uz
Feedback
أرشيف الدكتور منقذ السقار

أرشيف الدكتور منقذ السقار

Kanalga Telegram’da o‘tish

https://t.me/+qjMz6p7uuE5lZTc0 قناة التعليق والمناقشة - صفحة الفيسبوك : https://www.facebook.com/MongizAlsaqqar - قناة اليوتيوب : https://www.youtube.com/@MongizAlsaqqar

Ko'proq ko'rsatish
1 636
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
+1930 kun
Postlar arxiv
في أواخر القرن الثاني الميلادي كان في قلب الكنيسة نفسها من يعلّم أن يسوع كان إنسانًا مثل سائر البشر، ولم يتميز إلا في الميلاد
في أواخر القرن الثاني الميلادي كان في قلب الكنيسة نفسها من يعلّم أن يسوع كان إنسانًا مثل سائر البشر، ولم يتميز إلا في الميلاد المعجزي، وأنه لم يصر إلهًا إلا بعد قيامته... أي ألوهيته مكتسبة.. لا تجعله (الله) 🔍 فيكتور الأول حرم ثيودوتوس البيزنطي بسبب هذا التعليم. ألوهية المسيح لم تكن عقيدة محسومة يتلقاها الجميع على وجه واحد، بل كانت محل نزاع داخل الكنيسة المبكرة نفسها. 📘 لو كانت ألوهية المسيح مما صرح به المسيح نفسه، ومما بشّر به الرسل، لما وُجد في ذلك الوقت المبكر من يراه مجرد إنسان، ولما احتاج الأمر إلى تحريمٍ كنسي لحسم الخلاف. العقيدة مختلقة ومتأخرة عن المسيح وتلاميذه!!

الأب خلق كل شيء بالابن... عبارة إنجيلية مزورة ومزيدة لم يقلها بولس لكن هذه ليست مشكلتنا هنا 🔍 النص يصرح ان الآب هو الفاعل ال
الأب خلق كل شيء بالابن... عبارة إنجيلية مزورة ومزيدة لم يقلها بولس لكن هذه ليست مشكلتنا هنا 🔍 النص يصرح ان الآب هو الفاعل الأصلي، وأما الابن فمجرّد واسطة في الخلق، كالعقل أو الكلمة أو الأداة التي بها تم الفعل. فالذي يخلق بغيره غير الذي يخلق بنفسه. 📘 إذا كان الآب هو الذي خلق، والابن هو الذي خُلق به، فالابن ليس هو الإله الخالق استقلالًا، بل تابع للآب في فعل الخلق نفسه. ⚠️ المشكلة أن هذا الكلام يهدم دعوى المساواة من أصلها: فالخالق الحقيقي هو من يخلق بذاته، لا من يُجعل وسيلةً في يد غيره.

في رومية 14:10 وقع اختلاف نصي لافت: هل كتب بولس: «كرسي محكمة الله» أم: «كرسي محكمة المسيح»؟ 🔍 أقدم الشواهد وأقواها تقرأ: «كر
في رومية 14:10 وقع اختلاف نصي لافت: هل كتب بولس: «كرسي محكمة الله» أم: «كرسي محكمة المسيح»؟ 🔍 أقدم الشواهد وأقواها تقرأ: «كرسي محكمة الله». أما القراءة الأخرى: «كرسي محكمة المسيح» فهي قراءة لاحقة ظهرت في بعض المخطوطات والتراجم. 📘 هذا يعني أن ناسخاً ما غيّر موضوع الفقرة من الله إلى المسيح، فصار القارئ أمام دلالة لاهوتية مختلفة تمامًا. ⚠️ والسؤال : أي نص كتبه بولس؟ ومن الذي قام بالتغيير؟

يحتجون على منع الإسلام من تزويج المسلمة من غير المسلم بينما هم يحرمون الزواج حتى بين مذاهبهم المسيحية ❌ لأن الوحدة في العقيدة
يحتجون على منع الإسلام من تزويج المسلمة من غير المسلم بينما هم يحرمون الزواج حتى بين مذاهبهم المسيحية ❌ لأن الوحدة في العقيدة عندهم شرطٌ لصحة الزواج نفسه. 🔍 الخلاف المذهبي عندهم ليس تفصيلًا صغيرًا يمكن تجاوزه، بل حاجزٌ يمنع إنشاء أسرة واحدة. فإذا كانت المذاهب كلها على الحق، فلماذا يُمنع الزواج؟ وإذا كان المنع بسبب فساد عقيدة الطرف الآخر، فأين ذهبت دعاوى “الوحدة المسيحية”؟ 📘 والأطرف أن الزواج المختلط مذهبيًا صار في بعض الأزمنة حيلةً للتحايل على إنهاء الزواج؛ فكان من يريد الانفصال يغيّر مذهبه ليحصل على الطلاق.

مسيحيو الكنيسة الأولى فهموا من كلام يسوع أن بعض الشهود الأوائل لن يموتوا حتى تقع الأحداث الكبرى أو حتى عودة المسيح. 🔍 لكن جم
مسيحيو الكنيسة الأولى فهموا من كلام يسوع أن بعض الشهود الأوائل لن يموتوا حتى تقع الأحداث الكبرى أو حتى عودة المسيح. 🔍 لكن جميع الشهود قد ماتوا … ولم يرجع المسيح. فهنا ظهرت الأزمة: اهتز إيمان بعضهم، واضطر كاتب الإنجيل أو محرره إلى معالجة المشكلة، فوردت الصياغة التوضيحية في خاتمة يوحنا لتخفيف وقع الصدمة. 📘 والأخطر أن النص نفسه يوحي بأن الفصل الأخير المضاف ليس من تأليف المؤلف يوحنا. والناسخ أضاف الملاحظة الختامية المشهورة، مما يكشف مرة أخرى أن يد التحرير والإضافة كانت حاضرة في النص على يد المحرفين. وهكذا لا نكون أمام شهادة بسيطة مباشرة، بل أمام نص تأخر، وارتبك، ثم أُضيف إليه لتجاوز مشكلة لم تتحقق كما كان يُنتظر.

في الكتاب المقدس لا تُقدَّم المرأة بوصفها شريكًا كريمًا في الإنسانية، بل بوصفها كائنًا تغلب عليه الغيرة والحقد والرغبة في الا
في الكتاب المقدس لا تُقدَّم المرأة بوصفها شريكًا كريمًا في الإنسانية، بل بوصفها كائنًا تغلب عليه الغيرة والحقد والرغبة في الانتقام. 🔍 القصص الكتابية مثل زوجة فوطيفار، وسارة، وراحيل، وحنة، لتصنع منها صورةً عامة عن النساء: أنهن أسرع إلى الحسد، وأميل إلى الكيد، وأشد تعلقًا بالانتقام إذا جُرحن عاطفيًا. 📘 تم تحويل نماذج جزئية إلى حكمٍ على جنسٍ كامل، ثم صبّ ذلك في خطاب ديني يرسّخ احتقار المرأة ويجعل سوء الظن بها جزءًا من الثقافة الدينية. ⚠️ إذا كان هذا هو الخطاب الذي صاغ الوعي الديني قرونًا، فكيف يستغربون بعد ذلك ما تراكم في تراثهم من ازدراء المرأة؟

المعمودية في بعض الكنائس الأولى ارتبطت بطقس تعرٍّ صريح للموعوظين. 🔍 الموعوظون كانوا ينزعون ثيابهم كلية، ودليل ذلك منثور بكلا
المعمودية في بعض الكنائس الأولى ارتبطت بطقس تعرٍّ صريح للموعوظين. 🔍 الموعوظون كانوا ينزعون ثيابهم كلية، ودليل ذلك منثور بكلام أثناسيوس، وكيرلس الأورشليمي، وأمبروسيوس. قيل للمقبل على المعمودية: إنه يأتي إلى الجرن عاريًا كما أتى إلى العالم. 📘 ثم تطوّر الأمر لاحقًا فاستُعيض عن العري بلباس قصير يلبسه الموعوظ أثناء الطقس. ⚠️ فالمسألة هنا ليست اتهامًا من الخصوم، بل وصف من داخل التراث الكنسي نفسه: طقسٌ قديم، ثم تعديلٌ لاحق.

في المزمور 84 نقرأ عن بيت الله، والحج إليه، والاشتياق إلى دياره، وعن عابرين في وادي البكاء/بكة، ثم عن انتقالهم من جبل إلى جبل
في المزمور 84 نقرأ عن بيت الله، والحج إليه، والاشتياق إلى دياره، وعن عابرين في وادي البكاء/بكة، ثم عن انتقالهم من جبل إلى جبل "قوة إلى قوة" حتى يمثلوا أمام الله. 🔍 هذه ليست إشارات متناثرة، بل مشهد حجّ كامل: بيت، وطرق إليه، ووادٍ في الطريق، وماء مبارك، لذلك فربط النص بـ بكة ليس تكلّفًا لغويًا فارغًا، بل قراءة يساندها سياق المزمور نفسه. 📘 تمسكوا بأن المكان مرتبط ب(صِهيون) وهو مكان في القدس .. وأعرضوا عن احتمالية أن تكون القراءة الصحيحة هي (صَهيون)، وتعني المكان الجاف أو القاحل. وعلينا أن نتذكر أن الحروف العبري لم تكن بالتشكيل ((ציון)) ⚠️ المشكلة ليست في النص، بل في طريقة قراءته: حين تأتي القرائن في اتجاه، ثم تُسحب كلها إلى اتجاه آخر لأن الذهن قرر سلفًا أن البيت لا بد أن يكون في القدس، فهذه ليست قراءة بريئة، بل مصادرة على المطلوب.

كثيرًا ما يُقال إن مجرد قول يسوع: (إيجو إيمي) «أنا هو» يثبت أنه يهوه نفسه، لأن الله قال لموسى في الخروج: «أنا هو». 🔍 لكن هذا
كثيرًا ما يُقال إن مجرد قول يسوع: (إيجو إيمي) «أنا هو» يثبت أنه يهوه نفسه، لأن الله قال لموسى في الخروج: «أنا هو». 🔍 لكن هذا استدلال متعجل؛ فصيغة «أنا هو» ليست لقبًا حصريًا لله، بل هي تعبير معروف في العبرية واليونانية، ويأتي أحيانًا لمجرد التعريف بالنفس أو تقرير صفة من الصفات. 📘 بل إن إنجيل يوحنا نفسه يكثر فيه هذا الاستعمال في عبارات مثل: «أنا هو خبز الحياة» «أنا هو نور العالم» «أنا هو الراعي الصالح» كلها تقول : (إيجو إيمي) فهذه التراكيب تدل أولًا على أسلوب تعبير لاهوتي وأدبي، لا على أن كل موضع من «أنا هو» يساوي تلقائيًا الاسم الإلهي في الخروج. ⚠️ المشكلة ليست في وجود العبارة، بل في تحميلها ما لا تحتمله: هذا قفز من تشابه لفظي إلى نتيجة عقدية كبرى بلا برهان كافٍ.

أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضواب
أكثر الإشكالات الأخلاقية في الكتاب المقدس، وأشدها صدمةً للقارئ المعاصر هي النصوص التي تبدو وكأنها تشرعن العنف والحرب بلا ضوابط. 🔍 الكتب التاريخية لا تسجل مجرد معارك، بل تسجل صورًا من الوحشية والمعاملة البربرية التي مارسها الإسرائيلييييون في حملاتهم التدميرية والعدوانية ضد أعدائهم. 📘 في 1 صموئيل 15: 3 يُؤمر شاول بضرب العمالقة وقتلهم جميعًا: رجالًا ونساءً وأطفالًا، دون إبقاء أحد. ويُنسب إلى داود أيضًا أنه شنّ حروبًا ضارية ضد الشعوب المحيطة، حتى صارت الروايات تعدّ القتلى بالألوف وعشرات الألوف. ⚠️ وحتى لو قيل إن بعض هذه الأرقام مبالغ فيها، فهذا لا يخفف أصل المعضلة الأخلاقية؛ لأن المشكلة ليست في الرقم فقط، بل في أن النص لا يلمّح إلى أي نقد لهذا العنف، بل يرويه وكأنه أمر مشروع، بل مدعاة افتخار. وهنا يبقى السؤال الحارق: كيف يبقى كتاب يروي الإبادة بهذا النفس جزءًا من “الهداية الأخلاقية”؟

سفر أستير لا يملك له التراث الكنسي كاتبًا معروفا. 🔍 التلمود يجعله من عمل «المجمع العظيم» الذي كان يرأسه عزرا، بينما نُسب عند
سفر أستير لا يملك له التراث الكنسي كاتبًا معروفا. 🔍 التلمود يجعله من عمل «المجمع العظيم» الذي كان يرأسه عزرا، بينما نُسب عند آخرين إلى عزرا نفسه، ورجّح بعضهم أنه من وضع مردخاي. 📘 نحن هنا لا نتكلم عن خلاف في تاريخ الكتابة أو مكانها فقط، بل عن السؤال الأبسط: من الذي كتب السفر أصلًا؟ الجواب: لا أحد يملك يقينًا. ⚠️ كتاب يختلفون في مؤلفه ، ثم يُطلب منا أن نتلقاه بوصفه وحيًا إلهيًا محفوظ النسبة! إذا كان اسم الكاتب نفسه موضع ظنّ وتخمين، فكيف صارت قدسية السفر ووحيانيته دينا؟

من المفارقات أن النصوص المهمة في تأليه المسيح استُعملت قديمًا لنفي تمايز الأقانيم. 🔍سابليوس سمع قول المسيح: «أنا والآب واحد»
من المفارقات أن النصوص المهمة في تأليه المسيح استُعملت قديمًا لنفي تمايز الأقانيم. 🔍سابليوس سمع قول المسيح: «أنا والآب واحد» وقوله: «الذي رآني فقد رأى الآب» فخرج من ذلك إلى أن الآب والابن ليسا أقنومين متميزين، بل أقنوم واحد. 📘 هذه العبارات لم تكن عندهم نصوصًا حاسمة في تقرير العقيدة، بل كانت قابلة لأن تُفهم على وجهٍ يهدم أصل التمييز بين الآب والابن. ⚠️لو كان تمايز الأقانيم واضحًا جليًا في كلام المسيح، لما أمكن أن تُبنى عليه بدعة سابليوس أصلًا. وهكذا تكشفهم كتبهم: النص الذي يُراد له أن يثبت الثالوث،استُعمل عند بعضهم لإبطال الثالوث نفسه.

❌ مبكرا جدا شكا ديونيسيوس الكورنثي أن الهراطقة كانوا يأخذون رسائله، ثم يحذفون منها ويضيفون إليها. إنه أسقف مدينة كورنثوس في ا
❌ مبكرا جدا شكا ديونيسيوس الكورنثي أن الهراطقة كانوا يأخذون رسائله، ثم يحذفون منها ويضيفون إليها. إنه أسقف مدينة كورنثوس في القرن الثاني الميلادي. 🔍 والأخطر من ذلك قوله: إذا كان بعضهم يحرّفون حتى «كتب الرب»، فليس عجيبًا أن يتآمروا على كتاباتٍ هي دونها. 📘 هذا اعتراف صريح بالتحريف من داخل التراث الكنسي نفسه بأن هناك من كان يعبث بالنصوص: حذفًا، وإضافة، وتزويرًا. ⚠️ فإذا كان التحريف قد بلغ — بشهادة مبكرة — «كتب الرب» نفسها، فكيف بقيت دعوى الحفظ المطلق قائمة؟ حين يعترف التراث بالمشكلة، لا يعود إنكارها دفاعًا عن النص، بل هروبًا من النص.

لكل واحد من البشر نسب واحد أما المسيح فيفترض أنه لا نسب له لكن المفاجأة أن له في الإنجيل نسبين متغايرين!! الباحثون أنفسهم يعت
لكل واحد من البشر نسب واحد أما المسيح فيفترض أنه لا نسب له لكن المفاجأة أن له في الإنجيل نسبين متغايرين!! الباحثون أنفسهم يعترفون بأن أنساب متى ولوقا لم تبقَ على حالها، بل تعرّضت لإعادة صياغة وتعديل. 🔍 محاولات إثبات انتساب يسوع إلى بيت داود لعبت فيها السجلات العائلية دورًا مهمًا، سلاسل النسب المحفوظة في إنجيلي متى ولوقا قد عُولجت عدة مرات، ولا يمكن ببساطة اعتبارها في صورتها الحالية وثائق صادرة عن الكنيسة اليهودية المسيحية الفلسطينية. 📘 هذه الأنساب ليست نصوصًا خامًا محفوظة كما خرجت أول مرة، بل نصوص اشتغل عليها التحرير والتشكيل خدمةً للغرض اللاهوتي، وهو تثبيت صورة يسوع بوصفه ابن داود. فهذا ما اتفق عليه النسبان وقد اختلفا في كل شيء تقريبا

مشكلة العلاقة بين أفراد الثالوث لا تنتهي الأب ديونيسيوس السكندري بطريرك الكنيسة القبطية (ت 264م) يصرّح بوضوح أن الابن ليس وجو
مشكلة العلاقة بين أفراد الثالوث لا تنتهي الأب ديونيسيوس السكندري بطريرك الكنيسة القبطية (ت 264م) يصرّح بوضوح أن الابن ليس وجوده من ذاته، بل من الآب. 🔍 والمعنى بسيط جدًا: الذي يكون وجوده من غيره ليس إلهًا قائمًا بنفسه، بل وجوده متعلّق بمن صدر عنه. فالوجود الذاتي صفة الإله، أما الوجود المأخوذ من غيره فهو وصف الممكن والمفتقر. 📘هذا ماتقوله أدبياتهم : نور من نور، وبهاء من بهاء، … ⚠️ الإله الحق لا يستمد وجوده من أحد، ولا يكون فرعًا عن غيره، ولا يفتقر في كينونته إلى غيره. فإذا كان الابن من الآب، فليس هو الإله المستقل، بل تابع له في أصل الوجود. هذا ما قاله آباء ما قبل نيقية .. التابعية .. الخضوعية .. التراتبية بين أعضاء شركة الثالوث الأقدس!!!

❌ الفكرة القائلة بأن كل ما في الكتاب المقدس حقائق تاريخية حرفية لم يعد ممكنًا الحفاظ عليها عند الباحثين الأكاديميين. 🔍 الدكت
❌ الفكرة القائلة بأن كل ما في الكتاب المقدس حقائق تاريخية حرفية لم يعد ممكنًا الحفاظ عليها عند الباحثين الأكاديميين. 🔍 الدكتور ستيفن باترسون يقرر أن هذه الفكرة انهارت أمام ما كشفت عنه الدراسات الحديثة في التاريخ والجغرافيا والعلوم عن طريقة عمل العالم، وأن النصوص الإنجيلية نفسها تنتمي إلى رؤية قديمة للعالم غير صحيحة و لا يمكن فرضها على المعرفة الحديثة. 📘 إلى أي حد يمكن أن نبقي دعوى الحرفية التاريخية قائمة بعد كل ما كشفه البحث الحديث؟

عقيدة غامضة غير مفهومة ❌ لو قال المسيح: «أنا الله» لوقع أتباعه في خطأ .. لأن كلمة «الله» عندهم لا تعني شخصًا واحدًا، بل تشمل
عقيدة غامضة غير مفهومة ❌ لو قال المسيح: «أنا الله» لوقع أتباعه في خطأ .. لأن كلمة «الله» عندهم لا تعني شخصًا واحدًا، بل تشمل الآب والابن والروح القدس جميعًا. ولو قال المسيح: «أنا الله» لكان المعنى أنه هو الآب والابن والروح القدس معًا، لا الابن وحده. 📘 وحتى لو قال: «أنا ابن الله» فالمشكلة لا تنتهي؛ لأن «الله» عندهم يشمل الأقانيم الثلاثة، فيصير الابن ابنًا للآب والابن والروح القدس معًا. ⚠️ عقيدتهم معقدة إلى درجة أنهم لا يستطيعون أن يجعلوا المسيح يقول بوضوح: «أنا الله» ولا حتى: «أنا ابن الله» إلا وتبدأ التناقضات. المشكلة ليست في العبارة، بل في العقيدة نفسها.

❌ في رؤيا 1: 11 أضافت بعض الترجمات عبارة: «أنا هو الألف والياء» لتوجد دليلا جديدا على ألوهية المسيح العبارة غير ثابتة في أقدم
❌ في رؤيا 1: 11 أضافت بعض الترجمات عبارة: «أنا هو الألف والياء» لتوجد دليلا جديدا على ألوهية المسيح العبارة غير ثابتة في أقدم الشواهد اليونانية لهذا الموضع. 🔍 المشكلة هنا .. تم إضافة جملة لاهوتية كاملة، قرأها الناس وكأنها من أصل النص. .. مع أن يوحنا لم يكتبها أصلا 📘 عموما السبب الرئيس لإضافتها هو مجانسة مواضع أخرى في السفر. ⚠️ أياً كان السبب لإضافتها فهي تحريف مقدس اترككم مع المفسر بوب اتلي والاعتراف بالتزوير

❌ إنجيل مرقس لا يملك له التقليد الكنسي نسبًا ثابتًا. 🔍 الأب الكاثوليكي ريموند براون يذكر أن نسبة الإنجيل إلى مرقس هي نسبة تق
❌ إنجيل مرقس لا يملك له التقليد الكنسي نسبًا ثابتًا. 🔍 الأب الكاثوليكي ريموند براون يذكر أن نسبة الإنجيل إلى مرقس هي نسبة تقليدية متأخرة، وأن بعض الباحثين يرفضون أصلًا أن يكون مرقس هو الكاتب، ويرجّحون أن المؤلف كان مسيحيًّا مجهولًا يحمل هذا الاسم. 📘 والأهم من ذلك أن المؤلف له أخطاء جغرافية وقع بها لأنه اعتمد على مراجع مشوشة باختصار لم يكتب بوحي الله ⚠️ لسنا أمام إنجيل كتبه تلميذ رأى وسمع، بل أمام نص مجهول المؤلف، كُتب اعتمادًا على مصادر سابقة، ثم أُلصق لاحقًا باسم مرقس. فكيف تحوّل كتاب هذا حاله إلى جزء من وحي الله؟

❌ من أبشع ما قرأت في الكتاب المقدس أنه ينسب إلى الله معاقبة الإنسان بذنبٍ لم يرتكبه. تخيّلوا: أبٌ سرق أو قتل، ثم يُعاقَب ابنه
❌ من أبشع ما قرأت في الكتاب المقدس أنه ينسب إلى الله معاقبة الإنسان بذنبٍ لم يرتكبه. تخيّلوا: أبٌ سرق أو قتل، ثم يُعاقَب ابنه أو ابنته بجريرته! هذا ظلمٌ بيّن… إلا عند المؤمنين بهذا الكتاب!!! 🔍 في يهوديت 7:28 نقرأ: «الذي يعاقبنا بسبب خطايانا وخطايا آبائنا». فالنص لا يحصر العقوبة في ذنب الجيل الحاضر، بل يمدّه إلى ذنوب الأسلاف أيضًا. 📘 المشكلة الأخلاقية واضحة: كيف يُعاقَب إنسان بخطيئة لم يفعلها؟ وكيف يقبلون أن يورث الذنب كما تُورَّث الأسماء والأنساب؟