uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

- أحمَـد .

- أحمَـد .

Kanalga Telegram’da o‘tish

مساحة خاصة أشارك فيها ما اقرأ، وأعبر عما بخاطري .

Ko'proq ko'rsatish
492
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
sticker.webp0.00 KB

photo content

sticker.webp0.00 KB

كلُّ مولودٍ يولَدُ على الفطرةِ، فأبواه يُهوِّدانِه، أو يُنصِّرانِه، أو يُمجِّسانِه.
الإنسان يولد موحِّدًا سليمًا فكريًا بالفطرة، وهذه من نعمه سبحانه وتعالى، ويستمر هكذا حتى يعترض عارض فيفسد تلك الفطرة. مصدر الطفل الرئيسي لأفكاره ومعتقداته في الحياة هو الأبوان، وعلى أساس طريقة التربية التي يعتمدانها، يبدأ الطفل بتبنّي تصوراته حول الدين والحياة بشكل عام. فإذا كان هذان الأبوان جاهلين بأسس التربية، يبدآن بشكل لا واعٍ بممارسة الإساءة والصدمات على هذا الطفل، ونتيجة لهذه الصدمات تتشوه الصورة الفكرية لهذا الطفل، فيتبنى أفكارًا قد لا تناسبه أو لا تناسب عقله. كلما كانت الصدمات النفسية في وقت مبكر، كلما كان تأثيرها أعمق في نفس الطفل، ومن خصائص هذه الصدمات انعدام الأمان، أي تكون النظرة لهذا العالم أكثر عمومية، على أنه عالم تسوده الوحشية والعشوائية، فيبقى هذا الانسان في حالة ترقب دائم من وقوع مصيبة ما في أي وقت. فقد يبقى هذا الإنسان منتظرًا لقوة معينة باعتقاده ستنقذه من هذه المخاوف العميقة في داخله، وقد تؤثر الصدمات في شعور الإنسان بالآخرين، وتورثه شعورًا بالوحدة، ومع كثرة الانتظار تبدأ هذه الأفكار المشوَّهة بالظهور إلى سطح العقل، فتعيد فعاليتها من خلال اليأس وعدم وجود قوة منقذة، فتتأكد نظرة هذا الفرد بأن هذا العالم لا يسير وفق قوة حكيمة، بل يسير بعشوائية، أي إن هذا العالم تسوده الفوضى. وفي هذه المرحلة قد ينتهي هذا الإنسان إلى طريقين، مفترقين في البداية، لكن قد يلتقيان في النتيجة. الطريق الأول: يرفض العقل ابتلاع المعتقدات الدينية، ويبدأ بتوجيه غضبه الناتج من الأبوين في مرحلة الطفولة نحو السماء، ويبدأ بالتذمر من عدم استجابة الدعاء واللا عناية، وقد ينتهي به الطريق إلى الأفكار والتساؤلات الإلحادية والتشكيكية في وجود الخالق والإرادة الحكيمة في إدارة الكون. أما الطريق الثاني، فيلهج البعض بكل قوته نحو الدين، محاولةً لتسكين هذه الآلام الداخلية من خلال انتظار تدخل الله والإرادة الحكيمة الخفية، لكن مع مرور الزمن قد يطفو هذا الاستياء إلى السطح، وتنفجر في مرحلة معينة خزانات الغضب نحو العقيدة والإله، ويبدأ الالتقاء مع الطريق الأول من خلال التجديف بالتساؤلات والتشكيك في أصل هذا الدين. وهنا يأتي دور الخطابات الدينية ورجال الدين، فهذا الطفل البالغ المستاء يشعر بالوحدة مسبقًا، وبعد هذه المرحلة يتعزز عنده الشعور بالوحدة من خلال حصره في ركن الإلحاد ونبذه، وتسفيهه بشكل يختزل جميع تجربته الإنسانية التي أدت به إلى هذه التساؤلات. ودور رجل الدين هنا ألّا يتم رفض هذه الفئة بشكل كامل، وإحاطتهم بالنصوص الدينية ونبذهم. الاحتواء علاج، والغوص في أصل تكوين نفس هذا الإنسان، ومحاولة الوصول إلى المنبع الذي يغذي هذه الأفكار وغلقه من أساسه، فإذا استطعت أن تفعل هذا، فأنت بنيت إنسانًا على أساس عقيدة سوية وأفكار سليمة، يستطيع الوصول بها إلى الله بالشكل الذي تكون فيه تجربته الروحية افضل ما يكون، الإساءة تسرق من هذا الإنسان المعنى في هذه الحياة،  إذا كنت تحمل في قلبك قضية هذا الدين، فتذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام: «يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا». ليس من الصحيح أن تنفّره من خلال إبعاده، وإلغائه، وعدم تفهّمه. حاول جاهدًا أن توجد له هذا المعنى الذي يبحث عنه من خلال هذه الأفكار الفلسفية، عندها تتغير زاوية النظر، وتصبح عنده قدرة عقلية أكبر على تلقّي هذا الدين بالشكل الصحيح. المشكلة ليست في هذا الشخص ولا في هذا الدين، بل في مصدر تلقيه، وهنا مسؤولية كبيرة تقع على كل من يفكر بالإنجاب لإشباع غرائزه الجنسية وسد احتياجاته النفسية بأن يكون أبًا. لا تكن سببًا في مجيء روح إلى هذه الحياة إن كنت لا تعلم كيف ستربيها بطريقة صحية. لا تترك التربية للأيام والمواقف من دون أسس وخطة عقلية واضحة، وتذكر: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فما يقع فيه هذا الطفل من ذنوب وأخطاء نتيجة لسوء سلوك معين ناتج من قناعات أو أفكار مشوهة، فأنت أيضًا مسؤول عنها يوم القيامة. وفي هذا المعنى ليس تبريرًا لأحد، بل ما أقصده أن الإنسان بشكل ما قد يخلط بين حقيقة الله وبين الصورة التي تكونت في عقله عن الله.

photo content

sticker.webp0.00 KB

{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ } [سُورَةُ المُنَافِقُونَ: ٣] -
{ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ } [سُورَةُ المُنَافِقُونَ: ٣]
- ذلك لأنَّهم آمنوا في الظّاهر، ثمّ كفروا في الباطن، فعاقَبَهم اللهُ بأنْ خَتَم على قلوبهم بسبب كُفرِهم، فَهُم لا يفهمون ما فيه صلاحهم وما فيه الخيرُ لهم(33)
{ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٧٧]
-فكانَ جزاءُ بُخْلِهِم بحقِّ اللهِ تَعالى الَّذي فرضه عليهم، فيما آتاهُم مِن فَضْلِه، وإِخْلافِهم الوعْدَ الَّذي وعدوا الله تعالى، ونَقْضِهِم عَهْدَه في قلوبهم: أَن زادَهُم نِفاقًا عَلى نفاقهم، لا يَقْدِرون على الانفكاك منه إلى أن يَلْقَوُا اللهَ عَلى تلك الحال، موسوعة التفسير البلاغي

sticker.webp0.00 KB

sticker.webp0.00 KB

من خصائص الإساءة في الطفولة والصدمات المبكرة (انعدام الأمان)؛ أي الترقّب دومًا بأن شيئًا ما سيئًا سيحدث، وستحلّ قارعةٌ ما في أيّ وقت، فنبقى دومًا على تأهّب وفي حالة الاستعداد. هناك إساءاتٌ لم يكن لها سببٌ منطقيٌّ حتى يستطيع عقلُنا ربطَها بسلسلةٍ واقعية، وما تعرّضنا له من عقوباتٍ كان أكبر بكثير ومبالغًا فيه ممّا يستحقّه الأمر، فألحد العقلُ بالأسباب ولم يعد يؤمن بوجودها في الحياة. فأصبحنا قلقين بشأن مصيبةٍ ما، وننتظر وقوعها من دون وجود أيّ مؤشّرٍ أو سببٍ يقود إليها. فبات الخوفُ متجذّرًا في أعماق تكويننا، نخاف كلّ شيء، وكيف لا نخاف وقد كانت مصادرُ أمننا هي سببَ هلعنا؟ تلك الأماكنُ وأولئك الأشخاصُ الذين هربنا إليهم يومًا خائفين، نلتمس منهم الأمان، فكانوا هم سبب خوفنا في هذا الوجود. فقد كانت طفولتنا أشبه بساحةِ حرب، وكُنّا دومًا تحت القصف... وقد توقّف انهيارُ القذائف الآن، ولكنّنا لم نزل متأهّبين لترقّب المزيد منها. ولا يزال دويُ تلك الانفجارات يتردّد في آذاننا عند كلّ موقفٍ عابر، راسمًا في مخيّلتنا ذلك المشهد الأوّل، ومعيدًا الخوفَ نفسه الذي شعرنا به في المرّة الأولى. - أبي الذي أكره

photo content

sticker.webp0.00 KB

photo content

sticker.webp0.00 KB

﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
حين ينكشف الستار، نرى أن الطرق الملتوية كانت أقصر الطرق خرج يوسفُ عليه السلام من حضن أبيه طفلًا محبوبًا، فانتهى به الطريق إلى قاع بئرٍ مظلم. لو سُئل يومها: أين الخير؟ لما رأى إلا خيانة الإخوة، ووحشة الظلام، وغربة الطريق. لكن البئر كان أول درجات العرش، والألم كان الطريق إلى التمكين. وأُلقي موسى عليه السلام في اليمِّ رضيعًا، في لحظةٍ تبدو للأم أقسى من الموت، أن تضع وليدها في صندوقٍ وتدفعه إلى المجهول. لكن الموج حمله إلى قصر فرعون نفسه، ليتربى عدوُّ الطغيان في بيت الطاغية، ويخرج منه نبيًّا يحرّر أمة. ووقف إبراهيم عليه السلام أمام النار، والنارُ في أعين الناس نهاية كل حيّ، لكنها في قدر الله كانت بردًا وسلامًا، لتصير الحادثة آيةً خالدة: أن ما يُخيفك قد يكون باب نجاتك. وسارت هاجر بين الصفا والمروة وحيدة، تبحث عن قطرة ماء لطفلٍ رضيع، تركها زوجها في وادٍ لا زرع فيه ولا أنيس. كان المشهد كله فقرًا وعطشًا ووحدة، لكن الركض القَلِق صار شعيرة، والعطش تفجّر زمزم، والوادي صار قبلة ملايين القلوب. وابتُلي أيوب عليه السلام بالمرض والفقد، حتى ضاقت به الأرض، لكن الصبر الطويل كان بذرة الشفاء، والانكسار بين يدي الله كان طريق العطاء المضاعف. وخرج محمدٌ ﷺ من مكة التي أحبّ، خرج منها مثقلاً بالأذى، تطارده قريش، ويحتمي بغارٍ في جبل، وقد ضاقت عليه أرضه التي نشأ فيها. لو رآه الناس يومها لقالوا: خرج مكسورًا من بلده. لكن الطريق الذي بدأ خوفًا انتهى نصرًا، والخروج الذي بدا خسارة عاد فتحًا، فعاد إليها بعد أعوام لا مطرودًا… بل فاتحًا، ولا مستضعفًا… بل رحمةً للعالمين. إنها القصة نفسها تتكرر في كل زمن: ألمٌ يبدو عبثًا، وتأخيرٌ يبدو حرمانًا، ومنحٌ تأتي في صورة منع. لكن حين ينكشف الستار، نرى أن الطرق الملتوية كانت أقصر الطرق، وأن الأبواب المغلقة حفظت لنا أبوابًا أعظم، وأن ما بكينا عليه يومًا كان عين الرحمة في حقيقته. فإذا ضاق صدرك، وتعثّر فهمك لما يحدث لك، وتساءلت: لماذا الآن؟ ولماذا أنا؟ تذكّر قصصهم… وتذكّر أن التدبير الذي ساق يوسف للملك، وموسى للرسالة، وإبراهيم للنجاة، وهاجر لزمزم، وأيوب للشفاء، ومحمدًا ﷺ للفتح، هو نفسه الذي يدبّر أمرك اليوم. فاهدأ… فلعلّ في التأخير إعدادًا، وفي المنع حفظًا، وفي الألم طريقًا لمقامٍ لم تكن تبلغه بغيره. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾

sticker.webp0.00 KB

{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
هذه معية خاصة تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين؛ فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلا وشرفا السعدي: ٧٥

sticker.webp0.00 KB

photo content