السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
اعتنِ بقلبك فهو محط نظر الله تعالى
المال والجسم ليس محل الاعتبار فمتى صلح قلبك وصلح عملك فزت بالجنة، ومتى خبث قلبك وخبث عملك بؤت بالعاقبة الوخيمة، قال رسول اللهﷺ: (إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكُمْ وأَمْوالِكُمْ، ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكُمْ وأَعْمالِكُمْ.) صحيح
من استعان بالمال والبدن على طاعة الله تعالى ورسوله ﷺ فإنه ينفعه ماله وبدنه وقوته، وهذا حال المؤمن يستعين بأمواله وبما أعطاه الله من القوة في طاعة الله واتباع سبيله ونفع عباده فيفوز بالخير العظيم والعاقبة الحميدة.
•رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا•
`
غَدًا يَمُوتُ اَلْمَرْءُ وَ يَنْكَشِفُ عَنْهُ كُلّ هَذَا اَلزَّيْفِ ، وَ يَرَىٰ كُلّ أَمْرٍ عَلَىٰ حَقِيقَتِهِ ، وَ يَكْتَشِفَ أَنَّ هَذَا اَلَّذِي أَنْفَقَ فِيهِ عُمرَهُ تُرَاب فَوْقَ تُرَاب ، وَ أَنَّ هَؤُلَاءِ اَلَّذِينَ أَرْضَاهُمْ بِسُخْطِ رَبِّهِ سُبْحَانَهُ تُرَابٌ يَمْشِي عَلَىٰ تُرَابٍ وَ لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا أَعْمَالٌ مَسْطُورَةٌ فِي صَحِيفَتِهِ ، فَالنَّاسُ : فَرِحٌ وَ مَحْزُونٌ ، قَائِلٌ يَقُولُ : قَالَ تَعَالَىٰ : «حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ» ، وَ قَائِلٌ يَقُولُ : قَالَ تَعالَىٰ : «وَ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ» ، طَاشَ هَذَا اَلتُّرَابِ اَلَّذِي شُغِلَ بِهِ ، وَ رَجَحَ اَلْمِيزَانُ بِرَكَعَاتٍ وَ إِحْسَانٍ وَ برٍّ وَ صَدَقَةٍ وَ بُكَاءٍ ، قَدْ تَقَبَّلَهُ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَبُولِ حَسَنْ بِفَضْلِهِ وَ مُنّتَه . . ♡
_لَقَد عَرفتَ فَاعمَل . .
عن بلال بن سعد قال :
ثَلَاثٌ لَا يُقْبَلُ مَعَهُنَّ عَمَلٌ : الشِّرْكُ ، وَالكُفْرُ ، وَالرَّأيُ.
قيل : وَمَا الرَّأيُ؟. قال : يَتْرُكُ كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ رَسُولِهِ وَيَعْمَلُ بِرَأيِهِ.
[حلية الأولياء لأبي نعيم].
وَلَيْسَ فِي السُّنَّةِ قِيَاسٌ وَلَا تُضْرَبُ لَهَا الأمْثَالُ وَلَا تُدْرَكُ بِالعُقُولِ وَلَا الأهْوَاءِ ، إنَّمَا هُوَ الاتِّبَاعُ وَتَرْكُ الهَوَى.
[أصول السنة للإمام أحمد - رواية عبدوس العطار].
وَلَيْسَ فِي السُّنَّةِ قِيَاسٌ وَلَا تُضْرَبُ لَهَا الأمْثَالُ وَلَا تُدْرَكُ بِالعُقُولِ وَلَا الأهْوَاءِ ، إنَّمَا هُوَ الاتِّبَاعُ وَتَرْكُ الهَوَى.
[أصول السنة للإمام أحمد - رواية عبدوس العطار].
قَالَ الشَّافِعِيُّ قَدَّسَ اللهُ تَعَالَى رُوحَهُ : أجْمَعَ المُسْلِمُونَ عَلَى أنَّ مَنِ اسْتَبَانَتْ لَهُ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ لَهُ أنْ يَدَعَهَا لِقَوْلِ أحَدٍ مِنْ النَّاسِ.
[إعلام الموقعين لابن القيم].
عن عمر بن عبدالعزيز قال :
ألَا لَا سَلَامَةَ لِامْرِئٍ فِي خِلَافِ السُّنَّةِ ، وَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[الزهد للإمام أحمد - الجزء التاسع عشر].
