uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling 👈

عتيق

عتيق

Kanalga Telegram’da o‘tish

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

Ko'proq ko'rsatish
2 784
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-117 kun
-4730 kun
Postlar arxiv
" حدس النّساء حقيقة ".

photo content

"العَلاقة مع شخص سوِيّ نفسيًا، هيّن، ليّن، سهل، عاقل، من أعظم مكاسب الحياة."

إنّني أهيّئ نفسي لقفزة الافتراس قريبةٌ هي الساعة التي سأُعلن فيها : لكُلّ شيءٍ، وداعًا ولكُلّ شيءٍ، مرحبًا .

‏أنا أيضاً أرسمُ وجهكِ كأنني "ليوناردو دافنشي" أظن إنني رسامٌ جيد فقد بدأت للتو معرفة مَسك الفرشاة بالمُناسبة وجهكِ سهلٌ جداً للرسم وأنتِ تضحكين ..

صباح الخير ؛ ثُمّ كنت سأشتري لكِ البنفسجَ هذا الصباح لكن الرفاقَ كانوا جياعاً فاشتريتُ لهم الخبز وكتبتُ لكِ قصيدة حب ! - درويش

"‏لم يعد بوسع المرء أن يقول بأنه مُتعب ويودّ فقط أن يعود إلى البيت، لأن البيت تغير، تغير كثيراً."

أمنية اليوم : "فعلمني يا ربّ.. ألّا أحزن، ألّا يأكل الحزن القلبَ رُغم الرضَا، وألا أخاف، ألّا يتملّكني الخوف أبدًا،إلا منك." -آمين

"أحاول الصلاة" هذه المرّة، تركتُ جسدي ورائي، يبكي في أشواكه القاتمة. ما يزال، في هذه العالم أشياء حسنة. الغسق، السمرة الطيبة في أيدي النساء وهي تلمس الأرغفة. روح الشجرة تشرع في التحرّك. ألمسُ الأوراق. أغمض عينيّ، وأفكّرُ في الماء. جيمس رايت ترجمة عاشور الطويبي

photo content

"‏ملامِح الشّتاء بدت أكثر وضوحًا الآن، كنزاتٌ صوفية دافئة، ليلٌ طويلٌ وهادئ، صباحاتٌ باردة، حديثٌ حنون حول المدفأة، أكواب الشوكولا الساخنة. وبالرغم من أن الأجواء باردة إلا أن المَشاعر في ليالي الشتاء دافِئة للغاية."

"لو أنكِ معي الآن نُدخّن السجائِر نغيظُ العالم ونضحكُ بصوتٍ عالٍ."

‏إننا نفترق الآن فراقًا لا لقاء بعده، ولكنك تستطيع أن تكون على يقين من أنني لن أحب أحدًا غيرك: لقد استنفذت نفسي في حبك كل كنوزها وآمالها ودموعها. وداعًا، لقد ضعت، لكن لا ضير، ليتني أستطيع على الأقل أن أتصور أنك ستظل تذكرني، لا أقول تحبني، بل تذكرني، تذكرني فحسب.

‏"ولا أحد يعرف حتى الآن لماذا يبدو حدس النساء قويًا كالسحر، حقيقيًا كالموت"

"سَأنتظركِ هذهِ الليلة عند الشجرة أو تحت النافذة، أو قرب سور الحديقة، حاملًا بيدي حِجارة للكلاب، حاملًا إكليل ورد تعبيرًا مني على المحبّة التي أكنّها إليكِ، وكأيِّ عاشقٍ من جيلِ الطيبين، حين يدبّ الخوف في صدري، أترك رسالة على جدار بيتكِ وأهرب، هذا أقصى ما يفعله رجلًا يحبّ في زمنِ القحط."

"لا تقُل لإحداهن: أنا أحبكّ بكُل هذه البساطة والروتين الإجتماعي قُل لها: جهزي قلبك، أريد أن أشتل وردة".

أمنية اليوم : "ربَّ، أن أصل أخيرًا لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرّقة التي في قلبي مكانٍ لا يجرؤ على خَدشي." آمين🖤

photo content

أحبك جداً لكنك بدأت ترهقني بشكل لا أستطيع النظر فيه إلى وجهك مرة أخرى أريد أن استريح حقاً..