مأتم .
Kanalga Telegram’da o‘tish
655
Obunachilar
-124 soatlar
-37 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
655
"الشَّمس لا تشرق في اليوم مرَّتين..
والحياة لا تعطي مرتين..
فلتتشبَّث بقوَّة ببقايا حياتك ولتنقذها."
655
"مرةً تِلْو الأُخرى
دربتُ خوفي
على السكونْ
ونبرةَ صوتي
على الصَمت
حماسةَ رغبتي
على التلاشي
مرةً تِلْو الأُخرى
لونتُ رماديتي
أبيضًا
اصفرًا
أخضرًا
مرةً تِلْو الأُخرى
خدعتُهم
و خدعتَني".
655
لم أعش كنتُ أراقب..
لطالما جلستُ
عند نافذتي،
لا لأنتظر أحدًا،
بل لأراقب الحياة
وهي تحدث بعيدًا عنّي.
أرى الناس يمضون،
تأخذهم الأيام إلى أماكن جديدة،
يتعثرون،
يخطئون،
يحبّون،
ويتركون خلفهم شيئًا من أعمارهم
في كل طريق.
أما أنا،
فكأن الزمن مرّ بجانبي
ثم نسي أن يأخذني معه.
لم أتوقف لأنني أردتُ ذلك،
لكن شيئًا في داخلي
تعب من الحركة،
تعبٌ ثقيلٌ حتى كأن جسدي
لم يعد يحتمل أن يخطو خطوةً واحدة،
فبقي في مكانه
حتى أصبح الوقوف
هو الشيء الوحيد الذي أعرفه.
أتعلم كثيرًا
عن الحياة،
عن الناس،
عن الخسارة،
عن الطرق التي يمكن للإنسان
أن يسلكها…
لكنني لا أسلك شيئًا.
أعرف كيف تبدأ الأشياء،
وأخاف بداياتها.
أعرف أن السقوط لا يقتل دائمًا،
ومع ذلك أخشى أن أجرب السقوط.
وكأنني قضيتُ وقتًا طويلًا
أحاول أن أحمي نفسي من الألم،
حتى أصبحتُ أحميها
من الحياة نفسها.
يمضي عامٌ،
ثم آخر،
وأنا في النقطة ذاتها.
لا شيء يحدث بما يكفي
لأقول إنني عشت،
ولا شيء ينتهي بما يكفي
لأقول إنني انتهيت.
مجرد أيام
تتراكم فوق بعضها،
حتى صار عمري
يشبه غرفةً مغلقة
تملؤها الأشياء التي لم تحدث.
أحيانًا أسأل نفسي:
هل هذه هي الحياة؟
أن أستيقظ،
وأراقب،
وأفكر،
وأخاف،
ثم أنام
وأترك يومًا آخر
يموت دون أن أترك فيه أثرًا؟
ماذا لو انتهى كل شيء
قبل أن أصل إلى نفسي؟
ماذا لو كان أكثر ما يؤلمني
ليس ما خسرته،
بل ما لم أجرؤ على عيشه؟
أخشى أن يأتي يوم
أنظر فيه إلى النافذة ذاتها،
فلا أرى الناس الذين كانوا يعبرونها،
ولا أجد في داخلي
رغبةً في اللحاق بهم.
فقط أرى انعكاسي على الزجاج
وأفهم متأخرةً
أنني كنتُ أقف بيني وبين الحياة.
يا الله…
لا أريد حياةً عظيمة،
ولا أطلب أن يخلو الطريق من الألم.
أريد فقط
أن أشعر مرةً
أنني داخل المشهد،
لا خلفه.
655
اللَّهُ أَكْبَرُ ،
اللَّهُ أَكْبَرُ ،
اللَّهُ أَكْبَرُ ،
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ،
اللَّهُ أَكْبَرُ ،
اللَّهُ أَكْبَرُ ،
وللَّهِ الحمدُ
655
Repost from الآنِسَة تُؤَدَة.
تُنسى كأنك لم تكن
تُنسى كمصرع طائر
ككنيسةٍ مهجورةٍ تُنسى
كحبٍّ عابرٍ وكوردةٍ في الثلج
تُنسى كأنك لم تكن
شخصًا، ولا نصًّا
تُنسى كأنك لم تكن
خبرًا، ولا نثرًا
655
رسالة انتحار فرجينيا وولف الى زوجها:
أيّها العزيز، لقد عدتُ إلى الجنون مرة أخرى. ولا أظنّ أن بإمكاننا النجاة مجددًا من تلك الأوقاتِ السيئة. أنا لن أتعافى هذه المرّة. أصبحت أسمع أصواتًا كثيرة داخل رأسي، ولم أعد قادرةً على التركيز. لذلك سأفعل الأفضل لكلينا. لقد وهبتني أعظم سعادةٍ ممكنة. لقد كنتَ بكل الطرق، كلّ ما يمكن لشخص واحد أن يكونه. لا أظن أنه من المعقول لاثنين أن يصبحا أكثر سعادة منّا، حتى أصابني هذا المرض اللعين. لا أستطيع القتال أكثر. أعلم أنني أفسد عليك حياتك، لولا وجودي لاستطعت الخروج والعمل. أعرف أنك ستخرج للعمل إن غادرتُك أنا متأكدة من هذا. انظر، لا أستطيع القراءة حتّى. لا أستطيع كتابة هذه الرسالة بشكل جيّد حتى. إنني أخسر كل شيء. ما أريد أن أخبرك به هو أنني مدينة لك بكل السعادة التي عشتها في حياتي. لقد كنت صبورًا معي وطيّبًا بشكل لا يعقل. أريد أن أخبرك -والجميع يعلم هذا- لو كان لرجلٍ أن ينجح في إنقاذي فستكون أنت هذا الرجل. فقدتُ كلّ شيء يا ليونارد، عدا إيماني بك وبقلبك. لا أستطيع الاستمرار في إفساد حياتك. هذا يكفي. لا يمكن لشخصين أن يكونا أكثر سعادة مما كنّا عليه.”
655
أريدُ أن يتبخّر هذا الحزنُ
الملتصقُ بجلدي،
أن ينسحبَ من عروقي ببطءٍ،
كحمّى تغادرُ الجسدَ
بعد صراعٍ طويل.
ــ عبدالله العبيدي
655
"هذا الوقوفُ الطويلُ
ليسَ علامةً
على شيء
ولا دلالة على شيء؛
إنّما هو إمعانٌ في الغياب
وتخفّفٌ من رغبة الركض
نحو الأوهام المتراكمة
والأيدي التي ببطء
تتلاشى في كلّ الأبعاد."
655
عيدّ سعيدّ وأيامّ مباركةّ
وموعدّ يغمرُ الأرواحَ بالفرحِ
تقبَل اللهُ منكم كلَّ صالحةٍ
وخصّكم بعظيِم الأجر والمِنّحِ
