السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ
- رَحِمَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى - :
- واقرأ نسخةَ الخنازير من صور أشباههم، ولا سيَّما أعداءُ خيار خلق الله بعد الرُّسل، وهم أصحابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإنَّ هذه النُّسخة ظاهرةٌ على وجوه الرَّافضة، يقرؤها كلُّ مؤمنٍ كاتبٍ وغير كاتب، وهي تظهرُ وتخفى بحسب خِنزيريَّة القلب وخُبثه.
【 مفتاح دار السّعادة (٢ / ٧٢٤ ) 】
[مِيراثُ الرّافضةِ مِيراثُ أُمَّتي الغَضَبِ والضّلالِ]
قال الإمامُ ابنُ القيّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
"وأتبَعُ الأُمّةِ له -ﷺ- وأطوَعُهم أصْحابُه وأهلُ بيتِه، وأتبَعُ الصّحابةِ لَه السَّمْعُ والبصَرُ: أبو بكرٍ وعُمر.
وأشدُّ الأُمّةِ مُخالفةً له هُمُ الرّافضةُ، فخِلافُهم له مَعلُومٌ عند جميعِ فِرَق الأمّة؛ ولهذا يُبغضونَ السُّنّةَ وأهلَها، ويُعادُونها ويُعادُون أهلَها.
فهُم أعداءُ سُنّتِه وأهلِ بيتِه وأصحَابِه بالذّات، فمِيراثُهم مِنْ أُمَّتَي الغَضَبِ والضّلالِ أتمُّ مِيراثٍ، وميراثُ أصْحَابِه وأهلِ بيتِه و أتباعِهِم مِنْ نبيِّهم أكملُ مِيراثٍ، بلْ هم ورثتُه حَقًاً.
فقد تبيَّن أنّ الصِّراطَ المُستقيم طريقُ أصحابِه وأتْباعِه، وطريقُ أهلِ الغَضَبِ والضّلالِ طريقُ الرّافضةِ".
(مدارج السّالكين)(١/ ١١٤)
[الرّافِضةُ عُقُولُهم مَعكُوسةٌ وقُلُوبُهم مَنْكُوسةٌ]
قال الإمام ابن كثير في (التفسير)(٤/ ٢٠٣) مُعلِّقاً على آيةِ التّوبة: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ...} الآية، قال:
"أخبرَ اللهُ العَظيمُ أنّه قَدْ رَضِي عَنِ السَّابِقينَ الأَوَّلينَ مِنَ المُهاجِرينَ والأنْصَارِ والّذين اتّبعُوهُم بإحْسَانٍ:
فيَا ويلَ مَنْ أبْغَضَهُم أو سَبَّهم أو أبغضَ أو سبَّ بَعضَهم، ولا سِيّما سَيّدُ الصّحابَةِ بعدَ الرّسُولِ-ﷺ-وَخَيْرُهُم وأفْضلُهُم أعني الصِّدِّيقَ الأكبرَ والخَليفةَ الأَعظَمَ أبا بكرِ بنِ أبي قُحَافَة؛ فإنّ الطّائِفةَ المَخْذُولةَ مِنَ الرّافِضةِ يُعَادُونَ أفضَلَ الصّحابةِ ويُبْغِضُونَهم ويَسُبُّونَهُم، عِياذاً باللهِ مِنْ ذلكَ.
وهذا يَدُلُّ على أنّ عُقُولَهُم مَعكُوسَةٌ، وقُلُوبَهُم مَنْكُوسةٌ، فأينَ هؤلاءِ مِنَ الإيمانِ بالقُرآنِ، إذْ يَسبُّون منَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهم؟
وأمّا أهلُ السُّنّةِ فإنّهُم يَتَرضَّوْنَ عمَّن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ويَسُبُّونَ مَنْ سَبّهُ اللهُ ورَسُولُهُ، ويُوالُونَ مَنْ يُوالي اللهَ، ويُعادُونَ مَنْ يُعادِي اللهَ، ........"
+8
- « لولا الجرح والتعديل لكانت كلمة الإمام عبدالعزيز بن باز وكلمة محمد علي الطنطاوي سواء وهما لا سواء.»
الشيخ مقبل رحمه الله.
-
لَا صَلَاحَ لِلْقُلُوْبِ حَتَّىٰ تَسْتَقِّرَ
فِيْهَا مَعْرِفَةُ اللّٰـه وَعَظَمَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَخَشْيَتِه، وَمَهَابَتِه وَرَجَاؤُه، وَ الْتَّوَڪُلُ عَلَيْه، وَتَمْتَلِئَ مِنْ ذَلِكَ، وَهَذَا هُوَ حَقِيقَةٌ التَّوْحِيد.
ابۡن رَجَب رَحِمَـهُ اللّٰـه
