لَيْل دامِسْ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
١٢:٢١. صَ . - مَشاعِر .. - ما بعدَ مُنتَصفِ اللَيْل ، ' أكتبُ ما تحَملهُ مَشاعِري . ' - لَا أُحَلل أَخذَ نصُوصِي . " @lr_lilbot ..
Ko'proq ko'rsatish1 012
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-630 kun
Postlar arxiv
1 012
أَتعْلمُ شعُورَ المرْءِ حينَ يُطفِئهُ مَنْ كانَ السَّببَ الوحِيدَ فِي تَوهُّجهِ؟!
1 012
أَتعْلمُ شعُورَ المرْءِ حينَ يُطفِئهُ مَنْ
كانَ السَّببَ الوحِيدَ فِي تَوهُّجهِ؟!
1 012
أَتعْلمُ شعُورَ المرْءِ حينَ يُطفِئهُ مَنْ كانَ السَّببَ الوحِيدَ فِي تَوهُّجهِ؟!
1 012
أَتعْلمُ شعُورَ المرْءِ حينَ يُطفِئهُ مَنْ
كانَ السَّببَ الوحِيدَ فِي تَوهُّجهِ؟!
1 012
كثِيرًا ما نَهْرعُ إِلى بَرارِي النِّسْيانِ،
طليقِينَ مِنْ كُلِّ شيْءٍ، علَّنا نَجِدُ ذَواتِنا،
وأنَّنِي كنتُ هُنَا ذاتَ خَريفٍ، حَيْثُ
لَن أعُودَ مرّةً أُخْرى... أَبدًا.
1 012
كثِيرًا ما نَهْرعُ إِلى بَرارِي النِّسْيانِ،
طليقِينَ مِنْ كُلِّ شيْءٍ، علَّنا نَجِدُ ذَواتِنا،
وأنَّنِي كنتُ هُنَا ذاتَ خَريفٍ، حَيْثُ
لَن أعُودَ مرّةً أُخْرى... أَبدًا.
1 012
لَيْلًا...
أَمْكثُ حيْثُ مأْوايَ السَّاكِن،
سَطْحٌ خَشبِيٌّ عَتِيق، إِضاءَةٌ خَافِتة،
هُدوءٌ مُتَفشٍّ في كُلِّ الْأَركانِ،
وصمْتٌ ثَقِيلٌ يَعمُّ المَدِينة...
دَفاتِري مُبعْثرَة، وهُنالِكَ كِتابٌ مُلقًى جَانبًا،
كوبُ قَهْوتِي سَاخِن، يَتعَالى البُخارُ مِنهُ كتَرانيمِ
مُوسِيقى قَدِيمة تُرِكتْ تَصْدحُ في الخلَاءِ...
صَفحَاتٌ بَيْضاءُ فَارِغة، أَقلَامٌ مُسْتهلكةٌ أَتْعَبها
كَاتِبُها لِكَثرةِ الِاستخْدَام.
لَحظاتٌ مِنَ السُّكونِ المُطْمئنِّ تُعِيدُ تَرميمَ ما
هَدمهُ اليَومُ بِمرُورهِ...
حَتَّى الطَّقسُ حَزِين، السَّماءُ مُلبَّدة تبْكِي مَطرَها،
غُيُومٌ مُكثَّفة، يَومٌ رمَاديٌّ بارِد... يَدعُو لِلكآبةِ.
وأَنا مُتعبٌ جدًا...
يَجْتاحُني العَدَم، قَلبٌ مُمزَّق، عَقْلٌ غَائِب،
وشرُودٌ طَويل...
حتَّى إنَّني لَا أَذكرُ آخرَ مرةٍ شَعرتُ فيها أنِّي
علَى قيْدِ الحياةِ حقًا، وأنِّي هُنا حيْثُ كنتُ دائمًا،
في انتِظارِك...
خُيِّل لي أنَّ الأَشياء تَبْقى دومًا كما هيَ،
الكُتُب لَا تَهْترِئ، القَهْوة لَا تبْرُد، الأَلوانُ لَا تَبْهت،
وأنتَ لَا تَغِيب...
كنتُ أَظنُّ أنَّ بِوسْعي المُحافظَة عليكُم جَميعًا
كما أَنتُم، مِثلَما حافظْتُ على قَلبي كي لَا يَبْلى
أَو يَصْدأ لِفرطِ ما ابتَلعَ الجمْرَ سِنينًا وَكابَد،
لَكنَّني - وبِكاملِ الْأَسفِ - خَابَ ظنِّي وخُذِلتُ كثِيرًا...
كُتُبي اهْتَرأت، قَهْوتِي بَرُدت، أَلوانِي بَهُتَت،
وأَنت... أنتَ غِبْت.
غِبتَ حتَّى الْأَبد.
- الأحَد 𓏺 ١٨ أُكْتُوبَر 𓏺 ٨:١٨ مَ .
