uz
Feedback
﮼عاشقه ﮼وفاءالعباس ﮼ع

﮼عاشقه ﮼وفاءالعباس ﮼ع

Kanalga Telegram’da o‘tish

﮼الحياه ﮼من ﮼دون ﮼العباس ﮼كلهاظلام ﮼بظلام ﮼انشأت ﮼هذهِ ﮼القناة ﮼يوم ﮼الاربعاء﮼بتاريخ 📅﮼١٧﮼آب ﮼٢٠٢٢م 🗓﮼١٨﮼محرم ﮼١٤٤٤هـ @aammaa_bot

Ko'proq ko'rsatish
396
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-3430 kun
Postlar arxiv
ثم جاءه سهم ذو ثلاث شعب فوقع في قلبه. فخرّ عن جواده إلى الأرض، ثم استوى جالسا. ....

فضربه رجل منهم بحجر فأصاب جبهته الشريفة، ...

وفرقة بالسهام، وفرقة بالحجارة..

فرقة بالسيوف وفرقة بالرماح،..

وقد اجتمع عليه ثلاثون ألفا، وافترقوا عليه أربع فرق:

و خاف شمر من بسالة الحسين (عليه السلام) فطلب من عمر بن سعد أن يتفرق جيشه إلى ثلاث فرق للإحاطة بالحسين (عليه السلام)، ففعل. و ظل الحسين (عليه السلام) يحارب على فرسه حتى صار جسمه معقودا بالسهام كالقنفذ. ..

فمد الحسين يده فغرف من الماء فقال فارس: يا أبا عبد الله تتلذذ بشرب الماء وقد هتكت حرمك فنفض الماء من يده وحمل على القوم فكشفهم فإذا الخيمة سالمة.

ثم حالوا بينه و بين رحله، فرجع ليحمي نساءه، و طلب من الشمر عدم التعرض لهن، فأجابه إلى ذلك. ثم ما زال (عليه السلام) يكشفهم عن المشرعة حتى وصل إلى الفرات. و حين همّ بأن يشرب، ترامى له نبأ بتعرض القوم لرحله، فرجع إلى المخيم، فوجد أنها خدعة. عندها اغتنم الفرصة و ودّع عياله الوداع الأخير، و هو عازم على الموت، و انطلق يغوص في الأعداء...

فأصابه سهم في حنكه الشريف 💔..

فركب الحسين (عليه السلام) جواده يقصد مشرعة الفرات، بعد أن أخذ العطش منه مأخذه و من الهاشميات و الأطفال، و هو يرتجز أشعاره الخالدة، ...

فنادى: يا مسلم بن عقيل و يا هانئ بن عروة و يا حبيب بن مظاهر و يازهير بن القين و يا يزيد بن مظاهر و يا فلان و يا فلان .. يا أبطال الصفا، و يا فرسان الهيجا، مالي أناديكم فلا تجيبون، و أدعوكم فلا تسمعون!. أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودتكم عن إمامكم فلا تنصروه!. هذه نساء الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) لفقدكم قد علاهن النحول، فقوموا عن نومتكم أيها الكرام، و ادفعوا عن حرم الرسول الطغاة اللئام. و لكن صرعكم و الله ريب المنون، و غدر بكم الدهر الخؤون، و إلا لما كنتم عن نصرتي تقصّرون، و لا عن دعوتي تحتجبون. فها نحن عليكم مفتجعون، و بكم لاحقون. فإنا لله و إنا إليه راجعون...

فلما سمع كلامهم بكى و جعل ينظر يمينا و شمالا فلم ير أحدا من أنصاره إلا من صافح التراب جبينه، و من قطع الحمام أنينه. ..

قال أبو مخنف: ثم توجّه (عليه السلام) نحو القوم و قال:: يا ويلكم علام تقاتلوني؛ على حقّ تركته، أم على سنّة غيّرتها، أم على شريعة بدّلتها؟!. فقالوا: بل نقاتلك بغضا منا لأبيك و ما فعل بأشياخنا يوم بدر و حنين.

و هكذا بدأ شلال الدم ينحدر على أرض كربلاء، و سحب المأساة تتجمع في آفاقها الكئيبة، و صيحات العطش و الرعب تتعالى من حول الحسين (عليه السلام) و تنبعث من حناجر النساء و الأطفال...

وحفر للصَبي بجفن سيفه ، وزمله بدمه وصلىٰ عليه ، ثم قام وركب فرسه