السلفية منهجي
Kanalga Telegram’da o‘tish
قال ابن تيمية -رحمه الله-:📖 " مَنْ ضَيْعَ الأُصُوْل حَرَمَ الوُصُول وَمَنْ تَرَكَ الدَّلِيْل ضَلَ السَبِيْل " - الدرر السنية في الكتب النجدية
Ko'proq ko'rsatish595
Obunachilar
-124 soatlar
-77 kun
-830 kun
Postlar arxiv
قَالَ النَّوَوِيُّ:
فَهَذَا الْيَوْمُ أَفْضَلُ أَيَّامِ السَّنَةِ لِلدُّعَاءِ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَفْرِغَ الْإِنْسَانُ وُسْعَهُ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ.. وَلْيَحْذَرْ مِنْ التَّقْصِيرِ، فَإِنَّ هَذَا الْيَوْمَ لَا يُمْكِنُ تَدَارُكُهُ..
«وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةَ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاءِ؟» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
يَوْمَ الْعِتْقٍ وَالْمَغْفِرَةِ وَالْعَطَايَا؛ وَلِأَعْظَمِ يَومٍ أَعِدَّ نَفْسَكَ، وَهَيِّءَ قَلْبِكَ..
اللَّهُمَّ إِنَّا لَا قُدْرَةَ لَنَا عَلَىٰ قُلُوبِنَا؛ نَعُوذُ بِكَ أَنْ تَكُونَ غَافِلَةً لَاهِيَةً رَاكِنَةً إِلَىٰ دُنْيَاهَا فِي خَيْرِ يَوْمٍ، اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِهَا عَلَيْكَ، وَأْتِ بِهَا..
⇠ أُوصِيكُمْ!
وَأَنْتُمْ تُجْهِزُونَ الدَّعَوَاتِ لِـ عَرَفَةَ، أُذَكِّرُكُمْ بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: " خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ.. ".
الْأُولَىٰ فِي دُعَائِكَ بَعْدَ نَفْسِكَ قَبْلَ صُحِيبِكَ أَهْلِكَ، أَبَاكَ وَأُمَّكَ وَأَخْوَانِكَ وَأَخَوَاتِكَ وَكُلُّ مَنْ تَرْبُطَكَ بِيهِ رِبَاطٌ أَوْ وَشِيجَةٌ مِيثَاقٌ وَإِذَا كَانَ لَا يُحِبُّكَ وَلَا يُرَادُ لَكَ خَيْرًا آنِفًا اسْتَغْفَرَ اللهُ لَهُ وَاعْفُ عَنْهُ، وَمِنْ ثَمَّ يَأْتِي الْأَخِلَّاءَ، وَالصَّحْبَ وَالْأَحِبَّةُ وَالْمَعَارِفُ، وَالْجِيرَانُ وَأَنْ لَمْ تَكُنْ عَلَاقَتُكُمْ وَطِيدَةٌ وَطَيِّبَةٌ.
لَعَلَّ اللهَ بِدَعْوَاكَ يَلِينُ قَلْبَهُ وَيَهْدِيهِ وَيُصْلِحُهُ وَخَلْقَهُ.
إِخْتِصَارًا؛ إِدْعِ بِمَا شِئْتَ وَلِمَنْ تَشَاءُ لَكِنْ لَا تَنْسَىٰ إِنْ خَيْرَكَ الْحَقِيقِيُّ الْأُولَىٰ بِهِ أَهْلَكَ.
سَوَاءٌ كَانَ عَطَاءً مَادِّيٌّ، أَوْ مَعْنَوِيٌّ مِثْلَ -الدُّعَاءُ-
وَإِيَّاكُمْ وَالْغَفْلَةُ عَنْهُمْ مَهْمَا كَانَتْ الْعَلَاقَةُ بَيْنَكُمْ، فَخَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ..
يَوْمَ عَرَفَةَ، لَا يَغْفُلُ مُسْلِمٌ عَنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّا مَنْ كَذَبَ حُبَّهُ..
فَالصَّادِقُونَ لَا يَرْجُونَ الْخَيْرَ لِأَنْفُسِهِمْ إِلَّا وَقَائِلِينَ "وَفُلَانٌ مَعِي يَا رَبّ".
فَاللَّهُمَّ ذَكِرْ بِنَا مُجَابِي الدُّعَاءِ لَدَيْكَ وَاصْرِفْ عَنَّا مَنْ يَدَّعِي الْحُبّ لَنَا وَنَحْنُ وَأَمَرْنَا أَخَّرَ اهْتِمَامَتَهُ
⇦ يَوْمِ الْهِبَاتِ، يَوْمَ تَحْقِيقِ الْأُمْنِيَاتِ فَشَدّ الْمِئْزَرَ وَلَا تَغْفَلْ، الدُّعَاءُ الدُّعَاءُ. ៵َ
⇠ ིི إنَّهُ يَوْمُ عَرَفَةَ!
﹆بَدَأَتِ الْقُلُوبُ الْمُسْتَحْضَرَةُ عَظَمَةَ هَذَا الْيَوْمِ تَتَطَايَرُ فَرَحًا وَتَقَشْعِرُّ أَبْدَانُهَا!
نَبْدَأُهُ بِحَمْدِ اللهِ أَنْ بَلَغْنَاهُ، وَنَسْأَلُهُ الْعَوْنَ مِنْهُ لِحُسْنِ الْعِبَادَةِ فِيهِ وَأَنْ يَتَقَبَّلَ رَبُّنَّا.
وَنَسْأَلُهُ أَنْ يُجَنِّبَ بُيُوتَنَا شَرَّ الشَّيْطَانِ وَنَفْخَهُ وَنَفْثَهُ وَهَمْزَهُ وَلَمْزَهِ وَوَسْوَسَتَهِ يَوْمَ الْوُقُوفِ بِـ عَرَفَةَ وَأَوَّلَ يَوْمِ الْعِيدِ.
وَنَسْأَلُهُ أَنْ يَمْلَأَ بُيُوتَ الْمُسْلِمِينَ بِالْهُدُوءِ وَالسَّكِينَةِ، وَالْأُلْفَةِ بَيْنَ أَهْلِهَا وَيُبَاعِدُ عَنْهُمْ الشَّيْطَانُ وَشَرَّهُ..
وَأَنْ يَحْفَظَنَا اللهُ مِنْ شُرُورِ الْأَنْفُسِ فِي هَذِا الٰيَوْم وَيُبَاعِدُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْهَمِّ وَالْغَمِّ وَالْوَصْبِ وَالْأَتْرَاحِ وَالنَّكَدِ الَّذِي يَسْبِقُ الْفَرْحَةَ وَالْبَهْجَةَ، يَا رَبّ..
وَتَذَكَّرُوا أَنَّ الْيَوْمُ الْحَسَنَةُ فِيهِ مُضَاعَفَةٌ إِلَىٰ ٧٠٠ ضَعْفٍ.
تَغَافَلُوا وَتَجَنَّبُوا كُلَّ مَا يُثْقِلُ النَّفْسَ وَأُلْهِجُوا بِذِكْرِ اللهِ وَالدُّعَاءِ.
#السفية_منهجي
{ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ }
قال #مجاهد :
⇦قالت الأنصار :
إنَّ السَّعْيَ بين هذين الحجرين
من أمر الجاهلية ،
فَنَزَلَتْ : { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ }
( سعيد بن منصور في سننه ٢٣٥ )
عن #طاووس ،و #عطاء ، قالا :
إِذَا جَمَعَ بَيْنَ عُمْرَةٍ وَحَجٍّ ،
فَحَبَسَهُ مَرَضٌ أَجْزَأَهُ لَهُمَا هَدْيٌ وَاحِدٌ .
( ابن أبي شيبة ١٢٨٠٢ )
⇦عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ :
سَأَلْتُ #سعيد_بن_جبير
أَيُّ الْحَاجِّ أَفْضَلُ ؟
قَالَ : مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، وَكَفَّ لِسَانَهُ.
[ مصنف عبد الرزاق ٨٨١٦ ]
قَالَ عبد الرزاق : وَأَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ قَالَ : سَمِعْنَا أَنَّهُ مِنْ بِرِّ الْحَجِّ .
#ما۰يقوم۰مقام۰الحج۰والعمرة۰عند۰العجز۰عنهما
« اعلم أنّ من عَجَزَ عن عمل خيرٍ ،وتأسَّف عليه ، وتمنىٰ حصوله ، كان شريكًا لفاعله في الأجر »
📕 لطائف المعارف لإبن رجب الحنبلي رحمه الله
