uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

عتيق

عتيق

Kanalga Telegram’da o‘tish

"قلبي عتيقٌ، عَتيق ولكنهُ مثل كلِّ البيوت القديمة بيتٌ حَنون ".

Ko'proq ko'rsatish
2 780
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-4530 kun
Postlar arxiv
"تاريخُ الميلادِ في هويّتي مكذوبٌ، لم أولد إلا بعد أن عرفتكِ".

photo content

صلاة اليوم : حبيبي الله ، خالقي و مَنّ أُحِب ، أسألُك بأن تمسح عن قلبي حزنه ، وبأن تزيل السواد الذي يُحيطه ، أسألك بأن تحرس قلبي بعينك التي لا تنام ، وبأن يزداد حُبك به ، أُحِبُك 🖤

لم أكن أعرف عقابًا أشد من هذا؛ حين أحبني الجميع بلا استثناء وأحببتُ أنا شخصًا لم يرمقني حتى بنظرة عطف واحدة. "ماذا أفعلُ أكثر يا دانيال؟ الذي أحبه يرى عُيوني "عادية"

لا أرى قول "بابلو نيرودا" حين قال: "أعود متعب العينين ‏من رؤية الدنيا التي لا تتغير". - لا أرى المعنى إلَّا هكذا: أعود متعب العينين من الدنيا التي لا أراك فيها.

حكمة ربّ العالمين أكبر من أحلامنا، وأكبر من أوهامنا

"لا أستطيعُ أن أُعانيكَ أكثر من هذا." -رسالة فراق.

أحيانًا "أحبك" تعني أعجز عن هجرك ، وأحيانًا "أحبك" تعني لا أملك مكانًا آخر."

"هذا الشعور مثيرٌ للسخرية، أعتقد أنني أقوم بالكثير من الأشياء حتى لا أغدو منسيّة لكنني أظن أن هذا ليسَ حقيقيًا؛ فأنا دومًا وحيدة وهذا ما يجعلني حزينة."

عزيزي .. لو كنا سويًا في غرفةٍ مليئة بالفن، سأترك كل اللوحات جانبًا؛ كي أتأمل عينيك. - شيماء ال هاشم

"مرّةً أُخرى أشعر بأنَّني أُريد إعلان هذا الحُب، وأنَّني لا أستطيع -مهما حاولت- بإبقاء الأمر سرًا إنّه واضحٌ على حديثي مُخلّدٌ في القلب، طبيبُ الروح أمان خَوف سنين طوال."

"لستُ إنسانًا مَرِحًا بما يكفي، لا أملك حسَّ دعابةٍ يجعلُني أستطيعُ إخراجك من بُؤسك وقلقك، لكنني أجيدُ احتواء الحزنِ، أربّيه كما أربّي قطّة وحيدةً شاردة -كما أربّي قلبي-".

"‏في البداية يبدو التخلي مستحيلًا، ثم ترخي يدك وكأنها فارغة."

photo content

‏أنامُ على نفسي ‏من تعبي .

لو أنَّ منكَ نسخاً صغيرة ، أوزّعُها على الناسِ كلُّ صباح سيكونُ العالَم أكثرَ بهجةً.

" لا أمانع أبدًا من الغوص لطالما كان بالقاع ما يستحق الوصول إليه، لكنه الوهم كل ما أخشاه."

‏أنا الصوفيُّ والشَّهوانُ عَشَّاقًا ومعشُوقا أسيرُ بقلبِ قِدِّيسٍ وإن حسِبُوهُ زنديقا وحين أحبُّ سيدةً أحوِّلها لموسيقا -إحمد بخيت

" وجهه، آه وجهه إنه سرير عينيّ. "