بَـوّح
Kanalga Telegram’da o‘tish
550
Obunachilar
-124 soatlar
-57 kun
-930 kun
Postlar arxiv
550
إذا كُنتَ بحاجةٍ إلي ..
إن كُنتَ تودُّ رُؤيتي
من الأَفضّل أَن تُسرع
لأنّي سأرحلُ قريبًا ..
آسفة ، لن تَستطيع إنقاذِي الآن
آسفة ، لا أَعلَم كيفَ حدثَ هٰذا
آسفة .. لكِن لا مخرجًا آخر
سِوىٰ السُّقُوط . .
إلىٰ الأسفَل . .
أَذقنِي طعمَ الدُّمُوع المالِحة علىٰ خدّي
هٰكذا فجأة ..
أَجلسُ علىٰ الأريّكة
و أَبدأُ بالبُكاء
هٰذا الّذي يفعلهُ بك صُداعٌ
دامَ لعامٍ كامِل .
أَنا لستُ بخير ..
أَشعُر بالخَوف الشَّديد
لا تقُل إنّني مُهمة الآن
و أَترُكني ،
قد سبقَ لي رُؤية هٰذا ..
لمئاتِ المرّات .
آسفة ، لن تستطيع إنقاذِي الآن
آسفة ، لا أَعلَم كيف أَصبَحت الأُمُور هٰكذا
لكِن .. لا طريقةً أُخرىٰ
سِوىٰ السُّقُوط ..
إتصل علىٰ عائلتِي
و أَخبرهُم بأَنّني أُحِبُّهم
و بأنّني سأشتاقُ إليهم
لكنّي لستُ آسفة .
إتصل علىٰ أَصدِقائي
و أَخبرهُم بأَنّني أُحِبُّهم
و أَنّني سأشتاقُ إليهم .
550
أَشعرُ بالخوف عليَّ .. منّي
مما قد أَفعلهُ بنفسِي
مما قد تفعلهُ نفسِي بي
من إمكانيّة قتلي لها
من إمكانيّة قتلَها لي
من حُبّي ، من بُغضي ، من أَمَلي
أُريدُ أَن أَهرُبَ منها
أَو .. أُريدها أَن تهرُبَ مني
أُريدُ أَن أَقتلعها .. أَو أَن تقتلعنِي
كيفَ أَنجُو منها ..
كيفَ أَنجُو منّي ؟
550
وأنا بروحي
حِزن ديرة
ومَلامح خوف
وحَرِب چذبة ، وحِلمِ تايه
ونِهر ثالث حُفر خدي
غريب بگاع مِتلمني
چِم ليلة
أذب دموعي عَلى المامِش
ولا أدري .
550
"نازلاً كنت.. على سلم أحزان الهزيمة
نازلاً .. يمتصني موت بطيء
صارخاً في وجه أحزاني القديمة :
أحرقيني ! أحرقيني .. لأضيء !
550
الموت
فنّ ككلّ شيءٍ آخر
أتقنه بشكلٍ استثنائي
أداوم عليه إلى أن يصبح جحيمًا
أداوم عليه إلى أن يصبح حقيقةً
يمكنك القول إنه هاجسي"
550
جنت أطول بالموادع
بَلكي منك تَطلع
حجايه التردني
رَدتك تحسسنَي اهمك
من اكُلك هدني
ترفَض ما تَهِدني
550
يمشي ببطء في حقل مليء
بعلامات الاستفهام،
يخافُ أن يدوس سؤالاً بالخطأ،
فيُصاب بإجابة دائِمة.
