̲2̲/̲4̲
Kanalga Telegram’da o‘tish
يا قُرَّةَ العَينِ إنَّ العَينَ تَهوَاك فَما تَقَرُّ بِشَيءٍ غير مَرآك. ( 𝓜 ، أحبچ يابعد عيني وضواها )
Ko'proq ko'rsatish1 835
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kunlar
-2530 kunlar
Postlar arxiv
1 835
اليوم اعلن إغلاقي التام لكامل صفحات الماضي ونسأل الله ان يبدلنا خيرا و نسأل اللّه أن لا نري في من كانوا احبتنا السوء ويشهد الله اننا نتمني لهم كل ما كنا نتمناه من خير ف البدايات حتي ان خاننا النصيب في منتصف الرحلة فنحن لا نخون الود في النهايات .
1 835
ندمان راجع تعتذر ماريدك ولا أنصحك
موحلوه جاي انت بصلح
وانتظرك تكمل حجي
وتسمح كلام يجرحك اتمنى اذلك
بالحجي والكاع ناكع باليجّي
واوكف كبالك
مبتسم تمسح دموعك واضحك
ويمك رسايلنه اعتقد
تكدر تكلب بيها واعتقد انت
اكبر سبب كل القصايد النقرن جان اسمك محليها
1 835
إنك تاخذ قرار إنو الموضوع بعد ما يوجعك مثل قبل. الوجع يمكن يبقى، بس إنت تختار إنك ما تضل واگف عنده وتضيع حياتك.
لا تضيع عمرك وسنينك وإنت تنتظر شي 'مات' أو شخص 'راح' واختار يبتعد، لأن كل يوم تگعد بيه وإنت حي، هو فرصة جديدة حتى تبدي قصة ثانية. عوف لوم النفس وبطل تگول 'لو مسوي هيج جان ما صار هيج'، گول 'هذا درس وتعلّمت منه' وابدي صلح الباقي من روحك.
البدء من الصفر مو فشل، بالعكس، هو قمة القوة إنك تلملم نفسك وترجع توگف على رجليك بعد ما انكسرت. الشخص اللي ما عرف قيمتك، لازم تتجاوزه مو لأنك تكرهه، بس لأنك تحب نفسك وكرامتك أكثر. النهاية هي مجرد صفحة وانطوت، ولازم إنت اللي تگلبها بيدك حتى تبدي بداية أنظف."
1 835
مرات تحس إنك تريد تختفي، تريد تنسحب وتريد تبتعد، بس مو لأنك مكسور ولا لأنك ضعيف، بس لأنك تعبت تشرح نفسك للناس، الناس أصلاً ما تريد تسمعك، وهذا يسموه بالعلم "الانسحاب الصامت" أو "التلاشي الهادئ".
وهذا طبعاً مو مرض ولا ضعف، هاي لحظة يمر بيها الإنسان يختار يبتعد وخلاص، بدون صياح، بدون ألم، بدون لوم، وبدون كلمة وداع.
ليش؟ لأن تعب، لأن وصل لمرحلة ما عنده طاقة للحجي، خلص ماكو طاقة للحجي. تنسحب مو بسبب الناس، بس لأن صوتك بعد ما يوصل لغيرك، تنسحب من حلم إنت بنيته، من طريق كنت تمشي بيه، والصمت اللي حولك يگلك إنت ما موجود وإنت مو مهم.
علم النفس يگول ينسحب الإنسان لما يوصل لمرحلة الانهيار من كثر التبرير والقلق، وطبعاً اكو انسحاب اجتماعي لما تحس وجودك صار بلا معنى، فشتسوي؟ تنسحب وتنقذ الباقي من كرامتك.
والناس تسأل ليش ما وضحت السبب؟ ليش ما شرحت؟ بس ماحد يعرف إن التعب من التوضيح هو اللي خلاك تنسحب، والناس ما تحس. وبالأخير تقرر تحجي بطريقتك الخاصة، تحجي بطريقة الغياب، مو كره ولا حقد ولا انتقام، إنت تحجي بلغة الغياب.
1 835
أصعب شي بالحياة مو إنك تخسر اللي تحبه، الأصعب إنك ما تبدي أصلاً لأنك خفت تحجي. المشاعر اللي ما تنكال تشبه الأمانة اللي معلكة بركبتك طول العمر، لا إنتَ مسلمها ومرتاح، ولا إنتَ كدرت تنساها.
هي كلمة وحدة من أربع حروف، بس لأن بقت محبوسة بالصدر تحولت لغصة، تطلع ويّا كل نسمة هوى باردة ويّا كل أغنية حزينة قديمة. إحنا تربينا على إن المشاعر تبقى مستورة، نخاف من الرفض، نخاف من الاعتراف، نخاف من المصارحة، نخاف من ردة الفعل، ونخاف من الطرف الآخر أن يعترف كدامنا ونصارحه، ونخاف من الناس وحتى نخاف من أنفسنا.
فنختار السكوت كدرع، بس بالحقيقة هو سجن. نراقب من بعيد ونحفظ التفاصيل ونبني حياة كاملة بالخيال، بس بالواقع إحنا مجرد غرباء تمشي بيهم الأيام. الوجع الحقيقي لما نشوف هذا الشخص صار لغيرنا أو لمن تفرقنا الأقدار ونعرف إن الفرصة راحت وما ترجع أبداً.
نفسياً هذا الندم يجي من شي اسمه القصة الناقصة، العقل ما يحب النهايات المفتوحة، فيعيد المشهد ألف مرة.. لو بس كلت، لو بس جازفت، وهذا يسلب من طاقتك ويحبسك بالماضي ويحرمك من المستقبل.
شنو الحل؟ إذا بعدك تملك الفرصة، احجي. وجع الرفض أهون ألف مرة من وجع الندم الطويل، وإذا فاتك الأوان، سامح نفسك واعرف إن بذاك الوكت سويت اللي عليك. وبالنهاية، لا تخلي الكلمات الحبيسة تصير قيد بوجه الفرصة الجديدة، والعمر أقصر من أن نكضيه ونعيشه بالسكوت.
1 835
مرات الإنسان يوصل مرحلة بحياته ما يعرف وين واكف بالضبط، لا هو مكمل ولا هو منتهي. واكف بنص الطريق وكل شي حواليه معلق؛ علاقاته، قراراته، حتى أحلامه معلقة.
هاي الحالة يسموها "النهايات المعلقة"، مو فشل ولا ضعف، هي حالة ارتباك داخلي تصير لما ما نعرف شنريد. الوجع الحقيقي مو بالقرار الغلط، الوجع أن تبقى معلق. والإنسان نفسياً لما يعيش حالة من الانتظار الطويل، يستنزف روحه بدون ما يحس.
فتشوف شخص باقي بعلاقة غلط بس يخاف ينهيها، أو شخص يكره عمله بس يخاف يتركه، أو واحد يعرف قراره صح بس يظل يأجل بي بحجة أن الوقت غير مناسب. فتشوف يفقد تركيزه، تضعف ثقته بنفسه، ويحس أنه واكف بمكانه والعالم دتمشي، ويصير عنده قلق وتعب داخلي وتردد بكل شي.
والسؤال: أحنا ليش هيج نصير؟
الجواب أن أحنا نخاف نخطأ، نخاف نندم، نخاف نخسر، فنختار أسهل طريق وهو أن "ما نختار". بس الحقيقة المؤلمة أن الـ "لا قرار" هو قرار بحد ذاته، وأن الانتظار الطويل يستهلكنا أكثر من أي خسارة.
أصعب شي أنك تظل تنتظر إشارة، وقلبك يعرف الحقيقة بس يخاف يعترف بيها، فتظل تأجل الخطوات بسبب الخوف والتردد. النهايات المعلقة تعلمك درس واحد: أما تكمل الطريق أو تختار غيره، بس لا تبقى واكف لأن الحياة ما تحب المترددين.
بالنهاية، ماكو شي يقتل الروح أكثر من باب نصف مفتوح، قلبك بعده ينتظر شي ما يجي أبداً. اختار حتى لو كان الاختيار صعب، لأن الراحة تجي بعد الحسم مو قبله.
1 835
ما حاولت تلتفت !
تفتقد حنيتي
مو جنت كلشي ألك لميتك من الهوى وضميتك بريتي ، جا هاي تاليتي !
تبتعد عني بسبب حرصي و أنانيتي ؟
تتخله عني بوقت تعبانه نفسيتي
كلشي أمتلكه الك و أولها حريتي .
