السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
﴿وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيوبِهِنَّ﴾
-عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالَتْ :
يَرْحَمُ اللَّهُ نِسَاءَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ؛
لَمَّا أنْزَلَ اللَّهُ:﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ
عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾
شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ فَاخْتَمَرْنَ بهَا.
📓 صحيح البخاري
-مفردات الحديث :-
«شَقَّقْنَ مُرُوطَهُنَّ»، والمُروطُ:
أكْسِيةٌ مُعلَّمةٌ تكونُ من حريرٍ،
وتكونُ من صُوفٍ، والمرادُ بها:
الإزارُ، وهو المُلاءةُ الخاصَّةُ
بالنِّساءِ .
«فاخْتَمَرْنَ بِها» أي:
اسْتَخْدَمْنَها لغِطاءِ رُؤوسِهنَّ
ووُجوهِهنَّ وسَتْرِ ما أمَرَ اللهُ به.قال ابن القيم :
" وليس على القلب شيء أضرّ من إطلاق
البصر، فإنه يورث الوحشة بين العبد وربه "
" من يشاهد المحرمات ؛ يجد صعوبة
في فعل الطاعات، حتى تصبح أشد عليه
من ثقل جبل أحد، وكلما أكثر النظر ؛
أُبعد عنه الخير بقدره! والعكس صحيح،
كلما غض بصره؛ قوي إيمانه، وقدر على
الطاعات والقربات.
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا۟ مِنْ أَبْصَٰرِهِمْ
وَيَحْفَظُوا۟ فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ﴾
من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه،
ومن غض بصره عن المحرم أنار الله
بصيرته؛ ولأن العبد إذا حفظ فرجه
وبصره عن الحرام ومقدماته، مع داعي
الشهوة، كان حفظه لغيره أبلغ؛ ولهذا
سماه الله حفظاً؛ فالشيء المحفوظ إن
لم يجتهد حافظه في مراقبته وحفظه
وعمل الأسباب الموجبة لحفظه لم
ينحفظ، كذلك البصر والفرج: إن لم
يجتهد العبد في حفظهما أوقعاه في
بلايا ومحن.
السعدي:٥٦٦.
"لا حول ولا قــــــــــــــوة إلا بالله"
وهذه الكلمة أوصى بها رسول الله ﷺ
كثير من الصحابة وقــــــــــال عنها
كــــــنز من كنوز الجـــــــنـــــــة..
لو أنك حافظت على الإكـــــثار منها
لرأيت من تدبـيــر الله عجبــًا ولُطفًا
وفضــــــلاً مــــــن الله ونعمـــــة.
`
- الحَوقَلَة
مفتاح لكلِ بابٍ مُغلق وسرٌ من أسرارِ تحقيق الأمنيات وإستجابة الدعوات، قرأت من قصص الحوقلة ومن آثارها وكيف أنها كانت جزءاً كبيراً من إستجابة الدعوات وتيسير الأمور بعد الله ردِدوها وأكثروا منها، "لا حَولَ و لا قُوّة إِلا بِالله."
يقول ابن القيم :
حاجة العبد للمعوذات أشدُ من حاجته للطعام والشراب واللباس، داوم على اذكارك لتُدرك معنى ”احفظ الله يحفظك“ .
