مُبتئسه.
Kanalga Telegram’da o‘tish
هَل سِنلتقي أم سينتهي العمر شوقًا . 1:14. قَناتي: للذكرة بَس ، سَايت:@sa_smbot 2023,5,6
Ko'proq ko'rsatish198
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-430 kunlar
Postlar arxiv
198
سنأتي ذات الليلة…
أنا وقلبي لرؤيتكِ.
هو لا يعرف الانتظار،
ولا يُجيد طرق الأبواب،
لذا سيتسلّل إليكِ مثل نسمة دافئة،
يقترب من وسادتكِ،
يُحادثكِ بصوتٍ لا يُسمع،
يُخبركِ عنّي، عن كل الليالي التي بتُّ أسهرها
شوقًا إليكِ،
عن كل الحروف التي كتبتها باسمكِ،
عن كل نبضةٍ تهتف لكِ في صدري.
أما أنا…
فسأبقى على الباب،
أطرقه مرارًا،
باحثًا عن صوتكِ الذي غاب،
عن عينيكِ التي كانت تحكي لي كل شيءٍ
دون كلمات،
سأبحث عنكِ خلف الأبواب المغلقة،
في الزوايا التي شهدت ضحكاتكِ،
وفي كُل مكان كُنتِ فيه.
-سلمى.
198
سنأتي الليلة…
أنا وقلبي لرؤيتكِ.
هو لا يعرف الانتظار،
ولا يُجيد طرق الأبواب،
لذا سيتسلّل إليكِ مثل نسمة دافئة،
يقترب من وسادتكِ،
يُحادثكِ بصوتٍ لا يُسمع،
يُخبركِ عنّي، عن كل الليالي التي بتُّ أسهرها
شوقًا إليكِ،
عن كل الحروف التي كتبتها باسمكِ،
عن كل نبضةٍ تهتف لكِ في صدري.
أما أنا…
فسأبقى على الباب،
أطرقه مرارًا،
باحثًا عن صوتكِ الذي غاب،
عن عينيكِ التي كانت تحكي لي كل شيءٍ
دون كلمات،
سأبحث عنكِ خلف الأبواب المغلقة،
في الزوايا التي شهدت ضحكاتكِ،
وفي كُل مكان كُنتِ فيه.
جئت الليلة أحمل قلبي بيدي،
وأحمل وجعي كله في عيوني،
أبحث عنكِ…
عن لمسةٍ تبقيني على قيد الحياة،
عن حضنٍ يُلملم شتات قلبي،
عن وعدٍ صغيرٍ يربطني بكِ إلى الأبد.
سنأتـي الليـلة…
أنا وقـلبي…
وكلّ هذا الحنين.
-سلمى.
Endi mavjud! Telegram Tadqiqoti 2025 — yilning asosiy insaytlari 
