uz
Feedback
البُـشْـرَى 🦋

البُـشْـرَى 🦋

Kanalga Telegram’da o‘tish

"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙

Ko'proq ko'rsatish
341
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-630 kun
Postlar arxiv
الله يعلمُ ڪُلّ شيء، وحاشىٰ عز شأنه وجلاله أن يعلم بهذا ويتركك تصارع في دُنياك لوحدك ، حاشاه ! وقد قال:
‏﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾

لقلبك الّذي يُرَدّد ذات الدّعاء، لعَينك الّتي ما مَلَّت الرّجاء، لروحك الّتي تَسمو عن الفراغ بامتلاء، أبشِر بخَيرٍ يأتيك، وفَتحٍ يُرضيك، أبشر رغم ألَمِك، اللّه يعلَم ما بك، مع ذلك لا تُنزل يَدَك.

اللهم أرني الأشياء كما هي، لا كما تبدو لي. اللهم أنِر بصيرتي، واكشف عني غشاوة الحيرة، واجعلني أرى الحق حقاً والباطل باطلاً، ولا تجعلني أتعلق بأمرٍ عاقبته شر لي.

وآمن روعاتي لأن مخاوفي كـثيرة واحفظني من الخسارات لأن قـلبي لا يحتمل الخسارة ولا تذقني مـرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه واحلل عقدة من لساني واجعلني ممـن أحببتهم في الأرض وفي السـماء يا ربّ🪻.

‏"سبحان الذي يُنسي ويُشفي ويعوّض تسلسل الأحداث عجيب بدايةً من الخير الذي جاء من حيث تكره، إلى السلوى والعوض وإدراك الخيرة الخفيّة التي دبّرها الله بلُطفه ورحمته، الله المُدبّر سلّم أمورك للقدير وتوكّل عليه، وعِش مطمئنًا وآمنًا."

وأنا يا رب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تنير بصيرتي وتمدني بالقوة لأكمل المسير، وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها، وتمد لي يد العون لأصل ولا أضلّ بعد وصولي أبدًا 𓍯

والعَبْدُ لجهلهِ بمصالح نَفْسِهِ، وجهله بكرم رَبِّهِ وحكمته ولطفه، لا يعرف التّفاوُت بين ما مُنِعَ منه وبين ما ذُخِرَ له، بل هو مُولَعٌ بحُبّ العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلَّة الرغبة في الآجِل وإن كان عليًّا. - ابنُ القَيِّمِ.

" غاية التدين السيطرة على النفس لا على الآخرين " -جلال الدين الرومي

اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ.

يومًا سنفنى كلّنا لا من مفرّ.

"قد ترجو نجمًا، وتُؤتَى مجرّة" لا تقنط.

- حدّثنِي عن علاقتك مع الله؟ مَا أبعدنِي ومَا أقربهُ، مَا أجحدنِي وما أكرمهُ، مَا أخفض صوت قلبِي فِي دعائي ومَا أنصتهُ لِي.

أن تشملنا رحمتك فتتّسع قلوبنا بالنور ونمضي بخفّةٍ وسكينة واثقين أن اختيارك دائمًا هو الأجمل لنا وأن كل ما نرجوه يأتي في وقته كما كتبته لنا بحكمة 𔓘.

لسنا جاهلين بما يدور حولنا، ولا تنقصنا القدرة على ملاحظة التفاصيل، لكننا تعلمنا أن كثرة الالتفات تُفسد راحة القلب. فهناك أمور لو منحناها اهتمامًا أكبر من حجمها، سلبتنا هدوءنا دون أن تُغيّر شيئًا من الواقع. لذلك أصبحنا نختار التجاهل حين يكون أكرم من الجدل، والصمت حين يكون أبلغ من الكلام، والمضيّ حين ندرك أن بعض الطرق لا تستحق أن نهدر أعمارنا فيها. فليس كل ما يُرى يُستحق الوقوف عنده، وليس كل ما يُقال يُستحق أن يُحمل في القلب.

انبهارُ الهُدهد بحضارةِ سبأ لم يحجبهُ عن رؤيةِ شركِهِم.

اعتزل فتنتكَ = تَسلَم فطرتكَ! ولا تُراهن على قوتِكَ؛ فأنتَ ضعيف.. «وخُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا».

‏"ولا تجعلنا نخوض معارك لا فائدة منها، وألّا نخطو خطواتنا الكُبرى قبل الصُغرى في طرقاتٍ لا تُرحب بنا، وباعد اللهم بيننا وبين ضياع النّفس ومكوث الروح في مكانٍ ليس لها."

فكلُ فِكرٍ لغير الله وسوسَةٌ وكُلُ ذكرٍ لغيرِ الله نِسيانُ.

إذا فاتَتكَ معصيةٌ قد تجهّزتَ لها فاسعَد ولَا تحزَن، واشكرِ الله أن حالَ بينَك وبينَها، واعلَم أنَّ سرورَك بالمعصيةِ إذا ظفرتَ بها أشرّ من مباشرتِك لها.

"قال بعض الصالحون : ومن علامات الانتكاس الاستئناس بالناس، وأن تسمع الأذان فلا تستجيب، وأن تفوتك صلاة الفجر فلا تُبالي، وأن تهجر القرآن فلا تخاف، وأن يمنع عنك الخير فلا تهتم، وأن تُحرم من الصحبة الصالحة فلا تفتقدها، وأن تفعل الذنب ولا تحزن، وأن لا يكون لك ورد قرآن وتسبيح فلا تستوحش."