من الواقع
Kanalga Telegram’da o‘tish
لقَد قتّلُوا بقٌتلِك الاسَلامَ وْعطلُِوا الصلاة والصيّامَ .
Ko'proq ko'rsatish344
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-27 kun
-230 kun
Postlar arxiv
344
أَتْمَمْتُ عَامًا مِنْ أَعْوَامِي
فِي خِدْمَةِ اَلْحُسَيْنْ
نَضِجَتْ عَامًا
عَلَى لَفْظِ اِسْمِ اَلْحُسَيْنْ وَلَا سِيَّمَا
عِشْقُ شَخْصًا لَمْ أَرَاهُ فِي حَيَاتِي
أَحْبَبْتُهُ جِدًّا عِشْقَهُ فِي قَلْبِي اَلْعَاشِقِ
اَلْمَهْوِسْ لَهُ اُذْكُرْ مُصِيبَتَهُ وَتَدْمَعُ
اَلْعَيْنُ وَاذْكُرْ اِسْمَهُ وَيَنْبِضُ اَلْقَلْبُ
فِي دَفْتَرِ أُمْنِيَاتِي كَتَبَتْ إِحْدَى
اَلْأُمْنِيَاتِ وَأَكُون خَادِمَ لَهُ مُخْلِصَ
عَاشِقَ وَلِقَائِهِ وَلَكِنْ كَيْفَ سَيَكُونُ
اَللِّقَاءُ بُكَاءَ حُبِّ أُمِّ بُكَاءٍ عَلَى مَصَائِبِهِ
وَعَلَى أَبِيهِ اَلْحُسَيْنْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى
نِعْمَةِ اَلْبُكَاءِ عَلَى مَصَائِبَ اَلْحُسَيْنْ
وَحُبِّ اِبْنِ اَلْحُسَيْنْ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ وَيَبْقَى فَخْرٌ عَظِيمٌ لِي أَنْ
أَكُونَ عَاشِقَ لَهُ أُمْنِيَاتِي لِقَائِهِ لَهْجِيَّ
وَكَلَامِي بِاسْمِهِ بُكَائِي وَعَوِيلِي عَلَى مَصَائِبِهِ ،
- ٢٠٢٤/١/٢٠ 💚.
344
وفِي أخر "يوم من ٢٠٢٣"
اللّهم ثبتنا عَلى حب ونهج مُحمد وآل مُحمد في عامُنا هذا وفي كُل عام وأجعلنا من ألثابتين على ولاية أمير المؤمنين عليٌ بن أبي طالب (عليه السلام)وآجعلنا يا ألله من أعوان وأنصار وليك الغائب الحاضر والمستشهدين بين يديهِ برحمتك يا آرحم الراحمين وصلِ اللّهم علئ محمد واَل بيتهِ الطيبين الطاهرين 💚.
344
زيارة أم البنين عليها السلام ❤️🩹
أَشهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِين ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّة ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يَازَوجَةَ وَصِيِّ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا عَزِيزَةَ الزَّهْرَاءِ ـ عَلَيْهَا السَّلام ـ ، اَلسَّلامُ عَلَيكِ يَا أُمَّ الْبُدُورِ السَّوَاطِع فَاطِمَةَ بِنت حِزَامٍ الْكُلَابِيَّةَ ، الْمُلَقَّبةَ بِـ ((أُمِّ الْبَنِينَ )) وَ (( بَابَ الْحَوَائِجِ )) ، أُشهِدُ اللهَ وَرَسُولهُ أَنَّكِ جَاهَدتِّ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِذ ضَّحّيتِ بِأَوْلَادَكِ دُونَ الْحُسَيْنِ بْنِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ، وَعَبَدتِّ اللهَ مُخلِصَةً لَّهُ الدِّينَ بِوَلَائكِ لِلأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَصَبَرتِ عَلَى تِلْكَ الرَزِيَّةِ الْعَظِيمَةِ ، وَاحتَسَبْتِ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِين ، وَآزَرْتِ الإمَامَ عَليًّا فِي الْمِحَنِ وَالشَّدَائِدِ وَالْمَصَائِبِ ، وَكُنْتِ فِي قِمَّةِ الطَّاعَةِ وَالْوَفَاءِ ، وَأنَّكِ أَحسَنتِ الْكَفَالَة ، وَأَدَّيْتِ الأَمَانَةَ الْكُبْرَى فِي حِفْظِ وَدِيعَتَيِ الزَّهْرَاءِ الْبَتُولِ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ ، وَبَالَغْتِ وَآثَرْتِ وَرَعَيتِ حُجَجَ اللهِ الْمَيَامِينَ ، وَرَغَبْتِ في صِلَةِ أَبنَاءِ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، عَارِفَةً بِحَقِّهِمْ ، مُؤْمِنَةً بِصِدقِهِمْ ، مُشفِقَةً عَلَيهِمْ ، مُؤْثِرَةً هَوَاهُمْ وَحُبَّهُمْ عَلَى أَولَادِكِ السُّعَدَاءِ ، فَسَلامُ اللهِ عَلَيْكِ يَا سَيِّدَتِي يَا أُمَّ الْبَنِينَ مَا دَجَى الَّليلُ وَغَسَقَ ، وَأَضَاءَ النَّهَارُ وَأَشرَقَ ، وَسَقَاكِ اللهُ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ، يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ ، فَصِرْتِ قُدْوَةً لِّلْمُؤمِنَاتِ الصَّالِحَاتِ ، لأَنَّكِ كَرِيمَةُ الْخَلائِقِ ، عَالِمَةً مُّعَلَّمَةً ، نَقِيَّةً زَكِيَّةً ، فَرَضِيَ اللهُ عَنْكِ وَأَرْضَاكِ ، وَلَقَدْ أَعْطَاكِ اللهُ مِنَ الْكَرَامَاتِ الْبَاهِرَاتِ ، حَتَّى أَصبَحْتِ بِطَاعَتِكِ للهِ وَلِوَصِيِّ الأَوصِيَاءِ وَحُبِّك لِسَيِّدَةِ النِّسَاءِ الزَّهْرَاءِ ، وَفِدَائِكِ أَوْلادَكِ الأَربَعَةَ لِسَيِّدِ الشُّهَدَاءِ بَاباً لِّلْحَوَائِج ، فَاشْفَعِي لِي عِنْدَ اللهِ بِغُفْرَانِ ذُنُوبِي وَكَشْفِ ضُرِّي وَقَضَاءِ حَوَائِجِي ، فَإنَّ لَكِ عِندَ اللهِ شَأْناً وَّجَاهاً مَّحمُودَاً ، وَالسَّلامُ عَلَى أَوْلَادِكِ الشُّهَدَاءِ ، الْعَبَّاسِ قَمَرِ بَنِي هَاشِمٍ وبَابِ الْحَوَائِجِ ، وَعَبدِ اللهِ وَعُثْمَانَ وَجَعْفَرٍ ، الَّذِينَ استُشهِدُوا فِي نُصْرَةِ الْحُسَينِ بِكَرْبَلاءَ ، وَالسَّلامُ عَلَى ابنَتِكِ الدُّرَّةِ الزَّاهِرَةِ الطَّاهِرَةِ الرَّضِيَّةِ خَدِيجَةَ ، فَجَزَاكِ اللهُ وَجزَاهُمُ الله جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ، اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَّآلِ مُحَمَّدٍ .
344
-﴿ وَلَقَد خَلَقنَا الإِنسانَ وَنَعلَمُ ما تُوَسوِسُ بِهِ نَفسُهُ وَنَحنُ أَقرَبُ إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ ﴾
