- مَصير الوقت يقنّعنــا.
Kanalga Telegram’da o‘tish
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
Ko'proq ko'rsatish837
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
النقطه بأخر السطر مدري ليش إذا زعلت من الشخص استخدمها لا إرادياً والله يعني مش إني مهتمه بالنقاط والفواصل خالص🙂😭.
﴿ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾
12:00
وأسألك بكل اسم سمّيت بِه نفسك
أن تُعيدني إليك برفق
كلما ضيّعتني السُبل.
- لم أكنْ أتخيَّلُ أن عشريناتِ العُمرِ بهذا الثقلِ،
وبذلك التخبُّطِ..
كنتُ أحلمُ أن أكونَ أحدَ الكبارِ فحسب!
لم يخبرْني أحدٌ بما سأقابله إذا كبرتُ؛
لم يقلُ لي أنِّي سأسهرُ أرقًا، و أنامُ هربًا.
لم أعرفْ أن لقلبي المسكين نصيبًا من خذلانِ الأصدقاءِ و فراقِ الأحبابِ و فقدِ الأشياءِ التي يريدُها!
لم يخبروني أن الحياةَ ستكونُ مسؤولياتٍ أحاولُ تحمُّلَها، وأن العُمرَ سيتحوَّلُ إلى ضغطٍ أجاهدُ في التأقلُمِ عليه..
حياةُ الكبارِ صعبةٌ؛
أصعبُ من قلبي الذي يأبى أن يتركَ طفولتَه،
و نفسي التي لا تزالُ في رقَّةِ الأطفالِ وفي خوفِهم أيضًا.
أريدُ أن ينتشلَني أحدُ الكبارِ من هذه الحياةِ،
و لكن الحقيقة المُرَّة إني أصبحتُ أحدَهم،
وهذه حياتي ولا مفرَّ منها......
🥺💔
إنه لمن الصعب كثيرا أن تحارب وحيدا على الدوام، ليس في الوحدة أي قوة تذكر، أنت فقط تعاني ولا يوجد من تشكوا إليه، لا يوجد ولو شخص واحد يمكنك أن تحدثه بدون أن تقلق، تخيل أن تعيش كل هذا لسنوات ثم يأتيك أحدهم ليقلب كل شيء رأس على عقب، تخيل وقتها بأنك تشعر بأنك وجدت الأمان أخيرا ولن تصبح وحيدا مجددا، ولربما تبني أحلاما على ذلك، ينصهر شيئا فشيئا رهابك من البشر، ثم وبلحظة مفاجئة تُهجر كأنك لم تكن يوما، ولم تقاوم بشدة لتصبح شخص إجتماعي، كانك لم تعش الخوف الذي حدثت ذلك الشخص عنه، وكأن كل ماشكوت له منه جعله يفعله شخصيا، كأن تقطع كل مسافاتك بألم شديد ثم يأتي أحدهم ليرجعك إلى نقطة الصفر، أعتقد أنه لايوجد شيء أسوأ من هذا، أعتقد أن هذا الأمر لايغفر.
"هل مازلت للآن تظنه يحبك؟ ألا ترى كيف يمضي أيامه دونك، دون الإطمئنان عليك، دون أن يفاجئك مرة برسالة يُخبرك بها أنك تتواجد في أفكاره وأنه يُحبك ولا يُطيق الابتعاد عنك، ألم تكفيك أفعاله لتبتعد دون عودة، ألا تشعر بأنك لم تكن كافيًا لشخصٍ أغرقته بالحب ولم يُبادلك نصف شعورك حتى؟"
- بَعد وفاة
ساعَي البريد ..
وجدوا رسالة
فَي جيبهُ كتب فيها :
بَعد كل هَذا الركض
المستمُر وتوصيَل
الرسائل الى هنِا وهنِاك
وأرى مَنْ بعُيد فرحة
أولئِك الناسُ بتلكَ
الرسائل ،
ڪَم تمنِيت أن يرسِل
لي رسالة واعيَش
هذا الشِيء لمرة
ألم استِحق واحدة !:
ويُطفئ سبحانه في عينيك انبهارًا كان كاذبًا، ليخلُق فيك نضوجًا يُنير بصيرتك .
انني مِن عائلةٍ تفنّنت في تربيتي وأحسنت تهذيبي، من منزلِ الحُبِ والسلامِ والأُلفةِ والأمان، من وطنٍ أشمخُ بشموخهِ وأفخرُ بعَظَمته.
أنا فتاةٌ عظيمة، وبِكُل نرجسيةٍ وعَظَمة، أنا فتاةٌ الحُبِ والطيبةِ والنقاء، أبُث النورَ لِمن حَولي، وأُعطي بلا حدٍ أو عدد.
صغيرةُ أُمي ومدللةُ أخوتي، يروني عالمهم الواسع ودُنياهم الجميلة، وأراهم قطعةً مني لاتزول.
لستُ تِلكَ الفتاةٌ العصريةِ الحديثة، لن تجدني إلا في الموسيقى الكلاسيكية والبيوت القديمةِ ورائحة البخور، فلا حُب إلا للماضي الجميل الذي لازيف فيه.
وإن لخصت صفاتي ولو بالقليل:
فأنا كريمةٌ لا نهايةَ لعطائي
وحنونةٌ كما يقول كُل من يعرفني
وشامخةٌ كجبلٍ هاماتهُ عالية
وعزيزةٌ كعزِ وطني العريق
وذكيةٌ تتصدر المجد
وطيبةٌ فلي قلبٌ لايجرَح
وكذلك يارفاق
أنا حزينة، كغزةٍ في محنتها وخوفها بل وصمودها وصبرها.
وإن ظللت أسرد صفاتي فلا نهاية لها، وسأكتفي بالموجز المفيد.
