uz
Feedback
ضوء اسود

ضوء اسود

Kanalga Telegram’da o‘tish

- هنا أتلآشى مِن فرط الإنعزإل ,ومن شدّة ألتفكِير بالضوء الاسود🖤

Ko'proq ko'rsatish
643
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kunlar
-830 kunlar
Postlar arxiv
عينك الأمنيات الطيبة التي نتمنى عينك " من العايدين " عينك " زوار " الجدات الثمين عينك صيفُ القرية و موسم المطر عينك قبلة أمٍ لصغيرها قبل المنام عينك " غُربة " شجيّة من حُنجرة فنان العرب والعجم عينك خُبز الأم في صباحات الشتاء عيناكِ محصول بُن حَمصتهُ الملائكة عينك السلِم بعد عقود النزاع والحرب عينك أنا و أنا أصفّ عينك عينك ضبابُ القرية على بُستانِ تُفاح عينك نشيد أطفال الجنة عينك مهر السماء للأرض عينك " الَعصاري " السعيدة عينك " فرحة الأعياد " عينك سلمُ مقام النهاوند أحمد الأحمري

اسمي حين تنطقيه يبدو لذيذًا جدّا كيف تطبخين كلّ ذلك الحنظل بمجرّد يا : فلان لطفي تياهي

كيف لهاتفٍ بحجمٍ الكفّ أن يحتمِل مُرور صوتكِ فيه دون أن يذوب حبيب أبو رقية

لم تكنْ تَكتَحِل كانتْ تُسيِّجُ البحر محمد جيد

- تتذكر أيامنا ؟ - أي - الله لا يعيدا.!

من اعتاد منك التنازل، يستغرب حين تبدأ بأختيار نفسك

عبقري في تذكّر ما يحاول نسيانه…

عندما تنتف ريش العصفور فأنت لا تسرق أجنحته بل تسلبه سماءً كاملة بثينة العيسى

ثمّ تأتيك أيامٌ يكون التنفّس فيها في حدِّ ذاتهِ بطولة بثينة العيسى

أنا الشّخصُ الذي أقسمتُ قبل سنواتٍ أنني لن أكونه بثينة العيسى

لا يمكنك أن تحمي إنسانًا من مشاعره

أنا كائن حلميّ ، الواقع يصيبني بالرضوض

وكان أبي يطاردُ خبزَنا في بلدةٍ أخرى يراني مرة ويُحبُّنِي في لحظةٍ عمرا ويدرك أنني سهواً أضفتُ لقامتي شبرا أحمد مطر
وكان أبي يطاردُ خبزَنا في بلدةٍ أخرى يراني مرة ويُحبُّنِي في لحظةٍ عمرا ويدرك أنني سهواً أضفتُ لقامتي شبرا أحمد مطر

وقلب يساع حدود الكون ومش قادر يساع صاحبه مصطفى إبراهيم

ما يفسد العلاقات هو اللاعب الإحتياطي

لا تطلب مني ان أكون زجاجاً وانت في يدك حجر .

أسوأ من من الهرب ذلك الخوف الذي يبقيك

لا تحذر لا تفسد المفاجأة …

photo content

في هاتف أبي رقم محفوظ بِاسم «البيت».. كلما اتصلتُ رنَّ قلب أمي... سعد برغش