uz
Feedback
قناة "خدام الكلمة"

قناة "خدام الكلمة"

Kanalga Telegram’da o‘tish

البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس فان مصارعتنا ليست مع دم و لحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن

Ko'proq ko'rsatish
1 668
Obunachilar
+424 soatlar
+77 kunlar
+730 kunlar
Postlar arxiv
3 - فيلم القمص ميخائيل البحيري

إن ما حدث قديمًا يتكرر اليوم بنفس الروح وإن اختلفت الأدوات. ففي الماضي كان الرجم والجب والسجن، واليوم التشهير الإعلامي، والاغتيال المعنوي، والعزل الاجتماعي، وحملات الضغط الرقمي، والتجفيف الوظيفي. إيليا هُدِّد بالقتل، واليوم يُهدَّد الخادم بتدمير سمعته. إرميا دُفن صوته في الوحل، واليوم يُدفن صوت الحق تحت فيض المنشورات والتقارير الموجَّهة. دانيال كُسر بقانون مفصّل، واليوم تُفصَّل لوائح تنظيمية لكسر الضمير لا بالسجن بل بالطرد والإقصاء. إسطفانوس رُجم بالحجارة، واليوم يُرجم خدام الحق بحجارة الرأي العام والترند. وبولس واجه ثورة السوق حين هُدّدت المصالح المالية، واليوم تتحرك منصات المال والإعلان بالطريقة نفسها. الأدوات تغيّرت، لكن روح الحرب واحدة. لكن النتيجة الإلهية عبر كل التاريخ واحدة لا تتبدل. فبعد تهديد الرسل يقول الكتاب: «وأما كلمة الله فكانت تنمو وتزداد»، وبعد استشهاد إسطفانوس كتب: «فالذين تشتتوا جالوا مبشّرين بالكلمة». لقد أراد الشيطان إسكات الصوت، فحوّله الله إلى انتشار أوسع. أراد أن يخنق الشهادة، فتحولت إلى نار تشتعل في كل مكان. وخلاصة التعليم أن الشيطان لا يخاف من الجدل، بل يخاف من الشهادة الصادقة. ولا يرهب النقاش، بل الصوت الذي لا يُساوم. لذلك يهيّج الجماهير لا ليقنعها، بل ليستخدمها كسلاح تشويش وضغط وإنهاك. لكنه يفشل في النهاية دائمًا، لأن الحق ليس فكرة بشرية تُقمع، بل إعلان إلهي لا يُطفأ. فالجموع تستطيع أن تؤلم الخادم، لكنها لا تستطيع أن تسكت الله. ومهما تصاعد صخب الجماهير، ومهما اشتدت حملات التشويش والتشويه والإرهاق، فإن صوت الحق لن يخفت ولن ينكسر، لأن مصدره ليس الناس بل الله. نحن لا نحمل رأيًا قابلًا للمساومة، بل نحمل وديعة حيّة سلمها لنا المسيح نفسه، ولن نبيعها تحت أي ضغط، ولن نُسكتها تحت أي تهديد، ولن نُجمِّدها تحت أي حصار. فإن كانوا قد رجموه قديمًا بالحجارة، فهم اليوم يرجمون الشهادة بالكلمات والتقارير والمنصّات، لكن الحجر يتحطم، والكلمة تبقى. سنستمر في إعلان الحق لا لأن الطريق سهل، بل لأن الحق يستحق أن يُعلَن ولو كلفنا الراحة والسمعة والمواقع. سنستمر لأننا نؤمن أن النور كلما حورب ازداد توهّجًا، وأن صوت الحق كلما أريد له أن يُخنق، خرج أعلى. وسنظل نقولها بجرأة لا تنكسر: لن نسكت، لن نساوم، لن نتراجع، لأن الحق ليس خيارًا عندنا، بل رسالة نحيا بها ونموت من أجلها. دياكون ديسقوروس ======اميـﹻﹻﹻ♰ﹻـﹻـن====== رجاء محبة شارك قناتنا لتصل لأكبر عدد من أبناء الرب   وللشعب الساكن في ظلمة   ===================== 🔎 فهرس الكتاب المقدس (العهد الجديد) اضغط هنا 🔎✠فهرس♱القناة✠اضغط هنا 🔎 خدام✠الكلمة✠ | 🔎 القناة @diffa3at

💠بسم الاب والابن والروح القدس💠     ♱كيف يهيّج الشيطان لإخماد صوت الحق♱            صوت الحق لا يصطدم فقط بعقول البشر، بل يوجّه ضربة مباشرة لمملكة الظلمة، ولذلك لا يُواجَه بالحوار وحده، بل بالحرب. فالكتاب المقدس يكشف أن الشيطان حين يعجز عن إسقاط صوت الحق من الداخل عبر الخوف واليأس، ينتقل إلى سلاح أشد خطورة، وهو محاولة تحريك المجتمع ضد صاحب الحق. لأن النور بطبيعته كاشف، وحين ينكشف الباطل يبدأ الهياج، فلا يعود الصراع فكريًا، بل يتحول إلى معركة وجود، هدفها تشويش الخادم وإرهاقه وإسكاته. إيليا النبي بعد أعظم نُصرة علنية حين نزلت النار من السماء وأكلت الذبيحة، لم يُقابَل بالتوبة العامة، بل بقرار اغتيال، إذ أرسلت إيزابل إليه تقول: «هكذا تفعل الآلهة وهكذا تزيد، إن لم أجعل نفسك كنفس واحدٍ منهم غدًا في مثل هذا الوقت»، فدخل إيليا في كرب نفسي عميق وطلب الموت لنفسه قائلًا: «دخل في البرية مسيرة يوم، وأتى وجلس تحت رتمة، وطلب لنفسه الموت وقال: قد كفى الآن يا رب خُذ نفسي لأني لست خيرًا من آبائي». هكذا تحوّل صوت الحق من شهادة خلاص إلى سبب هياج شيطاني لأنه فضح عبادة الباطل. وإرميا النبي لم يُحارَب لأنه أخطأ، بل لأنه قال كلمة الله بوضوح، فاجتمع المجتمع كله ضده، إذ قيل: «فقال الكهنة والأنبياء للرؤساء ولكل الشعب قائلين: هذا الرجل مستوجب الموت»، ثم لم يكتفوا بالتحريض بل نفّذوا الإقصاء العملي، إذ كُتب: «فأخذوا إرميا وطرحوه في جب ملكيّة الذي في دار السجن، ودلّوا إرميا بالحبال، ولم يكن في الجب ماء بل وحل فغاص إرميا في الوحل». لقد حاول المجتمع أن يدفن صوت الحق في الطين لأنه أزعج بنيته الفاسدة. ودانيال لم يجدوا عليه علة واحدة لأن الكتاب يقول: «لم يقدروا أن يجدوا علة ولا ذنبًا لأنه كان أمينًا ولم يوجد فيه ذنب ولا خطأ»، ولما عجزوا عن إسقاطه أخلاقيًا لجأوا إلى تشريع قانون مخصوص لكسر عبادته، فقيل: «نصدر أمرًا ملكيًا أن كل من يطلب طلبة من إله أو إنسان إلى ثلاثين يومًا إلا منك أيها الملك يُطرح في جب الأسود»، ثم جرى تنفيذ المؤامرة: «أُخذ دانيال وطُرح في جب الأسود». هكذا يتحول القانون من أداة عدل إلى أداة حرب حين يعجز الباطل عن مواجهة الحق مباشرة. ومِيخا بن يِملة حين وقف وحده ينطق بكلمة الرب وسط أربعمائة نبي باطل، لم يُناقَش بالحجة، بل أُهين وسُجن، إذ قيل: «فلطمه صدقيا بن كنعنة على خده وقال: من أين عبر روح الرب مني ليكلمك؟»، ثم صدر القرار بعزله: «وقال الملك: خذ ميخا وردّه إلى آمون رئيس المدينة وإلى يوآش ابن الملك، وقل: هكذا قال الملك: ضعوا هذا في السجن وأطعموه خبز الضيق وماء الضيق حتى أرجع بسلام». فحين يختار المجتمع الكذب جماعيًا، يصبح صوت الحق خطرًا يجب التخلص منه لا التحاور معه. ويبلغ هذا النمط قمته في شخص الرب يسوع نفسه، إذ اجتمع الكهنة والشيوخ والرؤساء والجماهير ليُصدروا حكم الإعدام على الحق المتجسّد، وصرخت الجموع: «اصلبه! اصلبه!»، مع أنه شفى مرضاهم وأشبع جموعهم، حتى إنهم فضّلوا مجرمًا عليه، إذ قيل: «قال لهم بيلاطس: من تريدون أن أطلق لكم؟ باراباس أم يسوع الذي يُدعى المسيح؟ فقالوا: باراباس». هكذا تحوّل المجتمع كله إلى أداة تنفيذ لإرادة الظلمة لأن النور كشف زيفهم. وإسطفانوس لم يُستشهد بقرار فرد، بل بهياج جماعي منظّم، إذ يشهد السفر: «فصرخوا بصوت عظيم وسدّوا آذانهم وهجموا عليه بنفس واحدة، وأخرجوه خارج المدينة ورجموه». لقد كان رجمه إعلانًا مرعبًا أن المجتمع حين يُحرَّك شيطانيًا لا يحتمل أن يسمع شهادة الحق حتى ثانية واحدة. أما الرسل فقد واجهوا حربًا مؤسسية رسمية لإسكات الكلمة في المجال العام، إذ قيل: «دعوهم وأوصوهما ألا ينطقوا البتة ولا يعلّموا باسم يسوع»، ولم يقف الأمر عند التهديد، بل وصل إلى الضرب العلني: «فلما دعوهما جلدوهما وأوصوهما ألا يتكلما باسم يسوع ثم أطلقوهما». لقد حاول المجتمع أن يخنق الرسالة لا في القلوب فقط، بل في الساحة العامة أيضًا. وحين وصل تأثير الكرازة إلى مصالح المال في أفسس، لم يُواجَه بولس بالمنطق، بل بثورة سوق كاملة، إذ كُتب: «فامتلأت المدينة اضطرابًا واندفعوا بنفس واحدة إلى المسرح»، وكان الدافع واضحًا: «هذه الصناعة إذ تُحتقر يكون ليس ربحنا فقط في خطر». فعندما يُهدَّد المال يهيج المجتمع أعنف مما يهيج لأجل العقيدة. وإلى جانب حرب المجتمع الخارجية، كان الشيطان يشنّ دائمًا حربًا نفسية داخلية موازية لإرهاق صاحب الحق وتشتيته. إيليا قال: «قد كفى الآن يا رب خُذ نفسي»، وموسى قال: «لا أقدر أنا وحدي أن أحمل جميع هذا الشعب… فاقتلني إن وجدت نعمة في عينيك»، وبولس كتب: «تثقلنا جدًا فوق الطاقة حتى أيسنا من الحياة»، وقال أيضًا: «من خارج خصومات، من داخل مخاوف»، وبطرس بعد إنكاره: «خرج إلى خارج وبكى بكاءً مرًّا». هذه الجبهة الداخلية لم تكن منفصلة عن حرب الجماهير، بل كانت مكملة لها لتفريغ الخادم نفسيًا قبل إسقاطه علنًا.

الرساله الى اهل روما اصحاح ٦ 1. النعمة ليست رخصة للخطيئة، بل قوة للتحرر منها يسأل بولس: "أَنَتَمادى في الخَطيئَةِ لِتَكثُرَ النِّعمَة؟ مَعاذَ الله!" (رومة 6:1-2). أحيانًا يظن البعض أن رحمة الله ونعمه تعني أن الخطيئة لم تعد خطيرة أو أن الله سيتساهل معنا. لكن بولس يصرخ: معاذ الله! النعمة ليست إذنًا بالخطيئة، بل هي دعوة للتحرر منها. النعمة هي قوة الله التي ترفعنا وتشفينا وتقدّسنا. 2. بالمعمودية متنا مع المسيح وقمنا معه "أَوَتَجهَلونَ أَنَّنا، وقَدِ ٱعتَمَدْنا جَميعًا في يسوعَ المسيح، إِنَّما ٱعتَمَدْنا في مَوتِه؟" (رومة 6:3). المعمودية ليست مجرد رمز أو طقس خارجي، بل هي مشاركة حقيقية في موت المسيح وقيامته. عندما نُغطَّس في ماء المعمودية، يموت الإنسان العتيق فينا، ونقوم إنسانًا جديدًا، ابنًا لله، حرًا من عبودية الخطيئة. 3. دعوة مستمرة للحياة الجديدة "ٱحسَبوا أَنتُم أَنَّكُم أَمواتٌ عنِ الخَطيئَة أَحْياءٌ للهِ في يسوعَ المسيح" (رومة 6:11). حياتنا المسيحية ليست فقط حدثًا في الماضي بل هي مسيرة يومية. كل يوم يُطلب منا أن نعيش كمن مات عن الخطيئة ويحيا لله. هذا هو معنى التوبة اليومية: أن أرفض الشر وأختار الخير، أن أقاوم التجربة وأتوجه نحو الله. 4. الحرية الحقيقية هي في الطاعة لله "وأَصْبَحْتُم، بَعدَما حُرِّرتُم مِنَ الخَطيئَة، عَبيدًا لِلبِرّ" (رومة 6:18). الحرية الحقيقية ليست أن أفعل ما أشاء، بل أن أكون حرًا من سلطان الخطيئة، حرًا لأحب الله وأخدمه. الطاعة لله ليست عبودية، بل هي كمال الحرية، لأن الله هو مصدر الحياة والفرح والسلام. 5. ثمر القداسة هو الحياة الأبدية "فإِنَّكم تَحمِلونَ الثَّمَرَ الَّذي يَقودُ إِلى القَداسة، وعاقِبَتُه الحَياةُ الأَبَدِيَّة" (رومة 6:22). كل عمل صالح، كل قرار للابتعاد عن الخطيئة، هو بذرة للحياة الأبدية. القداسة ليست للكهنة والرهبان فقط، بل لكل واحد منا. نحن مدعوون أن نكون قديسين لأن الله قدوس (راجع 1 بطرس 1:16). 6. أجرَة الخطيئة هي الموت، أما هبة الله فهي الحياة الأبدية "لأَنَّ أُجرَةَ الخَطيئَةِ هي المَوت، وأَمَّا هِبَةُ اللهِ فهي الحَياةُ الأَبَدِيَّةُ في يسوعَ المَسيحِ ربِّنا" (رومة 6:23). الخطيئة تُميت القلب وتُحزن الروح وتُبعدنا عن الله. أما نعمة الله فهي حياة وفرح وسلام، وهي تُعطى لنا مجانًا في المسيح يسوع. دعوة للتأمل الشخصي والصلاة: قف اليوم أمام الرب، واشكره من أعماق قلبك على نعمة المعمودية والحياة الجديدة. اطلب منه أن يجدد فيك روح القوة والثبات، وأن يحررك من كل ما يُبعدك عنه. سلّم له ضعفك، واطلب شفاعة العذراء مريم وجميع القديسين ليقودوك إلى القداسة. صلاة قصيرة: يا رب يسوع، أشكرك لأنك متَّ من أجلي وأقمتني معك إلى حياة جديدة. أعطني النعمة أن أعيش كل يوم كابن نور، وأبتعد عن الخطيئة وألتصق بك وحدك. آمين. سلام المسيح معك دائمًا!

LSxroxR4lPI.mp3_r.mp314.55 MB

وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ، وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ، وَيَشْفِي كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْب (مت 4: 23)

صلاة النهوض من النوم.m4a4.86 MB

اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا، لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ، فَإِنَّهُمْ هكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ (مت 5: 12)

الى متى يارب تنساني.m4a13.40 MB

مزمور 35 خاصم يارب مخاصمى.m4a6.53 MB

يا إله المحبة والرحمة، علّمنا في هذا الصباح الفرح الذي نحصده عندما نتشارك سلامك. إملأنا من روحك القدوس كي نستطيع أن نهدم جدار العداوة الذي يفصلنا عن بعضنا البعض. فليساعدنا المسيح القائم من الموت كي نتخطى إنقساماتنا ونتّحد كأعضاء في منزله امين

مزمور إلى متى يا رب تنساني.m4a4.54 MB

مزمور_٤٢_Psalm_42_تراتيل_بيزنطية_Byzantine_Music.webm5.78 MB

أبانا الذي في السماوات ، إرشدنا إزاي نعرف نقرب منك و ساعدنا نميز صوتك وقت دوشة الأحزان أعطي لنا إشارة أنك سامع أنات القلب و احضن ما تبقي من الألم و اليأس لأنه ليس مُعين إلا أنتَ. ❤️‍🩹 امين

fJN34VM5mQM.mp3_r.mp310.77 MB

تذكير : اعطي للرب وقت للصلاة الان اختلي بنفسك واركع وصلي واعترف واطلب طلبتك . امين

‏يارب معجزة منك تُغير هذا الحال للأفضل 💕

أشكرك يا رب على نعمك ومراحمك في حياتنا، على حبك ورعايتك وحمايتك لنا في كل وقت، إجعلنا يا يسوع المسيح أداة لسلامك في هذا العالم المتألم والمضطرب المليء بالمتاعب والشر والحروب . باركنا وبارك حياتنا واحفظنا من كل مكروه❤️

إنجيل القدّيس لوقا 38-26:1 وفي الشَّهْرِ السَّادِس (بعد بشارة زكريّا)، أُرْسِلَ المَلاكُ جِبْرَائِيلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلى مَدِينَةٍ في الجَلِيلِ ٱسْمُهَا النَّاصِرَة،إِلى عَذْرَاءَ مَخْطُوبَةٍ لِرَجُلٍ مِنْ بَيْتِ دَاودَ ٱسْمُهُ يُوسُف، وٱسْمُ العَذْرَاءِ مَرْيَم.ولَمَّا دَخَلَ المَلاكُ إِلَيْهَا قَال: «أَلسَّلامُ عَلَيْكِ، يَا مَمْلُوءَةً نِعْمَة، أَلرَّبُّ مَعَكِ!».فَٱضْطَربَتْ مَرْيَمُ لِكَلامِهِ، وأَخَذَتْ تُفَكِّرُ مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ هذَا السَّلام!فقَالَ لَهَا المَلاك: «لا تَخَافِي، يَا مَرْيَم، لأَنَّكِ وَجَدْتِ نِعْمَةً عِنْدَ الله.وهَا أَنْتِ تَحْمِلينَ، وتَلِدِينَ ٱبْنًا، وتُسَمِّينَهُ يَسُوع.وهُوَ يَكُونُ عَظِيمًا، وٱبْنَ العَليِّ يُدْعَى، ويُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ عَرْشَ دَاوُدَ أَبِيه،فَيَمْلِكُ عَلى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلى الأَبَد، ولا يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَة!».فَقالَتْ مَرْيَمُ لِلمَلاك: «كَيْفَ يَكُونُ هذَا، وأَنَا لا أَعْرِفُ رَجُلاً؟».فأَجَابَ المَلاكُ وقالَ لَهَا: «أَلرُّوحُ القُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وقُدْرَةُ العَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، ولِذلِكَ فٱلقُدُّوسُ ٱلمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ٱبْنَ ٱلله!وهَا إِنَّ إِلِيصَابَاتَ نَسِيبَتَكِ، قَدْ حَمَلَتْ هيَ أَيْضًا بٱبْنٍ في شَيْخُوخَتِها. وهذَا هُوَ الشَّهْرُ السَّادِسُ لِتِلْكَ الَّتي تُدْعَى عَاقِرًا،لأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى ٱللهِ أَمْرٌ مُسْتَحِيل!».فقَالَتْ مَرْيَم: «هَا أَنا أَمَةُ الرَّبّ، فَلْيَكُنْ لِي بِحَسَبِ قَوْلِكَ!». وٱنْصَرَفَ مِنْ عِنْدِها المَلاك.