Durar Al Nabulsi - درر النابلسي
Kanalga Telegram’da o‘tish
- اللهم اجعل هذه القناة صدقة جارية لي ولمن ساهم في نشرها ودعمها حتى تقوم الساعه .🦋 اللهم ثبتنا على طاعتك وحبك ورضاك❤ اللهم صلي على نبينا محمد❤
Ko'proq ko'rsatish1 335
Obunachilar
-124 soatlar
-47 kunlar
-1630 kunlar
Postlar arxiv
🌺حديث اليوم🌺
عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ)
رواه مسلم
🌺بسم الله الرحمن الرحيم🌺
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35)
الأحزاب
*📖 ليس المطلوب أن تكون معصومًا…*
*المطلوب أن تكون سريع الرجوع،*
*إذا زلّت قدمك… فعد،*
*وإذا فُتن قلبك… فابكِ،*
*وإذا خانتك عينك… فاستغفر،*
*فالنجاة ليست للكاملين،*
*بل للتائبين الصادقين الذين لم يُصرّوا وهم يعلمون!*
〰〰〰〰〰〰〰〰
سُئل الإمام الشافعي: أيما أفضل للرجل أن يُمكّن أو يُبتلى؟ فقال: لا يُمكّن حتى يُبتلى.
هذه العبارة العميقة ليست مجرد جواب عابر، بل قانون من قوانين الحياة. فالله لا يمنح التمكين إلا بعد أن يختبر العزائم، ويصقل القلوب بالشدائد، ويُخرج من رحم الابتلاء رجالاً يعرفون قدر النعمة، ويُحسنون حمل المسؤولية.
فالتمكين ليس هدية بلا ثمن، بل ثمرة لصبر طويل، ومُعاناة تُربّي النفس، وتجعلها جديرة بالمكانة.
إن الذي لم يُبتلَ، قد لا يعرف كيف يصون ما يُعطى، أما من ذاق مرارة الطريق، فهو أقدر الناس على حمل الأمانة.
وهكذا نفهم أن الابتلاء هو البوابة الحقيقية لكل تمكين، وأن مع المحن تولد المنح، { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا }.
ما وجدت في خُلق رجل أجمل من اللين!
وما وجدت في خُلق امرأة أجمل من الحياء!
حين نتأمل في قوله تعالى:
{وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}
نُدرك أن أعظم أبواب المعرفة بالله قد تكون أقرب إلينا مما نظن.
فجريان الدم في عروقك، وانتظام قلبك دون أن تأمره، وتبدل مشاعرك بين لحظة وأخرى…!
كلها شواهد يومية على أن الإنسان أعظم آية يعيش داخلها، لكنه قلّ أن يتفكّر فيها.
أحياناً لا نحتاج إلى أدلة من خارجنا،
بل إلى عين بصيرة ترى ما بداخلنا!
*من الامور التي تساعدك على التخلص من ذنوب الخلوات؟*
*اتبعها وضعها نُصب عينيك:*
*● أستشعر مراقبة الله تعالى لك*
*● مجاهدة النفس ودفع وسوستها*
*● التجيء إلى الله تعالى بالدعاء والتضرع إليه*
*● تذكر الموت لو أنه جاءك وأنت تفعل المعصية وترتكب الذنب، فكيف تقابل ربك وأنت في تلك الحال؟*
*● تخيل أن من تحترمهم ينظرون إليك وأنت تعمل الذنب،*
*فاستحي من الله أكثر من استحيائك من الخلق*
*● تذكر ما أعده الله لعباده الصالحين من جنة عرضها السماوات والأرض وتفكر فى عذاب الله تعالى*
🌹☀. إشـــــــــــــــــــراقـة .☀🌹
لا تستهينوا بأنفسكم
قـد يكون رزقك في لباقـة قولك،
وأنـاقـة حضورك، وبلاغـة أثـرك،
وحسن معاملتك، ورفعة خلقك،
وطيب قلبك، وبـهاء روحك،
ورحـابـة صـدرك.
🌹 حياتكم استشعار للنعم 🌹
🗓 الأربعاء 🗓
١٤٤٧/٠٧/٢٥ ٢٠٢٦/٠١/١٤
☘️ رسالة من القرآن ..
﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ﴾
الطُّغاةُ يعملون كثيرًا، يخططون بإتقان .. لكنهم يسيرون إلى غير الوُجهة، فخططُهم تعمل، ولكنها في الاتجاه الخطأ.
إذا انفصلت الوسيلةُ عن الحق تحوَّلت العبقريةُ إلى لعنة.
25 / رجب / 1447هـ
14 / 1 / 2026م☀إشــツـراقات صباحية☀
🌹 الأربعاء 🌹
رجب
1447/7/25ه
يناير
2026/1/14م
امسـح دموعك بحسن الظن بربك،
واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الحال...؟!
فلماذا الحزن والهم إذا...؟!
سلم أمورك لله وتوكل واسعى
لا تنتظر المحن والفتنَ والمكاره والعجز والمرض..
بل انتظر الأمن والسلامة والعافية بإذن الله.
صبـ⛅ـاح الثقة والتفاؤل واليقين🌞ツِ
🌤
إشــツـراقة الصـبــــ☀️ـاح 🌤
🌅 *الأربعاء* 🌅
*﴿ وَاذكُر رَبَّكَ كَثيرًاِ﴾*
🕓 25 رجـــــبـــــ 1447 هـ
🕖 14 يـنـايـ1️⃣ـر2026م
*من هو القوي في نظر الشريعة الإسلامية*
📖 *عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال :*
👈🏻 *" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ".*
📚 *متفق عليه : (6114-2609)*
✍🏻 *قال الإمام ابن بطّال رحمه الله :*
🎯 *« دل هذا أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو؛ لأن النبي عليه السلام جعل للذي يملك نفسه عند الغضب من القوة والشدة ماليس للذي يغلب الناس ويصرعهم»*
📚 *شرح صحيح البخاري (٩/٢٩٦)*
*صبـ☀ـاح القوة والشدة بملك نفسك عند الغضب ツ*🍀🌹همسات_الصباح🌹🍀
( أَوَمَن كانَ مَيتًا فَأَحيَيناهُ وَجَعَلنا لَهُ نورًا يَمشي بِهِ فِي النّاسِ ) ١٢٢ الأنعام
كل شيء من الخير مات
فينا في أفكارنا في
أخلاقنا في سلوكنا، القرآن
كفيل أن يحييه فينا
نزلت في إسلام حمزة لما بلغه إيذاء أبي جهل للنبي صلى الله عليه وسلم فانتصر له🔸
يَقُوْلُ الحَقُّ سُبَحانَهُ: *﴿..وَأتوني بِأَهلِكُم أَجمَعينَ﴾*
"✦✰■ مَا مَعْنَى السَّعَادَةِ إِنْ لَمْ نُشَارِكْهَا أَحْبَابَنَا ؟!
حَتَّىٰ نَعِيمُ الْجَنَّةِ يَكْتَمِلُ مَعَ مَنْ نُحِبُّ.
*﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾*
اللَّهُمَّ جَمْعًا بِمَنْ نُحِبُّ..•◇✦"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
*✵الأَرْبِــعَــاءُ✵*
٢٥/ رَجَــ( ٠٧)ــب الــحَــرَام /١٤٤٧هـ
14/ كَـ(يـَنَـ(01)ـايِـر)ـانُون الثَّانِي/2026م
❂:::ــــــــــــــــ✺ـــــــــــــــــ:::❂
لِـ(أ.أَحْمَدُ الْبَرْكَاتِيُّ):
"يَا خَالِقَ الكَوْنِ أَلْقِ الأَمْنَ في رُوحِي
وامْنُـنْ عَليَّ بِسِــتْرٍ غَيْـرِ مَفْضُـــوحِ
واغْفِــر أَيَـا رَبِّ ذَنْبًـــا أَنْتَ تَعْلَـمُــهُ
إِنْ المَعَـاصِي إلَـٰهِـي أَرْهَـقَـتْ رُوْحِي
إِذَا ذَكَـرْتُ ذُنُـوبِي قُـلْـتُ: وَا أَسَـفَاهْ
مِمَّا أُلَاقِيهِ يَـوْمَ الـحَـشْـرِ فِي لَـوْحِي
فَأَمْنُنْ بِـعَـفْـوٍ إِلَـٰهِـي مِنْكَ يَـا أَمَـلِي
وَدَاوِ بِـالـعَـفْـوِ رَبِّـي قَلْبَ مَـجْـرُوحِ"
•┈┈ ❁ ✿ ❁ ┈┈•
🌺صَبــ⛅ــاحُ الــخَــيـــرِ وَالاستِمرَارِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ لِنَيلِ رِضوَانِهِ🌺
#هدى_ورحمة_٩٨٢_❤️
{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا.}
ماالذي يُطمئنُك وسط عاصفة الحياة؟
لا راحة للمؤمن إلا بلقاء ربه، ولا يقتصر اللقاء على ما بعد الموت؛ بل يتكرر في كل لحظة من لحظات الطاعة والقرب، فالصلاة لقاء عظيم، والتدبر في آيات الله لقاء عميق، والمناجاة في السحر لقاء خاص، والإحسان إلى الناس لقاء جميل، والأدب مع أهل العلم لقاء رفيع، فهل حسبنا كم لقاء أهملناه، وكم فرصة للقرب أضعناها؟!
هل جربت يومًا أن تُغلق كل الأبواب وتفتح بابًا واحدًا فقط؟ هناك موعدًا يوميًا لا ينتظره إلا قلبك فلا تهمله واجعل كل عمل صالح في دنياك جسرًا إلى جنّاته سبحانه يوم تلقاه.
ومن الجدير بالذكر أنّه استشهد في القادسية حاملاً لواء المسلمين *رضي الله عنه وأرضاه* كما روى ذلك الزبير بن بكار، وكان ذلك في السنة الرابعة عشر من الهجرة النبوية عندما قرّر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه خوض معركة مع الفرس للإطاحة بهم وبدولتهم، ولفتح المجال أمام المسلمين ودعوتهم، فكتب عمر إلى عمّاله قائلاً:
*(لا تدعوا أحدًا له سلاح أو فرس أو نجدة أو رأي إلا وجهتموه إليَّ والعَجَلَ العَجَلَ، وطفقت جموع المسلمين تلبي نداء أمير المؤمنين وتنهال على المدينة من كل حدبٍ وصوبٍ)*
وكان عبد الله بن أم مكتوم من ضمن المجاهدين في ذلك القتال، وكان أمير المسلمين في قتالهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه وأرضاه
*يتبع بإذن الله وتيسيره.....*
#هذا_الحبيب❤
*السيرة النبوية العطرة "66"*
*(( سبب نزول سورة عبس))*
تعدّ سورة عبس سورة مكية، ومن السور المفصّلة، وتسمّى بالصاخة، والسفرة، وعدد آياتها اثنتان وأربعون آيةً، وتوجد في المصحف بترتيب ثمانين، في الجزء الثلاثين في الربع الثاني، ومن الحزب التاسع والخمسين، وكان نزولها على النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول سورة النجم، وتبدأ السورة بالفعل الماضي عبس، وممّا يميّزها هو عدم ذكر لفظ الجلالة فيها، ومن القصص الواردة فيها قصة عبد الله بن أم مكتوم *رضي الله عنه وأرضاه* ومن الأمور التي بيّنتها سورة عبس أمور العقيدة الإسلامية، وأمور الرسالة أيضاً، كما وردت فيها دلائل قدرة الله تعالى، ووحدانيته في خلق الإنسان، والنبات، والطعام، *كما تحدثت أيضاً عن يوم القيامة، وشدته وصعوبته، وما يكون فيه من أهوال عظيمةٍ.*
قال الله تعالى في مطلع سورة عبس: *(عَبَسَ وَتَوَلَّى¤أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى¤وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى¤أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى¤ أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى¤فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى¤وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى¤وَأَمَّا مَن جَاءَكَ يَسْعَى¤وَهُوَ يَخْشَى¤فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى)*
فالآيات السابقة نزلت في الصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم *رضي الله عنه وأرضاه* الذي كان فقيراً ضريراً، وذلك عندما أعرض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب انشغاله بدعوة كبراء قبيلة قريش، طمعاً في إسلامهم وإسلام أتباعهم، إلا أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد من ذلك الانحياز إلى الطبقة الغنية وترك الطبقة الفقيرة من المجتمع، ولكنه صلى الله عليه وسلم كان في حديثه معهم فلم يقطع الحديث معهم من حسن أدبه صلى الله عليه وسلم.
فنزلت الآيات السابقة في عتاب النبي عليه الصلاة والسلام، إلا أنّ العتاب كان رقيقاً هيّناً، فالله تعالى لم يوجّه الخطاب له رحمةً وليناً به، فالخطاب ورد في صيغة الماضي الغائب، حيث قال: *(عَبَسَ وَتَوَلَّى)*
ثمّ خاطبه الله في الآية التي تليها، فقال سبحانه: *(وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى)*.
فذلك يدل على حب الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، فالله تعالى يعلم أنّ الرسول أعرض عن إبن أم مكتوم ليس لتكبّرٍ أو غير ذلك، وإنما للحرص الشديد بمتابعة حديثة وكذلك على إسلام كبار قريش، ففي ذلك عزة وقوة للإسلام والمسلمين، فالله تعالى بيّن لرسوله أنه غنيٌ كلّ الغنى عن إسلامهم، *وبيّن له أنّه ليس عليه تحميل نفسه مشقةً زائدةً لهداية من يرفض الهداية والخير،*
حيث قال:
*(فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفسَكَ عَلى آثارِهِم إِن لَم يُؤمِنوا بِهـذَا الحَديثِ أَسَفًا)،*
( الكهف6 )
فالآيات التي تبيّن عتاب الله تعالى للنبي عليه الصلاة والسلام *تدلّ على صدق النبي محمد، وتدلّ أيضاً على أنّ القرآن الكريم نزل من عند الله تعالى،* ومن الآيات التي وردت أيضاً في عتاب النبي قول الله سبحانه:
*(ما كانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكونَ لَهُ أَسرى حَتّى يُثخِنَ فِي الأَرضِ تُريدونَ عَرَضَ الدُّنيا وَاللَّـهُ يُريدُ الآخِرَةَ وَاللَّـهُ عَزيزٌ حَكيمٌ)*
( الأنفال67 )
فكان العتاب للنبي بترك قتل الأسرى من الكفار.
إبن أم مكتوم يكون
إبن خال زوجة الرسول السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، ففاطمة أم خديجة تعدّ أختاً لقيس بن زائدة والد عبد الله إبن أم مكتوم
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ : نَزَلَتْ *(لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله)*ِ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ : أَيْ رَبِّ أَنْزِلْ عُذْرِي أَنْزِلْ عُذْرِي ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ :
*{ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ}*
فَجُعِلَتْ بَيْنَهُمَا ، وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَغْزُو , فَيَقُولُ : ادْفَعُوا إِلَيَّ اللِّوَاءَ , فَإِنِّي أَعْمَى لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفِرَّ ، وَأَقِيمُونِي بَيْنَ الصَّفَّيْنِ.
وكان إسلامه في مكة المكرمة، ثمّ كان من أوائل المهاجرين في سبيل الله إلى المدينة المنورة قبل هجرة الرسول عليه الصلاة والسلام إليها، ورُوي عن البراء أنّ مصعب بن عمير كان أول المهاجرين، ثمّ يليه عبد الله بن أم مكتوم.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يولّي عبد الله بن أم مكتوم على المسلمين عندما كان يذهب لبعض الغزوات استخلفه على المدينة مرتين
و ورد أنه كان يؤم الناس في صلاتهم، أثناء بعض الغزوات وحدث ذلك في ثلاث عشرة غزوة، وهي:
*الأبواء، وبواط، وذي العشيرة، والغزوة التي كانت في طلب كرز بن جابر، وغزوة السويق، وغطفان، وأحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، وعند خروج الرسول لحجة الوداع، وغزوة بدر*
لقد كانت فرية سخيفة قالوها ليُبَرِّرُوا لأنفسهم -ولمَنْ لم يحضر المشهد المهيب معهم- سرَّ سجودهم مع محمد صلى الله عليه وسلم.
وللأسف فإننا نجد أن بعض المصادر الإسلامية قد تسرَّبت إليها مثل هذه الافتراءات؛ فذكرت أحاديث واهية السند تُشير إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال مثل هذه الكلمات المفتراة! وأن الشيطان هو الذي ألقى هذه الكلمات على لسانه دون أن يدري، وأنه صلى الله عليه وسلم تأسَّف لذلك وحزن!
أهذا كله يُقال عن المعصوم صلى الله عليه وسلم؟!
إنها روايات كلها واهية تحكي افتراءات لا أصل لها، ولا يمكن الاعتماد عليها لا سندًا ولا متنًا، وهي تنافي عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وتنافي حفظ القرآن الكريم، وتنافي عدم تسلُّط الشيطان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتنافي أصولًا في العقيدة، وثوابت في الدين، كما تنافي العقل والمنطق، وسياق القرآن الذي يذمُّ الشرك وأهله، كما أن المؤمنين السامعين للآيات نفسها لم يلحظوا أي أمر غريب، وليس من المعقول أن يسجد المؤمنون لآيات تمدح الأصنام دون أن يسأل أحدهم -على الأقل- عن معنى هذه الآيات!
إن المجال لا يتسع هنا لنقض هذه الروايات والردِّ عليها؛ ولكن سخَّر الله سبحانه علماء كثيرين فنَّدوا هذه الروايات، وأظهروا الحقَّ من الباطل
وتأكيدًا لكون الأمر فرية لا أصل لها فإنَّ المشركين لم يستغلُّوا هذه الآيات المزعومة أيَّ استغلال، ولم يُواجهوا بها المسلمين في مناظرة ولا محاورة؛ إنما غاية الأمر أنهم حاولوا أن يخرجوا من سجودهم اللا إرادي بهذه الفرية.
كان سجود المشركين بهذه الصورة الجماعية نورًا عظيمًا باهرًا من أنوار العام العاشر من البعثة؛ رفع معنويات المسلمين، ودعَّم موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحرج المشركين إحراجًا بالغًا، وعَرَّف بالإسلام والقرآن أعظم تعريف، ولا شكَّ أن كل ذلك أورث سعادة في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، فلله الحمد والمنَّة
ثم أكمل رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءته للسورة وهي تشرح صفة الإله القدير الذي نعبده، كما تُوَضِّح عاقبة الأقوام الذين كذَّبوا قبل أهل مكة؛ قال تعالى:
*{وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ¤ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ¤ وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا ¤ وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ¤ مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى ¤ وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى ¤ وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ¤ وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ¤ وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الأُولَى ¤ وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ¤ وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ¤ وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى ¤ فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى ¤ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى}*
[النجم: 42-55].
ولكأني أشعر بالمشركين وهم ينتظرون قارعة أو خسفًا من الله سبحانه، وكأني أراهم وهم مرتعبون من عقاب الله المنتظَر، وقد سمعوا تهديده وتعنيفه لهم، وذِكْرَه الصريح بأن هذا نذير لهم، كما أن الآيات أظهرت عجزهم الفاضح أمام إلهٍ عظيم بيده كلُّ شيء، وقادر على إهلاك أمم عظيمة كانت أشدَّ منهم قوَّة، وأعظم بأسًا.
ثم تسارعت وتيرة الآيات، وعلت النبرة بشدَّة!
قال تعالى:
*{هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى ¤ أَزِفَتِ الآزِفَةُ ¤ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللهِ كَاشِفَةٌ ¤ أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ ¤ وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ ¤ وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ¤ فَاسْجُدُوا للهِ وَاعْبُدُوا}*
[النجم: 56-62].
إن الآيات تحثُّهم على الإسراع بكل طاقة ممكنة؛ فليس هناك وقت أيها المشركون! لقد أزفت الآزفة، وقد لا يتوفَّر لكم وقت للتوبة أو الرجعة، فأدركوا أنفسكم!
إن جريمتكم هائلة؛ فأنتم أهل اللغة والبلاغة والأدب، وتعلمون أن هذا الحديث جدٌّ لا هزل فيه، صدقٌ لا كذب فيه، حقٌّ لا باطل فيه، فما لكم تضحكون منه، وتسخرون من حامله لكم؛ بينما الأجدر بكم أن تبكوا على حالكم، وأنتم سامدون لاهون معرِضون!
ماذا نفعل؟!
كان هذا هو السؤال الحائر الذي تردَّد في أذهان كل المشركين الحاضرين!
حينها وجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد، ويسجد معه المؤمنون، فعلموا أن المخرج الوحيد من نزول عقاب الله الباطش بهم أن يسجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعلَّ هذا يعصمهم من العذاب، فسجدوا جميعًا في سابقة ليس لها مثيل في التاريخ! وهي أن يسجد الكفار مع المؤمنين في لحظة واحدة مع رسول واحد!
قال ابن عباس رضي الله عنه: *«سَجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالنَّجْمِ، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنُّ وَالإِنْسُ»*.
ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:
*«قَرَأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم النَّجْمَ بِمَكَّةَ فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ، غَيْرَ شَيْخٍ أَخَذَ كفًّا مِنْ حَصًى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ، وَقَال: يَكْفِينِي هذَا. فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذلِكَ قُتِلَ كافرًا»*
والشيخ المشرك الذي لم يسجد هو أمية بن خلف؛ صرَّح بذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في رواية أخرى فقال: *«أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ: وَالنَّجْمِ، فَسَجَدَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلَّا رَجُلًا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا، وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ».*
أفاق المشركون من صدمتهم، وهم سجود بلا إرادة ولا إيمان؛ وصدق الله إذ يقول: *{وَللهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ}*
[الرعد: 15].
ماذا يفعل المجرمون؟!
لعلهم رجعوا إلى أنفسهم لحظة!
لكنها -للأسف- كانت لحظة عابرة، لا أثر لها في القلب ولا في الجوارح، وكان حالهم كحال قوم إبراهيم عليه الصلاة والسلام عندما أقام الحجة عليهم، ففهموا الحقيقة للحظات قليلة، ثم فرُّوا عنها عامدين؛ قال تعالى:
*{قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ ¤ قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ ¤ فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ ¤ ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ}*
[الأنبياء: 62-65].
قام المشركون من سجودهم أشدَّ كفرًا وعنادًا؛ بل قاموا كذَّابين أفَّاكين يفترون على الله ورسوله الكذب، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عند ذكره لأصنامهم اللات والعزى ومناة مدحًا لها فقال: «إنهن الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى»!
تعالى الله عمَّا يقولون علوًّا كبيرًا، وتنزَّه رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم عمَّا أراده المشركون تنزيهًا عظيمًا.
#هذا_الحبيب❤
*السيرة النبوية العطرة"65"*
*((قصة سجود المشركين مع المسلمين))*
مع أن القصة ثابتة في الأحاديث الصحيحة فإنه ليس هناك دليل مباشر على توقيت حدوثها، وكثير من علماء السيرة يضعونها في أحداث العام الخامس أو السادس من البعثة، ولكني أَثْبَتُّها في هذا الموضع -في أحداث أواخر العام العاشر- لكون سورة النجم تتحدَّث في صدرها عن معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى السماء؛ وذلك في قوله تعالى:
*{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ¤ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ¤ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ¤ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى ¤ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى¤ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى}*
[النجم: 13-18]، والنصوص تُشير إلى قراءة سورة النجم كلها، وهذا يعني أن هذه الآيات الخاصة بالمعراج لم تنزل بمفردها في وقت لاحق، إنما نزلت مع بقية السورة، و أعتقد أن حدوث القصة في العام العاشر أوقع؛ لسبب آخر -أيضًا- هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يستغلَّ حالة الحراك الدعوي التي حدثت بعد كلامه عن الإسراء؛ فمعظم أهل مكة يُريدون أن يسمعوا منه تفسيرًا لما حدث، ويترقَّبون منه كلامًا بخصوص قصته العجيبة؛ ومن ثَمَّ وقف الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة النجم، والكفار يستمعون بلا اعتراض، لكونهم في انتظار شيء يتعلَّق بالإسراء، وهذا لم يكن حادثًا في كلِّ فترات السيرة السابقة.
قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم السورة، وكأنه يقرأ بيانًا تحذيريًّا إلى مشركي قريش؛ فالسورة فيها من القوارع ما فيها، ولم يقدر على مقاطعته أحد، ويا ليتنا نتصوَّر هذا الموقف، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن بصوته العذب، وخشوعه الكامل، وفهمه العميق لكل حرف، ثم الجميع حوله يُنصت، وكأن على رءوسهم الطير!
قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: *{وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ¤ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ¤ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى ¤ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ¤ عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوَى ¤ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ¤ وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ¤ ثمَّ دَنَا فَتَدَلَّى ¤فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ¤ فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ¤ مَا كَذَبَ الفُؤَادُ مَا رَأَى ¤ أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}*
[النجم: 1-12].
وقد أُخذ المشركون بروعة الآيات والكلمات، وبُهروا بهذا الكلام الغريب العجيب، الذي لا يقدر عليه بشر، فلم يُحَرِّكوا ساكنًا، ونزلت الآيات نورًا يفتح قلوبهم، وخرست الألسنة، وتسمَّرت الأقدام، وتعلَّقت العيون برسول الله صلى الله عليه وسلم، والسورة تشرح للمشركين قصته صلى الله عليه وسلم بإيجاز: إنه صاحبهم الذي يعرفونه، ويعرفون نسبه وشرفه وصدقه وعفافه، وهو لا يتكلَّم معهم بهواه إنما يأتيه ملك الوحي من السماء؛ هذه هي الحقيقة المجرَّدة التي أخبرت بها السورةُ أهلَ مكة عن طبيعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومهمَّته؛ ومن ثَمَّ وضعت القومَ في حرج شديد؛ إذ لماذا إذن يُكَذِّبونه ويجادلونه وهو ليس إلَّا رسول يحمل لهم رسالة من الله؟!
ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُكمل قراءته بصوتٍ قوي يُحَذِّر من اتباع آلهة مزعومة لا قيمة لها، ويُحَذِّر كذلك من أن ينسب أحدٌ شيئًا إلى الله سبحانه عن غير علم:
*{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ¤ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ¤ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى ¤ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى¤ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى}*
[النجم: 19-23].
ومع أن الآيات تُهين آلهة قريش، وتحقر من شأنها، فإن المشركين لم ينبثُوا بكلمة واحدة؛ بل ظلُّوا يستمعون القرآن مبهورين انبهارًا كاملًا، مع ملاحظة الخطاب المباشر للمشركين في أكثر من آية؛ وذلك مثل قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ}، و{أَلَكُمُ الذَّكَرُ}، و{إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ}، فهذه كلها كلمات خطابية لهم، وأسئلة موجَّهة لعقولهم، وعليهم أن يبحثوا عن إجابة عنها.
وتمضي الآيات تكشف عن خبايا المشركين، وتفضحهم أمام أنفسهم، وتوضِّح جريمتهم الشنيعة يوم أشركوا بالله ربِّ العالمين؛ قال تعالى: *{أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ¤ وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى¤ أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى ¤ أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ¤ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ¤ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ¤ وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ¤ وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ¤ ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى}*
[النجم: 33-41].
