ݺ،مُونَارش 🦋.
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾
Ko'proq ko'rsatish247
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-130 kun
Postlar arxiv
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2024/02/13 - 09:24:54 PM
----
هون عليك فما هي إلا دنيا فأيام ونمضي، فلا تحزن فكل ما فيها مُتعب، وكل من فيها مُتعب، الحمدلله أنَّها ليست دَارَنا ولا دِيارَنَا وأَن المُستقر بجوار رب العالمين ،الحمدلله أنها دنيا وستنقضى، وعسانا في الجنة نأنَس ويُؤنَسُ بنا، لبيك إنَّ العيش عيش الآخرة "
----
"كيف لكِ أن تكوني هكذا!
تُبالغين في حُزنكِ وتُبالغين في حُبكِ وفي حَنينكِ، إفراطٌ في كل شيء لا تلتفتين لتعبكِ بينما لا تحتملي رؤية من حولك مُتعَب، تختنقين لِحُزنهم وتُجاهدين لإسعادِهم وقمة سعادتكِ حين يبتسمون، كيف لكِ أن تكوني هكذا وبداخلك دمارٌ لا يُطاق، ولا أحد يشعُر."
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2024/02/12 - 09:40:29 PM
----
وكأنّ شُعاع الضُّحى في وجهِها
وكأنَّها القمرُ طالعًـا من غيمة🩵.
----
وأغِيبُ ... لكنِّيْ أَمُدُّ حِبَالِيْ
خَوفاً عَلَيكَ ورَغبةً لِوَصَالِي
نَحْنُ انتَهَينَا مُذْ وَضَعْنَا نُقْطَةً
بَعْضُ النُّقَاطِ تَكُونُ للإِكْمَالِ
زُرنِيْ إِذَا بَلَغَ اشْتِيَاقُكَ حَدَّهُ
أَوْ دَعْ خَيَالَكَ كَيْ يَزُورَ خَيَالِيْ ✨.
بَكيت من فرط التعب ، هذه المرة لم تسعفني الكلمات ولم أجد يدًا تربتُ على كتفي ، بكيتُ لأني أقف في منتصف المعركة أُحارب بيدين مبتورتين.
١٢ شباط - ٠١:١٩ صَ.
أعلمُ أنها مجازفة كبيرة، أن أكون طبيبة وامرأة وليبية في آن واحد!
ولكن "نعني ما نرد".
"القرآن يصنع منك شخصية مختلفة، مختلفة تمامًا، يُستحال أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثر، يُستحال أن تبقى عاداتك السيئة كما هي، يستحال أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك حتى في الابتلاءات تجد أنّ التسليم والرضا دأبك وعادتك والطمأنينة تنزل على قلبك كأن لم يُصِيبك شيء قطّ!"
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2024/02/11 - 03:06:07 AM
----
يُفاجِئُ الرَّبُّ قلبًا يَرتجِي أمَلاً
أحلَى البشَاراتِ تأتي دونَ مِيعَادِ
----
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2024/02/11 - 02:40:59 AM
----
في وَجْهِهَا للحُسْنِ أَجْمَلُ آيةٍ
يُغْرِي عُيُوْنُ النَاظِرِينَ بَهَاهَا
تَزْدَادُ حُسْنًا لا مَثِيلَ لِحُسْنِهَا
محبوبتي سُبحانَ مَنْ سَوَّاهَا
----
- ٠١:٣١ صَ
السّؤَال المُتَكرر:
"أترَاهُ في ندمٍ يلومُ فُؤادَهُ
أمْ أن بُعدي عن يَديهِ يَهونُ؟" :(
