أحمد الموالي
Kanalga Telegram’da o‘tish
"أَلَسنَا عَلَى الحَقِّ؟! إذًا وَٱللَّـهِ لَّا نُبَالِي! أَوَقَعنَا عَلَى المَوتِ، أَو وَقَعَ المَوتُ عَلَينا!". • شروگِي | @Ab9Kumail • ㅤ
Ko'proq ko'rsatish4 326
Obunachilar
-11524 soatlar
+1277 kun
+12730 kun
Postlar arxiv
4 197
عَن دِيني لو راح الوَرَع
شلون اجزَع بوَكتِ الجَزَع؟!
كِل خوفي؛ حِزني ينگلُب
مِــنّ الصِّـدِگ للمُصطَنَع..
4 197
توجد في كلّ ثقافةٍ جماعات من الناس يُحمَّلون بحسب أدوارهم المهنيّة، على تطوير واقعيّاتٍ عندَ التعامل مع الأجسادِ المائتة أو المقتولة: الجنديّ والجلّاد والراهب.
لكن في المهنةِ الطبّيّة، تتأسّس واقعيّةُ الموت الأكثر جذريّةً، - هي وعيٌّ بالموت يمتلك معرفة تقنيّة بهشاشة الجسد أشدّ حميميّة من كلّ معرفةٍ أخرى، ويُظهر للعيان حركة نظامنا العضويّ التي تتجّه نحوَ الموت، سواء سمّيناها عافيةً أو مرضًا أو شيخوخة.
وحدَهُ الجزّار يملك في ما يخصّ البعدَ الماديّ لموتِنا، معرفةً مشابهةً لتلك تكون هي أيضًا راسخةً من فرْطِ رتابةِ حرفته. بل تبلغ الماديّة الطبيّة حدَّ تخويف الماديّة الفلسفيّة.
ـ بيتر سلوتردايك | نقد العقل الكلبي
4 197
"يا بني أُميّة تلقفوها تلقّفَ الكرة، فوَالذي يحلفُ بهِ أبو سفيان، ما من عذابٍ ولا حساب، ولا جَنّة ولا نار، ولا بَعث ولا قيامة"، إنّما هو المُلك.
4 197
مَلَذْةِ الدِّنيَا؛ صَاحِب زِين
يُبْـرَن بِيـه الِمغَمجَـات
ويِكَـزْبُـر بِالعَتَب جِلدَه!
عَمِّي للصُّحبَة خُلگ ينرَاد
الحَبِل لِصوَيحبَك مِـدَّه!
وحِنْ حَنَّـة فَصِيل لـ نوگ
عَليه لو فَارِگَـك مُـدَّة
مَا يتهَيَّـل مسَنَّع بوَكتَك هَاذ
مِن تِلگَالَك مسَنَّع؛ عَلَى زَندَك حِرِز شِـدَّه
4 197
وزارة الدفاع السعودية :
طائرة الـ F-15
التي اسقطها الحوثيون كانت تنقل حجاج لبيت ٱللَّـه الحرام.
