uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

عتيق

عتيق

Kanalga Telegram’da o‘tish

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

Ko'proq ko'rsatish
2 780
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-4530 kun
Postlar arxiv
"يعلم الله كم ناجيته راغبةً بحياة رغيدة هانئة مُنتضمة كالقلائد المنحوته. لكن جاءت أيامي مثل غزل الصوف الغرزة وراء الأخرى جميلة ومُدهشة بألم." _ ريتا

كيف يمكن إرسال الشوق بطريقة ملموسة و محسوسة أكثر من كلمة "اشتقتلك" هل يفي رجاء فيروز مثلاً : "تعبانة وبدي حاكيك ، حاكيني الله يخليك" !

نصيحة عالهامش "لا تقع في حُبي هُناك طرقٌ اخرىٰ للمعاناة ."

ذات مرة سمعت حكايةً عن رجُل شق نفسه إلى نصفين. النصف الأول لم يتغير أبدًا، والنصف الآخر ظلّ ينمو ويكبر الجزء الثابث كان حقيقيًا دائمًا، والجزء النامي كان جديدًا دائمًا. وحين انتهت الحكاية، تساءلت، أي نصف كان أنا، وأي نصف هو أنت. أورسن سكوت كارد - أبناء العقل

"ساعةٌ وستٌّ وثلاثون دقيقةً من تأمّل وجهِه العذب، كنّ كافياتٍ كي أتحوّل إلى فراشة، الأسود ملك الألوان فقط عندما يرتديه حبيبي." -لين محمّد

كان حُبك نوعاً من الهروب ، كُنتُ أحتمي بِه .🖤

photo content

"للحُزن ملمس! مثل شوكة في الحلق او أن تضربك الكهرباء".

﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴾

تسقط قديسة الإنسان حين يتأذى. - حازم مهنا

سَتَشرُق شَمسي..

لماذا لم نأخذ الحياة على محمل الجد!؟ لماذا أَسرعنا إلى هذا الحد ما دامت النهاية هي الواضحة والبداية هي الغامضة!

‏"أتباهى بأمي، مثلما يتباهى المرء بانتصارهِ الوحيد أمام كل خساراته."

"هي ثقة بك يارب، ليس لأنني أعرف حلولًا، ولا لأنني قادرة على تغيير شيءٍ ولا لأنني أمتلك بديلًا لما فقدته. ليس لديّ حلولًا، ولا لديّ طاقة لأُحرّك رأسي حتى، ولا أمتلك بديلًا، أنا فقط أثق بك، لأن كل مرة أُغلقت فيها الأبواب هكذا، جاء نورٌ من بعيد وفتحها بأمرٍ منك*".

"أعرف أننا سنجلس يومًا، وقد أصبحت عينيك داري، وأثق أنني حينها سأبتسم في وجه العالم وأقول أنني أخيرًا وبعد كل ما أتعسني وجدتك"

"في اللحظة التي يعلنون فيها بأنك خاصّتي وبأنك لي.. أعدك سأنام دون أن أفكّر كثيرًا"

كل اللحظات معرّضة للنسيان، عدا منظر ضحكاتك تشبه الأمان حينما يقول المرء "منزل" وهذا يعني ضحكتك، أنت يلّي مخبى جوّا عينيّا

تعال واحتفل معي بأن شيئاً ما يحاول كل يوم أن يقتلني، ولا يستطيع! — لوسيل كليفتون .

‏كم جحيمًا سوف يُحرقني لأبلغ جنّتي؟