- مَصير الوقت يقنّعنــا.
Kanalga Telegram’da o‘tish
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
Ko'proq ko'rsatish837
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ﴾
بالتأكيد ليس بالشيء المهم أن تحزن أنت، أنت بالذات لايجب عليك أن تظهر ملامح الحزن للعامة، يجب أن تظهر بمظهر السعيد على الدوام، وأن تعلق تعليقات مليئة بالضحك والسخرية، لايجب أن تحزن لأن أحدا لايهتم لحزنك، ولأن أحدا لا يلتفت إلى الحالة التي أنت عليها، الجميع ينظر فقط من الجانب الأكثر إشراقا لك ولا يريدك من أي جانب آخر، أنت على الدوام تأتي ببشاشتك وحضورك الذي يبعث البهجة فتتلقى كلمة واثنتان تجعلك أبكم ولاترى من العالم سوى حزنه، أنت الجانب الحزين من العالم أيها الفتى، أنت بؤرة الحزن التي لن تندمل.
11:11
#زليخة.
- مسكين الولد الذي يقرأ روايات رومانسية لكاتب أجنبي
ويشتي يطبقها مع حبيبته الذي تتمخط بطرف روبها.
يظن الجميع أنني مختفيٍ
ومنطويٍ
على نفسي
لا تصدقي!
في الحقيقة أنا ملتصقٌ بك
مرةً
أقف تحت ابتسامتك
وأخرى خلف ردهة ضحكتك.
#الغزالي.
﴿ وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ ﴾
لابارك الله ف الاختبارات الذي تخلينا نتنازل ع مبادئنا وتحولنا لـ حمود مخزن ف الزوة بين الملازم🙂🔥.
"يارب مرّر الأيام بحيث لا أدرك اذاها ولا أشعر بعتمتها، يارب طمأنينه وسَلام".
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾
كيف لصوتٍ كهذا
أن يتسلّل من وتر كمانٍ
وقصبة ناي، ومفاتيحِ بيانو
ويستقرّ في حنجرة 🔥❤️!؟
﴿ اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾
Repost from سأُخبر الله
"إن ما يبحث عنه العاقلون في العلاقات ليس خلوها من المشكلات ولا ورديّتها الأبدية، وإنما الأمان الذي حين يحل اختلاف أو خلاف لم تخشَ فيه انتهاء الود ولا انقطاع الوصل ولا فجر الخصومة؛ وحبيبك ليس من أحببته، وإنما من أمِنته ..!"
