المُفَرِّدُونَ 𓂆
Kanalga Telegram’da o‘tish
1 738
Obunachilar
-224 soatlar
-77 kun
-3330 kun
Postlar arxiv
1 738
استغلال يوم الجمعة بالإكثار من الدعاء
.
قال النبيﷺ: "ليس شيءٌ أَكرم على الله تعالى مِن الدّعاء"
الترمذي[صحيح الجامع]
قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ :
فكُلما أكثر العبد من الدّعاء وطوله وأعاده كان ذلك أبلغ في عبوديته"
[جلاء الأفهام]
وقال الشيخ #ابن_سعدي ـ رحمه الله ـ :
فمن وُفِّق لكثرة الدّعاء؛ فليبشر بِقُرب الإجابة.
[الفواكه الشهية].
1 738
خطورة التساهل في شأن الصلاة :
.
قال النبيﷺ: "من فاتته العصر، فكأنما وُتِرَ أهله وماله" متفق عليه
وتِر: أي: فَقَد أهله وماله.
.
وقال النبيﷺ: "مَن ترك صلاة العصر فقد حَبِط عمله" رواه البخاري.
وهذه عقوبة من أضاع فريضة واحدة، فكيف بمن يُوطّن نفسه على ترك الصلاة؟!
لا شك أن الخسارة ستكون فادحة، إلا أن يتداركه الله برحمته.
1 738
قال الشيخ ابن باز :
ومن أنواع الشرك الأكبر دعاء الأموات والغائبين والجن والأصنام والأشجار والنجوم، والاستغاثة بهم، وسؤالهم شفاء المرضى والنصر على الأعداء، وهذا هو دين المشركين الأولين من كفار قريش وغيرهم، كما قال الله سبحانه عنهم: (( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ )) الآية .
📚مجموع الفتاوى ٣٠/٨
1 738
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ النَّجْرَانِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جُنْدَبٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِخَمْسٍ، وَهُوَ يَقُولُ : " إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ اتَّخَذَنِي خَلِيلًا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ ".
رواه مسلم
1 738
مرتبة ذكر الله تعالى:
أهل ملازمة الذكر أوفر الناس حظاً، وأرفعهم درجة
وأشرفهم منزلة يوم القيامة .
قال الله تعالى: (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
وقال تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، أى: أن ذكر الله تعالى أكبر مما سواه من الأعمال الصالحة.
ويكفي في فضله : أن الله تعالى يذكرك حين تذكره؛ فأيّ مزية أعظم من أن يذكرك الله تعالى ؟!
قال الإمام ثابت البناني- رحمه الله:
إني أعلم متى يذكرني ربّي - عزّ وجلّ -
فقالوا: كيف تعلم ذلك،
فقال: إذا ذكرته، ذكرني.
فاستحضار هذه المنقبة العظيمة عند ذكر الله تعالى تدفع بالعبد إلى الإكثار من ذكر الله تعالى، فهل مِن شيء أعظم من أن يذكرك الله تعالى عنده؟!
1 738
حقيقة الابتلاء:
.
قال الحافظ #ابن_حجر ـ رحمه الله ـ :
ابتلاء الله عبدَه في الدّنيا ليس من سَخطه عليه، بل إما لدفع مكروه أو لكفارة ذنوب أو لرفع منزلة؛ فإذا تلقى ذلك بالرضا تم له المراد.
[فتح الباري]
.
وقال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ :
إذا أُصبت بالمصيبة فلا تظنّ أن هذا الهمَّ الذي يأتيك، لا تظن أَنه يذهب سُدىً، بل ستُعوض عنه خيرًا منه، سَتُحطُّ عنك الذّنوب كما تُحطّ الشجرة ورقها، وهذا من نعمة الله.
[شرح رياض الصالحين]
1 738
عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ، وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً ".
رواه الترمذى
