uz
Feedback
‌‌‏ ¹¹¹‌‌‌‌‌‌♡

‌‌‏ ¹¹¹‌‌‌‌‌‌♡

Kanalga Telegram’da o‘tish

مَشاعـر..

Ko'proq ko'rsatish
2 596
Obunachilar
+124 soatlar
-137 kunlar
-4330 kunlar
Obunachilarni jalb qilish
Iyul '26
Iyul '26
+2
0 kanalda
Iyun '26
+3
0 kanalda
Get PRO
May '26
+3
0 kanalda
Get PRO
Aprel '26
+11
0 kanalda
Get PRO
Mart '26
+5
0 kanalda
Get PRO
Fevral '26
+6
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '26
+8
1 kanalda
Get PRO
Dekabr '25
+7
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '25
+11
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '25
+5
0 kanalda
Get PRO
Avgust '25
+5
0 kanalda
Get PRO
Iyul '25
+13
0 kanalda
Get PRO
Iyun '25
+13
2 kanalda
Get PRO
May '25
+9
0 kanalda
Get PRO
Aprel '25
+14
0 kanalda
Get PRO
Mart '25
+6
0 kanalda
Get PRO
Fevral '25
+7
0 kanalda
Get PRO
Yanvar '25
+18
0 kanalda
Get PRO
Dekabr '24
+31
0 kanalda
Get PRO
Noyabr '24
+12
0 kanalda
Get PRO
Oktabr '24
+5
1 kanalda
Get PRO
Sentabr '24
+49
0 kanalda
Get PRO
Avgust '24
+137
0 kanalda
Get PRO
Iyul '24
+127
0 kanalda
Get PRO
Iyun '24
+115
0 kanalda
Get PRO
May '24
+168
1 kanalda
Get PRO
Aprel '24
+115
1 kanalda
Get PRO
Mart '24
+337
1 kanalda
Get PRO
Fevral '24
+197
1 kanalda
Get PRO
Yanvar '24
+4 382
1 kanalda
Sana
Obunachilarni jalb qilish
Esdaliklar
Kanallar
08 Iyul0
07 Iyul+1
06 Iyul0
05 Iyul0
04 Iyul0
03 Iyul0
02 Iyul+1
01 Iyul0
Kanal postlari
كِدّتُ ألمس ما أَودُّ ثُمَّ إستحال .

2
Matn yo'q...
179
3
مَات الزرع كله و مَا بچة الفلاح..
215
4
هيَّ مِن الأوَل ما صُفت عود أرتجي التالِيها ..
239
5
أدور بالعمر بَس ما لگيت سنين لگيت ايام سوده وكلها محترگة..
244
6
شبساع ٦ شافوها بلا نشرت صورتي بالغلط😭
299
7
Matn yo'q...
294
8
في هذا اليوم، لا أحتفل بعامٍ جديدٍ من عمري بقدر ما أودّع عامًا آخر أثقلته الأيام بما لا يليق بكتفي الصغير، كبرتُ عامًا، لكنني لا أعلم متى كبرتُ حقًا! أكان ذلك حين تعلّمتُ أن أبتسم كي لا أقلق أحدًا؟ أم حين أيقنتُ أن بعض الدموع لا تجد كتفًا يليق بها؟ كانت السنوات تمرّ، وأنا أمرّ معها، أحمل من العمر رقمًا، ومن الحياة أعمارًا كاملة عرفتُ من الخيبات ما كان يكفي ليُشيب قلبًا قبل أن يشيب الرأس،ك ورأيتُ من انطفاءِ الأحلام ما جعلني أؤمن أن بعض الأمنيات لا تموت لأنها ضعيفة بل لأنها وُلدت في زمنٍ لا يعرف الرحمة كنتُ أظنّ أن الطفولة وطنٌ لا يُنفى منه أحد، حتى وجدتُ نفسي أغادرها على عجل، دون أن أودّع ألعابها ولا ضحكاتها وحين كان ينبغي ليدي أن تمسك بالورود، كانت تمسك بالصبر، وحين كان يليق بعينيّ أن تحفظا ألوان الربيع، كانتا تحفظان ملامح الفراق.. مرّت بي مواقف لو وُزِّعت على أعوامٍ طويلة لأرهقتها، لكنها اختارت أن تستقرّ في قلب فتاةٍ كانت ما تزال تتعلّم كيف تنطق كلمة غد وكلّما ظننتُ أن الحياة ستلين قليلًا.. كانت تعلّمني درسًا جديدًا.. كأنها تخشى أن أكبر وفي داخلي شيءٌ من البراءة لم يمسّه الألم! لقد انطفأت أحلامٌ كثيرة، لا لأنها كانت بعيدة، بل لأنها كانت قريبةً إلى الحدّ الذي جعل فقدانها أكثر وجعًا.. ومع ذلك، لم أكره الحياة، بل صرتُ أتأملها فلا الماء يعود ولا العابر يبقى كما كان.. أدركتُ أن الإنسان لا يقيس عمره بعدد السنين، بل بعدد المرّات التي اضطر فيها إلى إعادة بناء نفسه من بين أنقاضها.. واليوم… وأنا أكبر عامًا آخر، لا أطلب من الزمن أن يعوّضني عمّا مضى، كلّ ما أرجوه أن يبقى في قلبي متّسعٌ لحلمٍ جديد، مهما أرهقته الخيبات، وأن تظلّ روحي تؤمن بأن الضوء، وإن تأخّر، لا بدّ أن يجد نافذةً يدخل منها فأنا لستُ تلك الفتاة التي بدأت الرحلة، ولا تلك الأحلام التي كانت تظنّ العالم أكثر لطفًا.. أنا ابنةُ السنوات التي عبرتني، وابنةُ الجراح التي صقلت روحي، وابنةُ الصمت الذي علّمني أن بعض الألم لا يُروى، بل يُعاش فإن كان العمر يزيدني عامًا، فإن الوجع قد زادني عمرًا كاملًا، حتى غدوتُ أكبر من سني، وأهدأ من ضجيج أحلامي، وأقرب إلى فهم تلك الحقيقة المُرّة أن الحياة لا تمنحنا ما نستحق، بل تمنحنا ما يجعلنا نعرف أنفسنا، ولو كان الثمن قلبًا لم يعد كما كان..
1
9
3July..🎀
320
10
6160814063.mp3
557
11
6160814063.mp3
1
12
ڪُلش احب هالأبيات أحس الكلام يشبه حزنيّ..
551
13
❣️🌓
❣️🌓
531
14
♡
547
15
♥️
654
16
أحبها❣️☀️+1
أحبها❣️☀️
661
17
مبينة النتيجة وچنت ضامنها اعوج من اساسك وآنه اعدلك جاي😂😂.
555
18
يگلك عبالهُم نفوز هيَّ المحولة كلساع طاگة نوب نفوز ؏ ابو راس الاشگر 🤣
532
19
..
..
764
20
- أتأمّلُ كفّي الصغيرَ فأعجبُ كيف اتَّسعَ لكلِّ هذه الجراحِ وأنا ما زلتُ في عتباتِ العُمرِ الأولى! يقولون لي "ما زلتِ صغيرة" ولا يعلمون أنني شِخْتُ في كواليسِ الأيام، وأنَّ الخساراتِ الباكرةَ قد نخرتْ عظمَ روحي. أنا لا أعيشُ عُمري.. بل أعيشُ وعيي الحزينَ بالدنيا تائهةً في مَتاهةِ شتاتٍ يسكنني كوطنٍ بديل لقد عبرتُ فوقَ جمرِ الفقدِ والخذلانِ حافيةَ القلب حتى غدوتُ جسداً غَضّاً يحملُ في صدرهِ قلباً هَرِماً، أطفأَ بريقَهُ الوجعُ المبكّر.. - سِـلـڤـيّـا.
791