السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
`
قَـالَ لُقْمَـانُ لِابْنِـهِ:
«يَـا بُنَـيَّ زَاحِـمِ الْعُلَمَـاءَ بِرُكْبَتَيْـكَ، وَلَا
تُجَادِلْهُـمْ فَيَمْقُتُـوكَ، وَخُـذْ مِـنَ الدُّنْيَـا
بَلَاغًـا، وَلَا تَدْخُـلْ فِيهَـا دُخُـولًا يَضُـرُّ
بِآخِرَتِـكَ، وَلَا تَرْفُضْهَـا فَتَصِيـرُ عِيَـالًا عَلَـى
النَّـاسِ، وَصُـمْ صَوْمًـا يَقْطَـعُ شَهْوَتَـكَ، وَلَا
تَصُـمْ صَوْمًـا يَمْنَعُـكَ عَـنِ الصَّـلَاةِ، فَـإِنَّ
الصَّـلَاةَ أَحَـبُّ إِلَـى اللَّـهِ مِـنَ الصِّيَـامِ»
- الزُّهـد الكَبِيـر للبَيهَقِـي
`
قَالَ الشَّعْبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«يَا طُلَّابَ الْعِلْمِ لَا تَطْلُبُوا الْعِلْمَ بِسَفَاهَةٍ،
وَطَيْشٍ، اُطْلُبُوهُ بِسَكِيْنَةٍ، وَوَقَارٍ، وَتُؤَدَةٍ».
`
"الحجاب ليس عـادة بل عبـادة وعليها يا أختي تؤجريـن، فعندما تخرجين محتشمة، متسترة، لا يُرى فيك أثر زينة ولا يظهر منكِ شيء، فأنتِ في عبـادة حتىٰ تعودين إلى منزلك، لكِ أن تتخيّلي حينهـا عظم الأجـر والثواب والحسنات التي ستنهال عليكِ!!
وعلى الصعيد الآخر:
كل من خرجت بعباءة فاتنة، أو خرجت متعطرة، متزينة، لافتة للنظر، هي -ستأثم- طوال خروجها من المنزل وحال مرورها على الرجال لأنها قد أغضبت الرب بهذا الفعل..
فلكِ يا أختي أن تختاري لنفسك ما شئتِ واحـذري أن تحول بينك وبين الجنة قطعة قماش!!"
`
ولقد تساهلَتِ النّساءُ في التّصويرِ ونشرِ صورهنَّ على هـٰذا الفضاء، وخاصّةً فيما يُسمّىٰ "الاستوري" أو القصّة ولا أرىٰ ذلكَ إلا منكَرًا يتوجّبُ إنكارهُ والتّحذيرُ منهُ والإغلاظ فيه ويزدادُ المنكرُ كلّما كانَتِ المرأةُ شابّة.
فرحمَ اللّٰهُ من أغلقَت بابَ الفِتنة
علىٰ نفسِها وعلىٰ النّاس.
`
قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرِ -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
«فَالمَرْأَةُ فِي مِيزَانِ الإِسْلَامِ دُرَّةٌ ثَمِينَةٌ؛ وَجَوْهَرَةٌ كَرِيمَةٌ، تُصَانُ مِن كُلَّ أَذًىٰ وَّتُحْمَىٰ مِن كُلِّ رَذِيلَةٍ».
📜-مَوْعِظَةُ النِّسَاءِ (ص/ ١١)
عن أبي الأشعث أحمد بن الحسن قال :
قَالَ رَجُلٌ لِبِشْرِ بْنِ أحْمَدَ أبِي سَهْلٍ الإسْفِرَايِينِيِّ : إنَّمَا أتَعَلَّمُ الكَلَامَ لِأعْرِفَ بِهِ الدِّينَ. فَغَضِبَ وَسَمِعْتُهُ قَالَ : أوَكَانَ السَّلَفُ مِنْ عُلَمَائِنَا كُفَّارًا؟!.
[ذم الكلام وأهله].
