uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

المُفَرِّدُونَ 𓂆

المُفَرِّدُونَ 𓂆

Kanalga Telegram’da o‘tish

القرآن الكريم والسنة النبوية

Ko'proq ko'rsatish
1 746
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
-2830 kun
Postlar arxiv
محبة الله: هي أعظم منزلة يتنافس فيها المُتنافسون: . قال الحافظ #ابن_القيم ـ رحمه الله ـ : تالله لقد سَبق القوم السّعاة، وهُم على ظهور الفُرش نائمون، فيا لها من نِعمة على المُحبّين سابِغة. [مدارج السالكين] . فمَن تاب أحبّه الله وفَرح بتوبته، ومن تطهّر أحبّه الله. وليس الشَّأن أنْ تُحبّ الله، ولكن الشَّأنَ أن يُحبَّك الله. وما تمنّى عمر ـ رضي الله عنه ـ الإِمارة إلا حين قال ﷺ: "لأُعطين الرّاية رجلًا يُحبّه الله" رواه أحمد وحسّن إسناده الشيخ أحمد شاكر.

عقوبة مَن يتخوضون في مال الله : . قال النبي ﷺ: "إِنّ رجالًا يَتَخَوَّضُونَ في مالِ الله بغير حقٍّ، فلهم النار يوم القيامة" رواه البخاري . قال الشيخ #ابن_عثيمين ـ رحمه الله ـ : المراد: بذل الأموال فيما يَضرّ، مثل من يَبذل أمواله في شرب الدخان، أو في شرب الخمور..، ويتخوضون فيها بالسرقات، والغصب والدّعَاوى بالباطل، كأن يَدّعِي ما ليس له وهو كاذب... فالمهم: أَنّ كُل مَن يتصرّف تصرفًا غير شرعي في المال- سواء ماله أو مَال غيره - فإن له النار - والعياذ بالله - يوم القيامة إلا أن يتوب، فيرد المظالم إلى أهلها. [شرح رياض الصالحين]

تأملوها!! . قال عبد الله بن أبى نوح، قال لي رَجلٌ: كَم عاملته ـ تبارك اسمه ـ بما يَكره فعاملك بما تُحبّ؟ قلت: ما أُحصِي ذلك كثرة، قال: فهل قصدت إليه في أمرٍ كَربك فخذلك؟ قلت: لا، والله ولكنه أحسن إليّ وأعانني. قال: فهل سألته شيئًا فلم يُعْطِكَه؟ قلت: وهل منعني شيئًا سألته؟ ما سألته شيئًا قطُّ إلا أعطاني ولا استعنتُ به إلا أعانني. قال: أرأيت لو أَنّ بعض بني آدم فعل بِك بعض هذه الخِلال [خصال العطاء] ما كان جزاؤه عندك؟ قلت: ما كنت أَقدر له مكافأة، ولا جزاء. قال: فرَبّك أَحقّ وأَحرى أَن تَدأبَ نَفسُك له في أداءِ شُكْرِهِ وهو المُحسن قديمًا وحديثًا إليك، والله لَشُكْرِهِ أَيسر مِن مكافأة عبادهِ إنه تبارك وتعالى رضي من العباد بالحمد شكرًا. [عدة الصابرين لابن القيم] . الحمد لله الذي أعطانا وفضلنا ويَسرّ أمورنا ونسأله تعالى الإعانة والتجاوز عَنّا .

‏قال رسول الله ﷺ : لأن أقول : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس رواه مسلم

قال رسول الله ﷺ: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ قالوا كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مائة تسبيحة فتكتب له ألف حسنة أو تحط عنه ألف خطيئة. صحيح الكلم الطيب 11

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ ". صحيح مسلم

قال رسول الله ﷺ : " فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ". البخارى ومسلم

من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم لا تحبه, وأن تسمع داعيه ثم تتأخر عن الإجابة, وأن تعرف قدر الربح في معاملته، ثم تعامل غيره, وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له, وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته، ثم لا تطلب الأنس بطاعته, وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه، ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته, وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبال عليه، والإنابة إليه, وأعجب من هذا علمك أنك لابد لك منه وأنك أحوج شيء إليه، وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب. ابن قيم الجوزية

قال النبيﷺ: "إنْ قامت الساعة وبيد أحدكم فَسِيْلَة، فإن استطاع ألّا يقوم حتى يغرسها فليفعل" [الصحيحة]. . الفسيلة: نخلة صغيرة . هذا الحديث من أعظم الأحاديث في تهذيب النفوس؛ فهو شعار المداومة على الأعمال الصالحة مهما اشتدت الأزمات وتقلبت الأحوال وتكالبت الأمور حولك. فإذا كان الشرع يأمرنا بالغرس حال قيام الساعة وليس بعدها إلا قبض الأرواح ؛ فكيف في حال السّعة والفُسحة؟! . فينبغي للمسلم أن يجدّ ويجتهد في الأعمال الصالحة وخاصة المتعدية، ولا يلتفت للمحبطين ولو اشتدّ الصّخب. .

مِن أعظم الفتن التي ابتليت بها الأُمّة: . قال النبيﷺ: "لِكُلّ أُمّة فتنة وفتنة أُمّتي المال" رواه أحمد . قال العلماء ـ رحمهم الله ـ : أراد بالفتنة: الضلال والمعصية. . وهذا واقع؛ فإن أكثر مَن أعطاهم الله المال قد انشغلوا به عن القيام بطاعة الله، بل وانتهكوا به حُرمات الله؛ فكان المال في حَقّهم فتنة عظيمة، على خلاف من استعانوا به على طاعة الله؛ فإنه خير لهم؛ لأنه يُقرّبهم للآخرة. وفي الحديث: " نِعمَ المال الصالح للرجل الصالح" .