السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
-
يتحقق قيام الليل ولو بركعتين
قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى : ﴿ وَٱلَّذِینَ یَبِیتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدࣰا وَقِیَـٰمࣰا ﴾ [الفرقان: ٦٤]،
قال: مَن صلَّىٰ ركعتين أو أكثر بعد العِشاء، فقد باتَ لله ساجدًا أو قائمًا.
[ تفسير القُرطُبي ٧٢/١٣ ]
كان من دعاء الإمام أحمد :
نَسْألُ اللهَ السَّلَامَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
[كتاب العلل].
⇠حكم قول الله في كل مكان؟
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
" هذا باطِل وهو كلام أهل البدع،
بَلِ الله فوق عَرشِه فوق جميع خَلقِه ".
[ مجموع الفتاوى - ٦/٤٣٤ ]
قال الشيخ عبد الرزاق البدر :
« التّوحِيدُ لا بُدَّ أن يَكُونَ بـ
⇠ بالقلب: اِعتِقادًا و إقرَارًا واعتِرافًا
بوِحدانِيّة اللهِ وإيمَانًا بذلِكَ دُونَ شَكٍّ أو رَيْبٍ
⇠ باللسان: نُطقًا بالتّوحِيدِ تلفُظًّا بهِ
وإِعلانًا للشّهادَةِ بِهِ
⇠ بالعمل: بأن يَجعلَ أعمَالَهُ كُلّها لِلهِ
خالِصةً، و لا يَجعَلُ لأحدٍ فِيهَا شَيئَا »
• شرح كشف الشبهات صـ (٢٩٠)
كَيفَ تُحقِقُ التٌَوحِيــد ؟
❐تَحقِيق التَّوحِيد = تَخلِيصُه مِن الشِّرك ، ولَا يَكونُ إلَّا بِثلَاثة أُمور :
⇠ العـِلـْــمـ : فلَايُمكِنُ أنْ تُحَقِقَ شيْئاً قبْلَ أنْ تَعْلمُ قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَاٗعْلَمْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَـٰهَ
إِلَّا اٗللهُ ﴾
⇠الإِعْـتِـقَــاد : فَإِذَا عَلِمتَ و لَمْ تَعْتَقِد و اسْتَكبَرت، لَم تُحقٍق التَّوحيد
قَالَ تَعَالَى عَنِ الْكَافِرِين : ﴿ أَجَعَلَ اٗلألِهَةَ إِلَـٰهاً وَٰاحِدًا إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾
⇠ الإِنـقِـيَــاد : فإذَا عَلِمْتَ و اعْتَقَدتَ و لَمْ تنْقَد ، لَم تُحقِق التَّوحِيد قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوٓا إِذَا قِيلَ لَهُمُ لَآ إلَـٰه إِلَّا اٝللهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَ يَقُولُونَ أئِنَّا لَتَارِكُوٓا ءالِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونِ ﴾
فإذَا حَصَلَ هَذَا و حقَّق التّوحِيد فإنَّ الجنَّة مَضمُونَة لهُ بِغيْرِ حِسَابٍ و لَا أنْ نَقُول " إن شاء الله " لأنَّ هَذا حِكَايَةُ حُكمٍ ثَابِتٍ شَرعًا
[ القول المفيد على كتاب التوحيد | العثيمين دار ابن جوزي ج٠١ ص٩١]
«لم أر لإبليس أصيد وَلَا أقبح وَلَا أَحمَق من كَلِمَتَيْنِ ألقاهما على أَلْسِنَة دعاته
إِحْدَاهمَا اعتذار من أَسَاءَ بِأَن فلَانا أَسَاءَ قبله
وَالثَّانيَِة استسهال الْإِنْسَان أَن يسيء الْيَوْم لِأَنَّهُ قد أَسَاءَ أمس أَو أَن يسيء فِي وَجه مَا لِأَنَّهُ قد أَسَاءَ فِي غَيره فقد صَارَت هَاتَانِ الكلمتان عذرا مسهلتين للشر ومدخلتين لَهُ»
📕 الأخلاق والسير لابن حزم
