البُـشْـرَى 🦋
Kanalga Telegram’da o‘tish
"أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معهُ إذا ذَكَرَنِي." أُم بَنـَان وعَبْد الرًَحمـن 💙
Ko'proq ko'rsatish341
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-630 kun
Postlar arxiv
واجعلني ارتقي إلى الأعلى كلما تقدمت في الحياة واجعلني حامدة لك شاكرة فضلك مباركة اينما كنت
« اسْتَعِنْ باللهِ يُغْنِكَ اللهُ عَمَّا سِواهُ، وَلَا يَكُونَنَّ أَحَدٌ أَغْنَى باللهِ مِنْكَ، وَلَا يَكُونَنَّ أَحَدٌ أَفْقَرَ إِلَى اللهِ مِنْكَ ».
-زَيدُ بنُ أَسلَمَ.
لعلّ فيها الخيرة !
كلّ تلكَ الأشياء التي غادرتك ، التي فقدتها ، أو لم تُجزَ بها
لا يفقد الإنسان شيئًا جميل إلّا لأن في تقدير الله أمرٌ أجمل.
حاجاتي كثيرة يارب، ولا أُجيد الدُعاء بشكلٍ مُنمق ولا تَرتِيب، ولكنني فقط أضع يدي فوق صدري وأردد: ربَّي يعلم وهذا يكفي 𔓘
«يقعُ الإنسانُ في غرامِ المشقّةِ، إذا أحبَّ الوجهة.»
اللهمَّ قرِّب لنا الوجهة،
ويَسِّر لنا السعي،
وبارِك لنا الحصاد.
«الأشياء تُعرّف بأضدادها..
لا يُختبر الحنان في لحظات الرضا، بل حين يحضر الغضب.. ولا يُعرف التغاضي في اليقظة، بل في لحظة السهو.. ولا تُقاس المراعاة وقت القُدرة، بل حين يثقل التعب.. وحتى الثبات، لا يظهر في الهدوء، بل حين تعصف الرياح!»
لعلّ أجمل ما في تدبير الله
أنك لا تعرف ما الذي ينتظرك
ثم يأتيك الخير
من جهةٍ لم تخطر لقلبك على بال.
فلمّا نظرتُ في جميعِ أمري، فما وجَدتُ لي أحدٍ إلاّ الله؛ مُجيري منَ الخَطبِ المَخُوفِ ونَاصِري .. مُغِيثي إذَا ضَاقت عليّ مَذاهِبي.
الإنسان كائن مفرط في التمني، مفرط في الحب، مفرط في العشم.
لذلك تكون خسائره على قلبه فادحة عظيمة.
• إسلام منصور.
أوجاعِ الإنسان تأتي من التطلّبات المثالية في ذهنه؛ حتى إذا اصطدم ببلاءات الدنيا وأكدارها ضاقت عليه مساحةُ أقداره المرحومة بسبب تصوّراته الموهومة!
"لم تأتيني الأمور التي تمنيتها في الوقت الذي أُحبّ، لكنّها حين جاءت، جاءت أجمل ممّا تخيّلت، وأحنّ مما دعوت، كأن الله كان يدّخرها لي في الوقت الذي تستحق فيه أن تُعاش بكل هذا الجمال، بعض التأخير ليس حرمانًا، بل لطفٌ خفيّ، وعطاءٌ يأتي على هيئة صبر طويل وفرحٍ يليق بالقلب."
علامة الهلاك!
قال ابن القيم رحمه الله: "إنَّ العبد لا يزال يرتكِبُ الذنوب حتىٰ تهون عليه وتصغر في قلبه وذلك علامة الهلاك، فإنَّ الذنب كلما صَغُر في عين العبد عَظُم عند الله".
"أخافُ منِّي، فلا منزلة عندِي بينَ المنزلتَين، إذا استغنيتُ لا أعود، وإذا رحلتُ لا ألتفت، وتنتحرُ داخلي اللّهفة والحنين."
-
لو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها
فلن يجد شيئاً يمسح على قلبه
مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته، وأنّ اللّه مُتوّل أمره،
وكافيه همّه.
«أُولَى مَراحلِ ضبطِ النفس؛ عِلْمُكَ أنها لن تَنضَبِطَ أبداً، وأنَّكَ معها في توجيه دائم وتقويمٍ مستمر.. على هذا فُطِرَت، وعلى هذا سَتَبقَى؛ فلا تجزع من الميلِ جزع اليائس، ولا تَغُرَّنَّكَ الاستقامةُ غرور الآمن!»
لا تَأخُذكَ الاِنشِغَالات عَن حظِّكَ من قِيامِ اللَّيل ولَو برَكعاتٍ يَسِيرة فَإنَّ الخَلوَة مَع اللّٰه تُزِيل الغَفلة عن القلبِ وتُقوِّي فيهِ ركَائز الثَّبات.
الوَتر مُستَراحُ القَلب.
