- مَصير الوقت يقنّعنــا.
Kanalga Telegram’da o‘tish
في الحقيقةَ لم يفتنَا شيءً ، نحنُ الذينَ لا نؤمنُ بالقطارُ 19 /اغسطس.
Ko'proq ko'rsatish837
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+1530 kun
Postlar arxiv
Repost from سأُخبر الله
وجّهنا لطرقٍ أكثر خفةً وبهجة،
لأيامٍ يغدو القلب فيها يتقلّب في نعيم جبرك، مُترنمًا بأُنسهِ بك،
أن تُبللنا الطمأنينة
فلا يمسُ قلوبنا يا الله جفافٌ أو أرق ..!!
جميع ملذات الدنيا
تسقط أمام لذة
صلاة الفجر
اللهُم إجعلنا من
المحافظين عليها .
﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا ﴾
• بدأتُ أبيت هذهِ الليالي
وأنا أُحاول أنْ أُعيد تشكيل أيّامي
وأبدو لائقةً بهذا العالم ..
اقرأ كتاباً ، أكتبُ نصاً ، أُراقب الغروب
اتأمل الظِّلال ، أتشرّب الأغنيات لـ آخرها
أرسمُ لوحةً ، اتعلّم مهارةً جديدة
ولا شيء يُجدي نفعاً ..
أقفُ في نهاية اليوم متحيّرة
وكـ أنّي دورٌ لم أحفظ نصّه وكـ أنّي أخطأتُ المسرح.
أنا هُنا في هذا الليل لا قمر معي
كلّ الّذي في حوزتي ظلامٌ وبعض الموسيقى
يبدو أنّني أُهدر وجودي هباءً ..
هل المكان خاطئ ، هل الزمانُ خاطئ؟
منذُ وقتٍ طويل لم أعُد اسأل النُّجوم شيئاً
ولم أعُد أكتبُ بـ تلهّف ..
تنازلتُ عن بعض الأحلام وبنيتُ غيرها
أفلّت بعض الأصدقاء أيضاً
لا أُحسن استعمال قلبي كما يجب ، ولم أتجاوز شيئاً.
حسناً كنتُ مهيّئة للحدوث ..
كـ طائرة على وشكِ الإقلاع ، عصفورٌ يتعلّم الطيران
نصٌّ على وشك أن يُكتب ، رواية تُحاك في خيالٍ جميل
لحنٌ سيُعزف ، اعتراف مُتردّد ، وردة على وشك الإنفتاح.
لكن لم أحدث ولم ابدأ بَعد ..
قفزتُ إلى النهاية وانطفأت.
"يا الله، شاهدت عشرات الشيوخ يتحدثون عن طرق
إجابة الدعاء، حفظت منها ما يحفظ، وقرأت ما يقرأ
وكتبت عشرات الأدعية المضمونة الإجابة
ومتى تقال وكم مرة وكيف وأين،
وسمعتُ كل القصص عنها
وعندما وقفتُ بينَ يديك نسيتُ كلَّ شيء
وقلت: يا رب، أنت أنت وأنا أنا."
أكثر الأشياء وجعاً
لم استطع يوماً الكتابة عنها
تِلك الأشياء التي تخص
العائلة
والأصدقاء
الأشياء التي لا يجب يوماً أن تخذلنا .
