uz
Feedback
لَيْل دامِسْ .

لَيْل دامِسْ .

Kanalga Telegram’da o‘tish

١٢:٢١. صَ . - مَشاعِر .. - ما بعدَ مُنتَصفِ اللَيْل ، ' أكتبُ ما تحَملهُ مَشاعِري . ' - لَا أُحَلل أَخذَ نصُوصِي . " @lr_lilbot ..

Ko'proq ko'rsatish
1 021
Obunachilar
+124 soatlar
+47 kun
+1930 kun
Postlar arxiv
كلُّ تلكَ الذِّكرياتِ المُؤرِقة... ما هيَ إلّا صُداعٌ مُزمِن.

⁣صارحنِي .

Repost from ​ سِـر
بلاغُ وفَاةٍ..! في غُرفةِ جَنائزٍ، مُستلقيةً على سَريرٍ مُتهالكٍ، وأَمامَ مَضجعِها.. قِطعةٌ صَفراءُ باليةٌ، كُتبَ عَليها بِقلمٍ بَاهتٍ؛ الاسم: أُمنِيَات العُمر: ثَلاثةَ عَشرَ خَرِيفًا سَببُ الوفَاة: تأجلت.. حَتى خَبَت وانطَفَأت - حنين ليث

توجيه، وأوجّه قناتك . - قنوات محافظة -

5032509664.mp314.19 MB

Repost from N/a
5032509664.mp314.19 MB

photo content
+1

photo content
+1

photo content
+1

photo content
+1

photo content
+1

أنا... وأنتَ، وأَفكارِي... وذكرياتٌ مُعتَّقةٌ، وفنجانُ قَهوتي وأكوامٌ مِنَ الكُتبِ، وأرقٌ ليليٌّ طويل...

أنا... وأنتَ، وأَفكارِي... وذكرياتٌ مُعتَّقةٌ، وفنجانُ قَهوتي، وأكوامٌ مِنَ الكتبِ، وأرقٌ ليليٌّ طويل...

لَنْ تَفْهمَني، أَنا حتّى قَلْبي في غَيْبتهِ مُؤرَّق .

Repost from N/a
لمستُ تراب غيابكِ من على رفِ المواعيد فانهارت فوقي سقوفُ الأيام لم يكن تراباً عادياً كان رماد لهفتي التي احترقتْ على مهلٍ وكانت المواعيدُ جثثاً صغيرةً لضحكاتٍ لم تولد بعد وعناقاتٍ تيبست في الهواء قبل أن تصل إليكِ.! أيُّ المواعيد تُجدي يا حبيبتي؟ ونحن الذين لم نلتقِ إلا في القصيدةِ ولم نتعانق إلا في ضمةٍ فوق حُلمِنا ! وكانت القُبلُ مجردَ نقطةٍ في آخر النص..! نتعلّق بحبال المعاني لننجو من عراءِ المسافةِ فكيف التهمتنا شيخوخةُ الفراق ؟ ونحن لم نتقاسم الطريق يوماً ما بخطوةٍ واحدة؟ كيف تسلَّل ظلكِ من مساماتِ الورق؟ وكيف استحال الفراغُ الأبيض بين كلمتين إلى هاويةٍ سقطَ فيها عمري بأسرهِ؟ لم نجلس في مقهًى لتبتسمي بخجلٍ ولم نمشِ في شارعٍ ليبلل المطرُ معطفكِ كان لقاؤنا وهماً ! في ساعةٍ معلقةٍ بمسمارِ الغياب فكيف إذن يحرقني غيابكِ كجمرةٍ حقيقية؟ وكيف يكسرُ صمتُكِ أضلاعي وأنا الذي لم ألمَس منكِ سوى المعنى؟ بنينا من طينِ اللغة بيتاً يأوي غربتنا وخلطنا طينهُ بدمع الأمهات ليكون عصياً على الريح.. لكن موجةً واحدةً من صمتكِ المباغت كانت تكفي لتجرفَ الحكاية من جذورها وتترك القصيدة.. كومة غبارٍ أعمى ليعود ويستقر بهدوءٍ.. على رفِ المواعيد - حسين عبدالحسين.

Repost from N/a
إختفىٰ من داخلي مثل الأفكار السود التروح من الأهل من ينلگي الضايع علي نادر

١٠:٠١. مَ .

١٠:٠١. مَ .

١٠:٠١. مَ .

لِمَ أُحبُّك؟ لسْتَ قَهْوتِي ولَا قَصَائِدي ولَا أَشْعارِي، لسْتَ كُتُبِي ولَا لَيْلِي... ولَا أَقْمارِي، لسْتَ قَلْبِي لسْتَ حُبِّي لسْتَ بَعْضًا مِنْ أَنايَ! فَلِمَ أُحبُّك؟