5 414
Obunachilar
+14524 soatlar
+5797 kun
+1 14430 kun
Postlar arxiv
5 414
صفيُّك من إذا أقبل فاض البِشْرُ من مقالِه، وتلهَّف بالأشواق في سؤاله، وأنبَتَ من الودِّ غُصنًا ورِيقًا، وأحكَم في الوفاء عهدًا وثِيقًا، مِصباحٌ في ظُلمتك، وجناحٌ عند سقطتك، يُسلِّي بالجميل على كُلِّ حال، وله في اجتهادِ نفعك إقامةٌ وارتحال، يستأنِفُ المعروف، وزمانُك معه رضيٌّ ..
واكف
5 414
فــلا تـســتَقِـلَّ الـمــرء، إنّ كنانةً
لأصمَتُ ما كانت إذا امْتَلأت نَبْلا
- شُعيب عمّار حسّان 🩶
5 414
قال الأصمعي: سمعتُ أعرابيًّا يدعو ويقول: اللهمَّ إنَّ ذنوبي تُخوِّفُني منك، وجُودُك يُبشِّرني عنك، فأخرِجْني بالخوفِ مِن الخطايا، وأوْصِلني بجُودِك إلى العَطايا، حتَّى أكونَ غدًا في القيامة عَتيقَ كرمِك، كما أنا في الدُّنيا رَبِيبَ نِعَمِك.
5 414
فَالخَمرُ يَاقُوتَةٌ وَالكَأسُ لُؤلُؤَةٌ
مِن كَفِّ جَارِيَةٍ مَمشُوقَةِ القَدِّ
تَسقِيكَ مِن عَينِهَا خَمرًا وَمِن يَدِهَا
خَمرًا فَمَا لَكَ مِن سُكرَينِ مِن بُدِّ
5 414
+3
الرسالةُ كلامٌ خجِل صاحبه من قوله، فأوكَل القلبَ بالتفكُّر فيه، والعقل في تشذيبه وتهذيبه، والقلم بكتابته ..
ثمَّ طوَى معه الرجاء في قبوله، وأرسله على جناحٍ من القلق، وبات في ارتِقاب ..
وأحسنُ من ذلك مُشافهةٌ تُصَبُّ من القلب إلى القلب، فإنَّ الكلام الحسَن أسرٌ للقُلوب ..
5 414
لَئِن كنتُ مجهولا بِذُلّيَ في الهَوى
فَإِنّي بعِزّي عندَ غيركِ أعرَفُ
فَلا تَعجَبي أَنّي تَعرّقَني الضنى
فَإِنّ الهوى يَقوى عَليّ وَأضعُفُ
يُقَرّعُ بِاسمي الجيشُ ثُمّ يَرُدّني
إِلى طاعَةِ الحَسناءِ قَلبٌ مُكلّفُ
الشريف الرضي
5 414
أتظنين أني لا أستطيع تجاوزكِ ! وأني سأتعثر بك كثيرًا! وأراكِ في كل الوجوه! ولن أرى امرأة بقدر جمالك ؟
- حسنًا أنتِ مُحقّة (:
5 414
وليسَ خَلِيلي بالمَلُولِ ولا الَّذي
إذا غبتُ عنهُ باعني بخليلِ
ولكن خليلي من يدومُ وصالُهُ
ويحفظُ سرّي عندَ كلِّ دخيلِ
5 414
"تجنّبتَ إتيانَ الحبيب تأثُّمًا
ألا إنّ هجرانَ الحَبيبِ هو الإثمُ
فَذُقْ هَجرَهُ قد كنتَ تزعمُ أنّه
رشادٌ ألا يا رُبّما كَذَبَ الزّعمُ"
