السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
-
فَضحَ المَوتُ الدُّنيَا، فَلَم يَدع فِيهَا لِذِي لُبٍّ فَرَحًا
- الحَسَن البَصرِيّ - رَحِمَهُ الله -
-
حَسبِي وَحَسبُك أَنَّ الجَنَّة خَير مِن هَذِهِ الأَيَّام
إنّ الرّاحَة الأَبَديّة فِي دَار الخُلُودِ، وَإِنّ العَافِيَة بَعدَ عُبورِ الصّرَاط، وَإِنَّ الجَنَّة حُفّت بالمَكَارِه!
فإِن استَقَامَت نَفسُكَ فُزتَ، وَإِن زَاحَت عنِ الطَّريق خَسِرتَ وَتَحسّرت!، فَجَدّد النِيَّة وَأَخلِص العَمَل واستَعد للُقيَا رَبّك، فإنّ المَوت مُفَاجِئ فَلَا تَدرِي نُفسُكَ مَتىٰ تُسَلّم رَوحُهَا.
-
العِيشَةُ الهنيَّة الرَّاضِيَة الباقِيَة، هُوَ عَيش الآخِرة، أمَّا الدُّنيا فَإنَّهُ مهمَا طابَ عيشهَا فَهِي للفَناء.
-
العِيشَةُ الهنيَّة الرَّاضِيَة الباقِيَة، هُوَ عَيش الآخِرة، أمَّا الدُّنيا فَإنَّهُ مهمَا طابَ عيشهَا فَهِيا للفَناء.
-
يَا فَوزَ مَن تَرَكَ المَعَاصِي وَانتَهَى
وَلكُلِّ أَبوَاب الهَوى قَد أَقــفَـــلا
وَالعُمرُ مِنهُ بِحُبِّ مَولَاهُ انقَضى
يَرجُو هُداه وَفِي رِضَاهُ تَعَجَّـلا
وَحَلاوةُ الإِيمَانِ تَغمُرُ قَلــبَــهُ
وَالهَمُّ عَنهُ بِحُبِّ مَولَاهُ انجَلى
`
أن الذّنوبَ والمعاصِي والشّهواتِ تخذِل صاحبَها عندَ الموتِ، مع خِذلانِ الشّيطان له، فيجتَمع عليهِ الخذلانُ مع ضعفِ الإيمانِ، فيقع في سوءِ الخاتِمةِ.
- البداية والنّهاية | لابنِ كثير
`
كَيْـفَ تُـدَاوِي ذُنُوبَـكَ؟
قَـالَ عَـوْنُ بْـنُ عَبْـدِ اللَّـهِ: «دَاوُوا الذُّنُـوبَ
بِالتَّوْبَـةِ وَلَـرُبَّ تَائِـبٍ دَعَتْـهُ تَوْبَتُـهُ إِلَـى الْجَنَّـةِ حتَّـى أَوْفَدَتْـهُ عَلَيْهَـا».
وَقَـالَ عَـوْنٌ بْـنُ عَبْدِ اللَّهِ: «قَلْـبُ الْمَـرْءِ التَّائِـبِ بِمَنْزِلَـةِ الزُّجَاجَـةِ يُؤَثِّـرُ فِيهَـا جَمِيـعُ مَـا أَصَابَهَـا فَالْمَوْعِظَـةُ إِلَـى قُلُوبِهِـمْ سَرِيعَـةٌ وَهُـمْ إِلَـى الرِّقَـةِ أَقْـرَبُ».
وَقَـالَ عَـوْنُ بْـنُ عَبْـدِ اللَّـهِ: «جَالِسُـوا التَّوَّابِيـنَ فَـإِنَّ رَحْمَـةَ اللَّـهِ إِلَـى النَّـادِمِ أَقْـرَبُ».
- التَّـوبَـةُ لِابـن أَبِـي الدُّنيَـا
