ريحان.
Kanalga Telegram’da o‘tish
مُذكرة نادرة، أُدون عليها بخط رثّ. ستكتشف الفوضى المخبئة وأني لستُ الفتاة الهادئة المبتسمة بنمطية، إنني مليئة بالفوضى @melwgim22bot
Ko'proq ko'rsatish229
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
229
هذهِ المرة حقاً أنا مُتعبة،
لم أبح يوماً ياالله بِذلك،
لطالما كنت أستر خذلاني بِمعطف القوة،
وأجرح بِكلماتي التيّ حكم عليها بِالقتل في حنجرتي،
وأغرق بِدمعي الذي لم أسمح لهُ بالسيلان،
يا الله أنا حقاً هذهِ المرّة مُتعبة
أنا حقاً أدعوك بِكلّ جوارحي أن أجد
المفر من كلّ هذا .
229
اللهم يا فارج الغم اجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً، يا سامع كل شكوى وكاشف كل كرب، أدعوك يا إلهي دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الملهوف المكروب الذي لا يجد كشف ما نزل به غيرك. يا مجيب دعوة المضطرين، اللهم فرج عني ما ضاق به صدري، وعجز معه صبري، وقلت فيه حيلتي، وضعفت له قوتي، تحصنت بعزتك وعظمتك وبجلالك.
229
إلهي العظيم ، هذه يدي ،لا تفلتها أبدًا
في السابق كنت أتعلق بك كأخر طوق نجاة وكفيتني ،أما الآن فأنا أتعلق بك كأول طوق نجاة فكيف ستكفيني ؟
وكيف ستأخذني من وعد الشيطان
إلى وعدك وأمانك وفضلك ؟
229
لم يعد ولا لأيّ شيءٍ معنىٰ
لك أن تتصور أكاذيب الرِفاق تتداعىٰ
من جرفِ الرف الهش
وأن لا تعني ولا أيّ نغمةٍ ضاحكة يومًا في فضاكما
أيّ ما يمنعُ لياليكُما من الأنتحارِ خنسةً في هاوية الأقحوان خامد الشذىٰ
إذ لا ريحةِ للموت عندما يُنسج مجهولًا
مُرافقًا لخيوط الأمهات المكروبات
لا هدف من الليلِ وهو يصحو
أو ينهش ظلمتهِ ويفر من كمدهِ هاربًا نحو الأجَل
وقلبي المكروهُ ليس بمقدورِ شيءٍ أن يواسيه
اللهم إلا ما جعل اللهُ فيه نورًا في الحرية يقيّد
تعال إلىٰ عشي
-وأنا بلا وطنٍ ولا يمثلني دينٌ أو حدٍ أو هوية-
أيها الطير الكسير
-وأنا شبيهُك
ذراعي هزيل، وأيضًة كسير-
أنا علىٰ معرفةٍ بنغمةٍ موثوقة
من شأنها أن تُلئم حطامك
أعلم أنني أبدو مُقيدًا وهذا ما يؤرقني
-ويُردد إيمانك فيّي
لكنني شرخ شاذ
يعرف كيف يستمتع بالموسيقىٰ
ومن رطوبة الدمِ الجاف عتيقًا في عُمق جرحهِ
تنمو زهرة، تبتلعها الوحدة بمرور الوقت-
وأنني شاحبٌ وبهُتت المُنىٰ في عروقي
وفي اللحظة الحالية
تتحشرج الأناشيد في قلبي الصغير
تحتجُ لأنني نسيتُ كيف أتلوها
وأن التاريخ كُلهُ ينتظر الإشارة الخضراء
في حنجرتي
وأنا أيامي باتت مُلأىٰ بالجفاف
مَن قد يُصدَم بالحدائق تتمرد علىٰ وحدانية رماديتي ؟
وفي أيّ أرضٍ قد تتخذ الفراشاتِ
مسكنًا للأحتراق بلهيبِ اللهفة ؟
وأيّ حزنٍ فيّي
يُركب ألسنةً تلهج بالأغاني ؟
أخبرني عنك
سمعتُ أنك صامتٌ دومًا
وتُطبق فوق لسانك غلاظةِ شفتيك،
وعن السماء التي تأويك عندما لا تُنعم
بمحطة للهبوط
هل بنّيت من الغيم أيّ منزل ؟
هل تلقّيت من المطر الذي يروينا بأي صفعاتٍ بينما يُباشر بالهلاك ؟
فالسماء قد تكون مُجحفةً وبأنياب
ولها أيادٍ طويلة
تمتدُ علىٰ مدىٰ الأيام
لكي تُمسك الأرض من جانبيها
وتُهددها أن لا ترتفع ..
وأخبرني فوق ذلك كُله
مَن قصّ أجنحتك ؟
229
في البداية كنت أقول دائمًا
الدموع هيّ الفيصل بيني وبينك
عندما تُبكيني ولو لمرة واحدة سأتركك دون عودة
بكيت مرّة تلو الأخرى حَـتّى توقفت عن عّد المرات
التي أبكيتني فيها!
لم أتركك
كُنت تتسرب مجددًا عبر جلدي
كلما بكيت تسربت إلى داخلي عن طريق الدموع
لتعود مجددًا وتستقر في قلبي
مكانك .. الآن
ومع ألم معدتي الدائم كلما تذكرتك
أظن أنك ستخرج من قلبي بعدما اتقيأ
التقيؤ هوَّ الحل هذه المرّة
فهوّ ليس كالدموع لا يتسرب إلى الداخل
أظن هوّ الحل،
أكيدة من ذلك .. أتمنى ذلك
