجةٍ لمحضِ فراغٍ تملؤه؟
أخافُ أني لم أكن حُبّك، بل مجرد راحة مؤقتة من تعبٍ لم أسببه أنا.
كنتَ تناديني وكأن الاسم لا يخصني،
تضحك لي ولكن شيئاً في ملامحك
يهرب مني نحو ماضٍ لا أعرفه. كنتُ
ألمس يدك، وفي عينيك حنينٌ لا أملك
مفاتيحه. كنتُ أفهم كل ذلك دون أن
تنطق، لكني اخترتُ أن أكذب
إحساسي؛ اخترتُ أن أقنع نفسي أني
"أنا" مَن تُحب، لا "هو" العالقُ فيك.
كم هو موجعٌ أن أكون معك وأشعر
أني غريب، أن أراك تُحدثني وأحسّ
أنك تكلّم غيابي لا وجودي. كم مرة
حاولتُ أن أكون بدايةً جديدةً لك،
لكنك كنت تجرني معك إلى نهاياتٍ
لا تخصني. كل كلمة حب منك كانت
تصطدم بجدار من الذكرى، حتى صار
الشوق باهتاً، ملوناً بشيء لا أستطيع تسميته.
عاتبتك بصمتي ألف مرة، وتركت
عيوني تتكلم بدلاً عني، لعلّك تفهم
أن الصمت ليس رضا، بل خيبةٌ
خرساء. كنتُ أقاتل وحدي لأثبت أنني
لستُ بديلاً، بل من كان يستحق أن
يكون البداية والنهاية معاً.
لكني الآن أفهم، وأقسم أني أفهم.. أن
الحب لا يُستجدى، ولا يُمنح بالشفقة
مهما خالطها الصدق؛ فالمشاعر تبقى ناقصة حين لا تُقابل بمثلها.
ربما جئتُ متأخرة على قلبٍ ممتلئ بالحنين لغيري، لكني على الأقل جئتُ
صادقة، كاملة، ونقية.
وفي النهاية.. ما أقسى أن تحب بقلبك
كله من لا يمنحك سوى نصفه، وما
أجمل أن تنجو، ولو متأخراً، حين
تكتشف أن الفراغ الذي تركه فيك لم
يكن خسارة، بل مساحة خُلقت
لتملأها بنفسك.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
