1 638
Obunachilar
+224 soatlar
+47 kunlar
+3530 kunlar
Postlar arxiv
1 638
في تلك اللحظة، سمع آدم صوت منبّه هاتفه... فتح عينيه ليجد نفسه نائماً في سريره.
تنفس الصعداء وقال: "الحمد لله... مجرد حلم."
ابتسم وهو يريد أن يشرب ماءً، لكن عندما مرّ أمام مرآة غرفته...
توقف.
حدّق فيها لعدة ثوانٍ...
ثم سقط الكأس من يده.
لأن المرآة...
1 638
الغرفة كلها كانت ظاهرة في المرآة... إلا هو.
لم يكن له أي انعكاس.
شعر ببرودةٍ تسري في جسده، فقال بصوتٍ مرتجف: "وين... وين صورتي؟"
ضحك العجوز وقال: "لأنك لم تدخل هذا المكان اليوم... بل دخلته قبل خمسين سنة... ومنذ ذلك اليوم، وأنت لم تغادره أبداً."
1 638
أخرج هاتفه بسرعة، لكن الشاشة كانت سوداء، رغم أن البطارية كانت ممتلئة. حاول فتح الباب، لكنه لم يتحرك. التفت ببطء نحو مصدر الخطوات، فرأى رجلاً عجوزاً يقف في زاوية الغرفة، يرتدي معطفاً أسود قديماً، ووجهه شاحب بشكلٍ مرعب.
قال العجوز بصوتٍ هادئ: "تأخرت خمسين سنة."
ارتبك آدم وقال: "عمي... يمكن غلطان بالشخص."
ابتسم العجوز ابتسامة غريبة، ثم أشار إلى المرآة المعلقة على الجدار.
نظر آدم إلى المرآة... فكانت الصدمة.
1 638
فتح الصندوق، فوجد رسالة كُتب عليها: "إذا فتحت هذه الرسالة... فأنت الشخص الذي كنا ننتظره."
تجمد مكانه، وبدأت دقات قلبه تتسارع. فجأة، أُغلق الباب بقوة من تلقاء نفسه، وانطفأ الضوء الأزرق، وعمّ الظلام.
سمع صوت خطواتٍ ثقيلة تقترب منه... خطوة... ثم أخرى... ثم ثالثة.
1 638
ثم قال في نفسه: "شنو يعني؟ يمكن واحد مشغل كشاف." وقرر أن يقترب.
كلما اقترب، كان الضوء يبتعد أكثر، حتى وصل إلى كوخ خشبي مهجور. دفع الباب ببطء، فصدر صوت صريرٍ مخيف. لم يكن في الداخل سوى كرسي قديم، وطاولة مغطاة بالغبار، وصندوق صغير في الزاوية.
1 638
في إحدى الليالي الباردة والجميلة، كانت الرياح تعزف ألحانها بين الأشجار، بينما غطّى الضباب الطرقات الهادئة. كانت السماء صافية تتلألأ فيها النجوم، والقمر يضيء المكان بنورٍ خافت يمنحه سحراً غريباً.
خرج آدم يتمشى وحده بعد يومٍ طويل. وبينما كان يسير قرب غابة قديمة، لمح ضوءاً أزرق غامضاً بين الأشجار، وكأنه يناديه. تردد قليلاً، ثم قال في نفسه
1 638
صَح زعلان مَنك
ما احاچيك
واذا يمي تجي
حالف ابچيك تجيني
وتعتذر ، يمعود شبيك
تعال اركض عليَ
بحضني اخِليك .
