هُدًى لِّلنَّاسِ
Kanalga Telegram’da o‘tish
«مُتَعَلَّمٌ عَلَى سَبِيل نَجَاة» |اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج| @Ollpiobot
Ko'proq ko'rsatish221
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-2330 kun
Postlar arxiv
ماهو المعنى الحقيقي للإسلام؟لابد أن أكثرنا قد قرأ الحديث الشريف المروي عن إمام المتقين علي بن أبي طالب (عليه السَّلام) حيث قال: (لأنسبن الإسلام نسبة لا ينسبها أحد من بعدي، ولن ينسبها أحد من قبلي، الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو الأداء، والأداء هو العمل) ، [نهج البلاغة، حكمة رقم ١٢٥] أي أن أبواب قلبه وصدره تتفتح لكي لا يعيش في سجن ذاته وينطلق نحو الإسلام أي التسليم لله في صلاته ونسكه ومحياه ومماته، فإذا سلم نفسه انشرحت نفسه وصدره، وخرج عن ذاته، ودخل في النور، وإلا كان كمن يقول عنه ربنا سبحانه: {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ}، [سورة الأنعام، آية ١٢٢] وهكذا استحيط به الظلمات. ولابد للإنسان أن يسعى لأن يخرج من هذه الظلمات، فلقد خلقه الله في أحسن تقويم، ولكن الإنسان بسبب جهله، وظلمه لنفسه ولمجتمعه وتربيته الفاسدة يسقط في أسفل السافلين كما قال الله تعالى:(ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ)،[ سورة التين، آية ٥] أي أنه يهبط إلى الحضيض، وقد استثنى الله تعالى من ذلك المؤمنين: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات}،[سورة التين،آية٦] وكل إنسان يولد على الفطرة، ولكن هذه الفطرة لا تبقى مع الإنسان على حالتها الأولى، فأبواه يهودانه أو ينصرانه، ثم بعد ذلك لابد أن يسلك طريق العودة إلى الله تعالى، ولذلك فإن المؤمنين والعاملين للصالحات هم الأقلون. فالإنسان تابع للمجتمع، وللمجتمع له عادات من الصعب على الفرد الإقلاع عنها، بل هو يبرر عاداته هذه، فإذا كان الإنسان متعوداً على أن ينام في اليوم عشر ساعات ذهب وفتش في الكتب عن الأدلة العلمية والفقهية والتاريخية التي تبرر له النوم عشر ساعات. ان الخير عادة والشر ايضا عادة ولكن اغلب الناس متعودون على الكسل وحب الراحة والنساء والرئاسة: {كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون}،[سورة سورة الانعام،آية١٢٢] اي ان الشيطان يبرر للانسان اعماله المرة بعد الاخرى.
Repost from N/a
بناء الإنسان لخدمة صاحب الزمان (عجل الله فرجه )
-المعرفة و العلم
-الانتظار المهدوي
-وظائف المؤمنين في عصر الغيبة
-خطوات بناء الإنسان
-دور الكفاءات العلمية والطاقات الشبابية في التمهيد للدولة المهدوية
-قصص المنتظرين والعاشقين١
-قصص المنتظرين والعاشقين٢
-المقامات المهدوية
-الثقافة المهدوية
-الادعية المهدوية
ياحبذا لو اليوم تحاولون تتركوا كذا ذَنب تمهيدًا لتعجيل ظهور مولاي صاحب الامر والزَمان..
وإن شاءالله تكون هذه الطَريقة يوميًا ..
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج.
Repost from ذِكْرِيَّ.
في علم النفس1. Bystander Effect – تأثير المتفرّج
الشرح: هاي النظرية تقول إن الناس من يشوفون تصرّف خاطئ (مثل محتوى مخل أو تحرّش إلكتروني)، وما يتدخلون لأنهم يفترضون غيرهم رح يتصرف. مثال: تشوفين تعليق مسيء على منشور، وتقولين "مو شغلي، أكيد غيري يبلغ أو يرد عليه"، وبالنتيجة ما أحد يسوي شي.--- 2. Diffusion of Responsibility – تشتّت المسؤولية
الشرح: تشبه تأثير المتفرّج، بس أوضح: كلّما زاد عدد الأشخاص الشاهدين على موقف أو جريمة (حتى رقمية)، كل واحد يحس إن المسؤولية مو عليه، بل على الباقين. مثال: شخص ينشر فيديو مخل، والمئات يشوفوه، بس محد يحذّره لأنهم حاسين "الكل شايف، مو شغلي أنا".--- 3. Normalisation Theory – نظرية التطبيع
الشرح: هاي النظرية تقول إن التكرار المستمر لسلوك منحرف أو فكرة خاطئة يجعلها مع الوقت تظهر طبيعية ومقبولة. مثال: لما تشوفين فيدوهات رقص أو إيحاءات جنسية بشكل يومي، تتقبليها عالأقل بدون استنكار، لأن المجتمع "طبّع" الفكرة.--- 4. Social Learning Theory – نظرية التعلّم الاجتماعي
الشرح: نحن نتعلّم من خلال ملاحظة تصرفات الآخرين، خصوصًا المؤثّرين، ونقلّدهم. مثال: إذا شابة مؤثرة تنشر صور غير محتشمة وتحصل تفاعل ضخم، ممكن بنات يقلدوها لأنهم يشوفوها "ناجحة" بهالأسلوب.--- 5. Desensitisation – التبلّد أو فقدان الحسّ الأخلاقي
الشرح: مع الوقت، كثرة التعرض للمحتوى الفاسد (مثل الإباحية أو الشتائم) تخلي الإنسان ما ينصدم أو يتفاعل. يصير الأمر عنده عادي جدًا. مثال: أول مرة تشوفين محتوى مخل تصدّين عينچ، بعد فترة صرتي ما تهتمين حتى لو طلع صدفة.--- 6. Agenda-Setting Theory – نظرية ترتيب الأولويات (الإعلامية)
الشرح: الإعلام يقدر يقرر شنو المواضيع المهمة بعقل الناس، مو من خلال أمر مباشر، بل من خلال التركيز والتكرار. مثال: إذا السوشيال ميديا تركّز على الحرية الشخصية والإباحية وتهمّش الحديث عن العفة والدين، رح يصير بعقل الناس هذني أولويات وذاك مهمَل.--- 7. Cultivation Theory – نظرية الزرع أو الغرس الإعلامي
الشرح: بمرور الوقت، التعرض المستمر لنوع معيّن من المحتوى (دراما، فضائح، حياة متحررة) يغرس معتقدات جديدة باللاوعي. مثال: متابعة مسلسلات تعرض العلاقات غير الشرعية كشي طبيعي، تخلّي البنت أو الولد يتقبّلها كجزء من الحياة، حتى لو ما مارسها.--- 8. Social Contagion Theory – نظرية العدوى الاجتماعية
الشرح: هاي النظرية تشرح كيف أن الأفكار والعواطف والسلوكيات تنتقل بين الأفراد كأنها عدوى. مو شرط يكون التواصل مباشر، مجرد رؤية تصرفات الآخرين تخلّي الشخص يقلّدهم، خصوصًا لما يشوف تفاعل الناس وياهم. إذا وحدة نشرت صور جريئة وجابت تفاعل كبير، بنات أخريات رح يتشجعن يساوين مثلها، مو لأنهن مقتنعات، بل لأن الفعل انتقل عدواه إليهن عبر النموذج والتفاعل. الدماغ البشري يحتوي على ما يُعرف بـ "الخلايا المرآتية" (Mirror Neurons) وهي مسؤولة عن التقليد اللاواعي والتعاطف وتقليد التصرفات.
Repost from إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
هَلْ لِمُشْتاقٍ إِلَيْكُمْ مِنْ طَريقِ
أَمْ سَدَدْتُمْ عَنْهُ أَبْوابَ الْوِصالِ؟
Repost from مأوى الفِكرِ
اتمنى تقرأوا عَدل وتتفكرون بهذا الكَلام..
اتمنى يكون صَحوة هذا الكَلام..
تأملوا قليلاً
فما الفرق بين الميت والحي؟
الميت الذي لا يكيف نفسه مع ما حوله، فالميت ينفصل عن الوسط الاجتماعي والوسط الطبيعي، فالانسان الذي لا يملك الايمان والبصيرة انما هو ميت لانه لا يستطيع تحديد مواقفه الا من خلال الايمان
وفي قول الله تعالى :
{فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام}،[سورة الانعام،آية ١٢٥]
حقيقة التوحيد:ترى كم واحداً منا عرف اللّٰه وحده ولم يشرك به أحداً، وما الذي جعل الكثير منا لا يؤمنون. {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ} ،[سورة الفرقان،آية ١٥] هذه هي مشكلتنا، وهذه هي العقبة التي لابد أن نتجاوزها من خلال تجميع قوانا الروحية والعقلية والنفسية والجسمية لكي نرى اللّٰه حق الرؤية، ونعتبر بآياته، وللأسف فإن الكثير يمتلك العين ولكنه يفتقر إلى البصيرة، وفي هذا المجال يروي لنا التاريخ أن عقيلاً دخل على معاوية وهو مكفوف البصر، فقال له معاوية: كيف رأيت علياً وأصحابه؟ قال: كأنه رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه. قال: فأنا؟ قال: فكأنك أبو سفيان وأصحابه. فقال: أنت ضرير. قال: هو أولى ألا أراك. قال: أنتم تصابون في أبصاركم. قال: وأنتم تصابون في بصائركم [ الصراط المستقيم، الشيخ علي بن يونس العاملي، ج ۳، ص ٤٩] وهكذا فإن الإنسان قد يصاب في بصره، وقد تعمى بصيرته، فالكثير منا يملك البصر ولكنه لا يملك البصيرة، يملك الأذن ولكنه لا يملك السمع، ويملك اليدين والرجلين ولكنه لا يملك السعي، ويتمتع بالوسيلة ولكنه لا يصل إلى الهدف. فلنتأمل آيات القرآن الكريم إنه يقول لنا {أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ، [سورة الانعام،آية ١٢٢]
