uz
Feedback
من وحي الحياة

من وحي الحياة

Kanalga Telegram’da o‘tish

لأصحاب المـزاج المـتقلـبً للمضطربين الذين لا ينتمون لأحد المنعزلين عن العالم كله. 🖤 ; هنا عالمكم ..♡ اهــلآ بكل متابع .. في قناتنا المتواضعه ..シ تبادل @BBCBBHBot

Ko'proq ko'rsatish
1 301
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-77 kunlar
-4430 kunlar
Postlar arxiv
أحيانًا لا يكون سبب تعبك هو ضغط الحياة نفسها.... بل الأمور غير المنتهية التي تحملها داخل عقلك كل يوم. كلمات مؤجلة، قرارات هاربة، مواقف لم تحسم، وأفكار تعود إليك كل ليلة دون نهاية واضحة. العقل لا ينسى ما تركته معلقا، بل يظل يستهلك جزءا من طاقتك في الخلفية، حتى تشعر بالإرهاق دون سبب مفهوم. كلما أنهيت ما يثقل ذهنك خف توترك تدريجيا، واستعدت جزءا من هدوئك الداخلي. فالاستنزاف النفسي لا يأتي دائما من كثرة الحركة بل من كثرة ما تحمله داخلك بصمت.

"ليس كل ما مررنا به كان سهلًا، فقد كانت هناك أيام أثقلت القلب حتى أصبح الصمت فيها أبلغ من كل الكلام، وكانـت هناك ليالٍ طويلة حملت من التفكير ما يكفي لِيُتعب الروح قبل الجسد ومِع ذلك استيقظنا في كل صباح، وأكملنا الطريق، وكأننا نقول للحياة: مهما اشتدت، لن نتوقف. فكل يوم يمضي يعلّمنا درسًا جديدًا وكل تجربة تترك فينا أثرًا يجعلنا أكثر نضجًا مما كنا بالأمس."

في عيونها إتساعٌ لا يبلغهُ إلا من اعتادَ التأمل في ڪُنْةِ الأشياء. ✨💕

تخيل أن تفتح عينيك كل صباح لتسأل نفسك: هل هذا مجرد انعدام شغف عابر، أم أن النظري والعيادات التحما في حلف للإطاحة بما تبقى من عقلنا وصبرنا؟!! تستيقظ والأجفان أثقل من أن تفتح، تحزم شنطة الأدوات الثقيلة ومعها ملازم النظري التي تسد العين، وتجر قدميك نحو الجامعة وأنت تتساءل عن القرار الحكيم الذي أوصلك إلى هذا الصراع الذاتي ! السبت والثلاثاء بالذات هما الكابوس الأكبر في الأسبوع؛ أيام النظري الممتدة التي تبدأ في الصباح الباكر وتستنزف كل طاقتك. ندخل القاعة المظلمة لأن الضوء مزعج أمام الشاشة التي تحتاج لألف محاولة لكي تربطها باللابتوب ، والدكتور يشرح سلايد رقم 80 بكامل الحماس، وعينك تقاوم النوم بصعوبة هذا إذا لم تكن نمت بالفعل ، لتكتشف أن دكاترة النظري جاهزون دائماً لممارسة هوايتهم المفضلة في التوبيخ والتقريع على كل صغيرة وكبيرة؛ سواء على تأخير دقيقة، أو إجابة لم تعجبهم، أو حتى نظرة تعب على وجهك! وما إن تتنفس الصعداء وتخرج من قاعة المحاضرات، حتى ترمي بنفسك مباشرة في ملحمة العيادات في اليوم التالي : تركض لتعقيم الأدوات وتجهيز الكرسي، تضع الماتركس وتنشغل قليلا بإحضار أحدى الأدوات لتعود وقد سقطت ، فيصبح من الواجب عليك إعادة ماقمت به من خطوات سابقة، ليأتيك الاتصال الشهير من مريض الأندو في آخر لحظة: "والله يا دكتور تعبان وما بقدر أجي اليوم!". وفي الإستقبال تجد مريض قلع فتفرح بذلك ، مريض القلع هذا يؤكد لك أن السن بسيط ويتحرك، لتكتشف في منتصف الجلسة أن الجذر انكسر، وأن القلع السريع تحول بقدرة قادر إلى عملية جراحية تحتاج نفير عام! تضيع طاقة اليوم بين حفظ الملازم المكدسة وسماع توبيخ دكاترة النظري، وبين ضجيج العيادات المزعج ورحلة البحث عن مشرف العيادة ليوقع لك الشيت؛ المشرف الذي يختفي فجأة في ظروف غامضة، ولا يظهر إلا في اللحظة التي تقع فيها الأداة من يدك ليسمعك معزوفة توبيخ جديدة! لا نريد حفظ آلاف التصنيفات، ولا سماع ضجيج العيادة، ولا جملة "مين أخذ أدواتي؟" أو "وين راح الكاربول؟". كل ما تبتغيه هذه الروح هو الصمت.. إجازة لأسبوعين فقط! أخرج فيها لأغير جو، وأسافر أو أبتعد عن كل هذا الروتين، أتحرر من قيد المواعيد والالتزامات، وأغلق فيها هاتفي لأفصل تماماً عن العالم وعن الناس.. أسبوعان لا أريد فيهما رؤية أي شخص، ولا سماع اسم الجامعة أو العيادات، أسبوعان كفيلان بإعادة واستعادة الذات المسلوبة. أسبوعان بدون كوابيس السبت والثلاثاء، وبدون توبيخ دكاترة النظري، وبدون مرضى يعتذرون قبل الجلسة بخمس دقائق. فهل سيسمح لنا بهذه الهدنة لنلتقط أنفاسنا ، أم أن الشقاء بين الملازم والعيادات كُتب علينا قضاؤه حتى يوم التخرج؟!

🦋‏﴿ وَهُـو معَكـم أينَما كُنتُـم ﴾ 🦋 ‏ طمأنينـة في كل خطوه نخطوهـا يارب🕊🌸 ..

‏: وَقُلْ لمن مَسَّت الأوجَاعُ مُهجَتَهُ ‏ يَأوِي إلىٰ اللَّهِ ، إنَّ الله يُؤْوِيهِ🤍✨
‏: وَقُلْ لمن مَسَّت الأوجَاعُ مُهجَتَهُ ‏ يَأوِي إلىٰ اللَّهِ ، إنَّ الله يُؤْوِيهِ🤍✨

في قلب العاصفة وحدها، يكتشف الطائر اتساع جناحيه وقوتهما. ​وهكذا هي المواقف الصعبة؛ تجلو صلب معدننا، وتكشف عن مكامن قوتنا حين تعود المواجهة خيارنا الوحيد.❤️

بينما يشتعل العالم وتتهاوى الهدن نقف أنا وأنت في جبهة صامتة لا نحن أعلنا الحرب لنستريح ولا وقّعنا معاهدة سلام لنطمئن كل ما بيننا مناورات ذكية نتبادل فيها نظراتٍ كالقذائف ونرصد الأشواق بأجهزة إنذار شديدة الحساسية في حالة "لا حرب ولا سِلم" عاطفية أخوض معك معركة كبرياءٍ شرسة، تتراجع فيها فيالق شوقي تارة، وتستدرجني فيها حصونك تارة أخرى تباً لكل الحروب لتبدأ حربنا نحن.. أريد أن أخرق صمتك بنبضة وأقع أسير في عينيك فالهزيمة أمامك هي الانتصار الوحيد الذي أشتهيه✍

𐙚 اللهم قُرّ أعيننا بأعزِّ أمنياتنا وارضي عنا 𐙚

في ذكرى المولد النبوي الشريف صلوا على رسول الله اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد

في ذكرى مولد الحبيب المصطفى محمد ﷺ أطلَّ نورُ الهدى على الدنيا، فكان مولده بدايةً لرسالةٍ عظيمةٍ ملأت القلوب إيمانًا ورحمةً وأخلاقًا. هو نبيُّ الرحمة، وصاحب الخُلُق العظيم، الذي علّمنا المحبة والتسامح والصدق. اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ، وعلى آله وصحبه أجمعين. 🌿 كل عام والأمة الإسلامية بألف خير بمناسبة المولد النبوي الشريف. 🌿💙

"في قلب الإرهاق... تُصاغ الأرواح القوية" أيها المُثقَل بأوراقه، المُتعَب بسهر لياليه... يا طبيبًا تائهًا بحلقةِ الكبْد والاجهاد... يا عالقًا في بحور التوتّر والارهاق... اعلم أنّ ما يعتصر جسدك الآن من إجهاد، وما يشدّ أعصابك من قلق الامتحان، ليس عدوًّا يتربّص بك بل معلّمٌ صامت، يُعيد تشكيل كيانك من الداخل. في لحظات الضغط، يُفرز الدماغ مزيجًا من الهرمونات كالكورتيزول والأدرينالين لا ليُنهكك فحسب، بل ليُرهف حواسك، ويَشحذ تركيزك، ويدفعك نحو أقصى طاقتك الكامنة؛ وهذا ما يُعرف علميًا بـ"الضغط الإيجابي" (Eustress)، حيث يتحوّل التوتر من عبء إلى وقود. والأعمق من ذلك: في كل ساعة تصارع فيها النعاس من أجل فهم مسألة عصيّة، تُنسج في دماغك روابط عصبية جديدة في عملية تُسمّى "المرونة العصبية" (Neuroplasticity). فعقلك اليوم ليس كعقلك بالأمس؛ إنّما يُعاد بناؤه، خلية بخلية، ليصبح أكثر صلابة وقدرة. وفي مبدأ "التصلّب الانتقائي" (Hormesis) كل تحدٍّ مُعتدل تمرّ به يُكسبك مناعة نفسية أعمق، فالجسد والعقل كالفولاذ، لا يشتدّان إلا في أتون النار. فاعلم أنّ هذا الإرهاق الذي تشعر به الآ ليس علامة انكسار، بل بصمة نمو. وأنّ دموع التعب التي قد تسبق النجاح، هي ذاتها التي ستَروي جذور ثقتك بنفسك غدًا.

يا رب اجعل الخير فـي رزقـي، وفـي اختياراتي، وفيمن حولـي، وفـي كل خطوة اخطيها في عمري ♥️.

قبل أن تعرف البشريةُ عقاقيرَ الطبّ ومدوناتِ الشفاء، كان الناس يطلقون اسم الدواء على كل ما يلمس أرواحهم بلطفٍ ويبرئ جراحهم الخفية. ​كان الشفاءُ يسكنُ في اتساعِ البحر، وصفاءِ السماء، وحمرةِ الغروب، وفي هطولِ المطر؛ وكان الشفاءُ الأجلّ والأعظم يكمن في لحظةِ لقاءٍ دافئة تجمعك بمن تحب.❤️"

*غَابَتْ مَلَامِحُهُم عَن كُلِّ نَاظِرَةٍ* ‏*وَفِي الحَنَايَا لَهُم رَوحٌ وَإِن رَحَلُوا،.🥀*

﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾ في بعضِ الأحيانِ، الكلماتُ ببلاغتِها، وفصاحةِ لفظِها، وقوّةِ مَعناها، ودقّةِ شرحِ ما نشعُرُ به وما نودُّ قولَه كُلُّها لا تُجدي نفعًا. في بعضِ الأحيانِ يكونُ الحلُّ الوحيدُ، والأخفُّ وَطأةً علىٰ النفسِ المُثقَلة: *الصَّمْت*...♥️

" اللهم باعد بيننا وبين الاكتئاب، والشدائد، والخيبات، وكل ما يهزم النفس يا الله ."

تتشبه بالورد، والورد متبري منها.

كل تخصصات الدنيا، الطالب يقرأ، يحفظ، يختبر، وينجح. أما في #طب_الأسنان، فأنت لست طالبا، أنت صعلوك شريف يجوب الشوارع بحثا عن ضرس مريض، وشحات تحت مسمئ الواجب الألزامي وأخيرا صائد محترف في زحمة الشوارع..... تبدأ الحكاية حين ينزل عليك المشرف بوعيده الأسبوعي الثقيل كالصخرة (معاك للأربعاء تجيب حالة عصب ضرس خلفي، أو إستعد لوضع صفر محترم أمام أسمك وتجهز نفسك فصل إضافي)(يعني ملزم تجلب مريض للكليه للتطبيق عليه) وهنا تنقلب حياة طالب الأسنان رأسا ع عقب، لكن المشهد يتشعب، لأن الطالبات غير العيال في لعبة الصيد هذه! الطالبات يخرجن من بوابة الكلية وكأنهن في مهمة استطلاعية سرية، لكن بذكاء أنثوي خارق، ما إن ترى الطالبة أي إنسان حتى تندفع نحوه بابتسامة عرضية تذيب الحجر، وصوت ناعم، سلامتك يا حبوب، شكلك متضايق؟ تعال معي، عندنا عيادة مجانية في الكليه وأحدث إمكانيات، وأنا شخصيا سوف أشتغل لك. هنا المريض المسكين يذوب قبل أن يذوب ألمه، ووالله أن أحدهم يأتي معهن ولا فيه أي شكوى مرضية... وبأقل من خمس دقائق تكون الطالبة قد عادت إلى العيادة، جاذبة من يدها فريسة مطيعة، تجلسه على الكرسي وهو يبتسم لها وكأنه في موعد غرامي، لا يهمه شيئ.... الطالبات يلعبنها ببرود، يضربن عصفورين بحجر واحد يحصلن ع الحالة، ويكسبن تعاطف المريض الذي يظل ثابتا في الكرسي خوفا من أن تخيب ظنها فيه هههههههههه أما الطلاب فالمشهد مختلف تماما، يخرج الطالب بوجوه مقطبة وهمة عالية، يتجول في الشوارع كالمساكين، عيونه تلتهم وجوه المارة، لكنه يفتقر إلى ذلك السلاح الأنثوي الناعم. أول ما يقترب من مريض ويحاول يصنع ابتسامة مصطنعة، يخاف منه المريض ويهرب، يضطر الطالب للجوء إلى سياسة الرشاوي المكشوفة ك المواصلات عليه، والقات عليه، ووجبة الغداء، وبعد كل هذا يسمع العبارة القاتلة (بفكر يا دكتور وبرجع لك خبر) الطلاب المساكين يظلون يتوسلون ويتذللون في الشوارع، بينما زميلاتهم قد حجزن ثلاث حالات احتياطية في جيوبهن هههههههههه تجد الطالب يعود كليته خالي الوفاض، ونظرات المشرف تسوقه باللعن، بينما البنات جالسات في الكافتيريا يتناولن الشاي ويهتفن ساخرات يا ليتك شفتي كيف تروض المريض ههههههه وحتى لو نجح الطالب بصعوبة وأحضر فريسته إلى الكرسي، تهرب المريض منه بطريقة درامية أول ما يشوف حقنة التخدير يدعي فجأة أنه رايح الحمام ولا يعود حتى يوم القيامة! لكنه لو كان مع طالبة، يتظاهر بالشجاعة ويقول مبتسما (احقني يا دكتورة، أنا سعيد بذلك) ارأيتم كييف الفرق شاسع، والظلم يضرب أطنابه في عيادات الأسنان... في النهاية، نجاحك في الكلية لا يحدده حفظ الأعصاب، بل يحدده وفاء المريض الذي يتحمل ساعتين من التعذيب تحت تطبيقك، والأهم من ذلك جنسك هههههههههه تحية لكل طالبة صيادة ماهرة، وتحيه لكل طالب يقضي عمره يطارد خيال مريض، وينام وفي جيبه أوراق نقدية ضاعت على وجبات غداء وهمية، وأمنيته الوحيدة أن يجد مريضا لا يهرب من الحمام.....

المَالُ فِي الْغُرْبَةِ وَطَنِّ وَالْفَقْرُ فِي الْوَطَنِ غُرْبَةٌ .