إحـتِواء
Kanalga Telegram’da o‘tish
غفَر الله لِـ "صاحبة القناة" وءاتاها سُؤلها وقرّ عَينْها بما تتمنّى وَرحِم الله عبدًا قَال آمِين"🤎.
Ko'proq ko'rsatish224
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-430 kun
Postlar arxiv
224
الإنسان من غير شخصه المُفضل، عقله Automatic بيكون مُستوحَش
مهما العالم قدّم له ما يريد، هيحس إن فيه جزء مفقود وناقصُه..
"أبقى ناقصًا ومُستوحشًا من دونك ولو بات العالم من حولي يوزع عليَّ الأمان
وعند قُربك
ألقاك تؤنس وَحشتي وترويني الاطمئنان."
224
كنتَ دفئًا في مواسم البرد،
ظلًّا حين اشتدّت شمس الأيام،
وكنزًا صامتًا لا يُرى… لكن يُشعَر.
لم تكن عابرًا،
بل كنتَ الحضن الذي لا يُشبهه حضن،
كنتَ حائطًا أستند إليه حين تتهاوى فيّ الأحلام.
واليوم… أكتب إليك كمن يتلمّس أثر دفءٍ غادر كفّيه.
أخبرك أنّ البرد أقسى حين لا تكون،
وأن الأماكن التي مررنا بها، باتت ترتجف من بعدك،
تمامًا كما أفعل.
أتعلم؟
لم أعد أنتظر منك شيئًا،
لكنّني ما زلتُ أحتفظ بك في زاوية هادئة من قلبي،
زاوية لا تصلها الضوضاء، ولا تعبث بها خيبات الحياة.
لستَ هنا،
لكن كل شيء لا يزال يحمل بقاياك،
ضحكتك، نظرتك، وطريقة صمتك التي كنتُ أفهمها دون شرح.
فقط…
أردت أن أقول:
كنتَ دفئًا، ولا أحد بعدك استطاع أن يُشعل فيّ الحياة كما فعلت.
ولا زلت… كلّما شعرتُ بالبرد، أذكرك.
